كشفت دراسة حديثة قامت بها جامعة هارفارد الأميركية أن تغيير أسلوب الحياة السائد في كثير من المجتمعات يمكن أن يساعد إلى حد كبير في تخفيض عدد المصابين بالسرطان في العالم. إن ثلث حالات الوفاة بسبب السرطان في العالم والتي تبلغ 7 ملايين حالة ترتبط بمجموعة من العوامل التي يطلق عليها الباحثون عناصر الخطر وأكثرها مرتبط بنمط الحياة المعاصرة.

ووضعت الدراسة تسعة من هذه العناصر التي تزيد من إمكانية الإصابة بالسرطان وتأتي على رأسها السمنة وقلة ممارسة الرياضة وتناول الأغذية غير الصحية والتدخين وتناول المشروبات الكحولية وتلوث الهواء. وجاءت نتائج هذه الدراسة اعتمادا على مراجعات شاملة للدراسات الطبية والتقارير الحكومية في مجال مكافحة السرطان، كما قام فريق جامعة هافارد بإعادة تحليل مجموعة من البيانات التي احتوت عليها الدراسات المختلفة في هذا الصدد