تطور طب الأسنان ليعطيك الابتسامة التي تستحقها فهل تبييض الأسنان صرعة انتشرت مؤخراً أم أنها وسيلة حقيقية لتحسين لون الأسنان والمظهر العام؟
لم تعد اصطباغات الأسنان مشكلة، فالتقنيات الحديثة لتبييض الأسنان مثل تبييض الأسنان بالليزر والوجوه الخزفية )ًّمَممَّْ( تعطيك الابتسامة البيضاء التي يتمناها الجميع مهما كانت درجة لون أسنانك. ولابد من معرفة بعض الحقائق عن تبييض الأسنان لتكون على دراية بأهم التقنيات.
هناك أنواع من الاصطباغات منها البسيطة أو السطحية وهي الناتجة عن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على صبغات (الشاي والقهوة) والتدخين، ومنها الصبغات العميقة المترسبة داخل السن منذ فترة النمو مثل صبغة التتراسيكلين والفلورايد الزائد أو تلك الناتجة من الحشوات القديمة وموت العصب والصدمات الفجائية للأسنان والتي يصعب إزالتها بطرق التنظيف التقليدية،
ومنها ما يكون بسبب تآكل طبقة المينا البيضاء من الأسنان مما يظهر لون طبقة العاج الصفراء مما يوحي بأن الأسنان لونها أصفر. كل هذه العوامل تعطي الاسنان لونا غير مرغوب فيه وتؤثر على جمال وتناغم الوجه والابتسامة وتعطي مظهراً حسناً للوجه.
تختلف وسائل تبييض الاسنان باختلاف اسباب ودرجات اللون غير المرغوب فيه. فالاسنان شديدة الاصفرار أو ذات الدرجة الرمادية إلى الزرقاء قد لا يتحسن لونها بمجرد تبييضها بالليزر وقد تحتاج إلى الوجوه الخزفية (البورسلين) التجميلية لاضفاء اللون الابيض الطبيعي عليها. أما الاصطباغات المائلة للاصفرار فيتم تبييضها بالليز ذي النتائج المذهلة.
يعد تبييض الاسنان بالليزر اليوم من أكثر الوسائل أمانا لإضفاء ابتسامة ناصعة وبراقة إلى وجهك بدون حساسية أو أي اعراض جانبية لتستمر النتيجة لسنوات عدة.
الليزر سمايل
يعطي التبييض باستخدام ضوء الليزر لمدة 10 - 20 دقيقة فقط نتائج آمنة وممتازة ولونا أفتح يتراوح من 8 إلى 10 درجات في وقت قصير ويدوم لمدة طويلة. هناك وسائل أخرى للتبييض في العيادة مثل البلازما وغيره من أنواع الضوء المرئي.
يستخدم الليزر لتبييض الأسنان ذات الصبغات الصفراء والمائلة إلى اللون الرمادي الفاتح. قد يحتاج المريض إلى أكثر من جلسة إذا كانت الاصطباغات على الأسنان عميقة أو غامقة حتى يتم التوصل للبياض المطلوب.
يقوم طبيب الأسنان بتنظيف الأسنان قبل التبييض لإزالة أي ترسبات جيرية والطبقة الجرثومية.
ثم يحدد الطبيب اللون المراد الوصول إليه بواسطة نموذج لون الأسنان، ثم يقوم بحماية اللثة وبعدها يوضع جل التبييض ذو تركيز خفيف لا يضر بالأسنان ويسلط ضوء الليزر عليها لمدة 10 دقائق ثم يفحص اللون. وإذا تطلب الأمر، يضع الضوء 10 دقائق أخرى، ومن بعدها ينظف الأسنان ويلمعها ويضع عليها الفلورايد ليحميها من الحساسية ولإعادة ترسب الأملاح على سطح الأسنان.
هناك تبييض خاص بالأسنان التي تلقت علاجاً للعصب وتغير لون التاج بفعل العصب التالف.
في هذه الحالة يمكن استخدام التبييض الداخلي للسن بوضع قطن يحوي المادة المبيضة داخل السن وتسليط ضوء الليزر عليها. وإذا تطلب الأمر يمكن تركها داخل السن لعدة أيام حتى نصل إلى اللون المطلوب.
الحفاظ على البياض
للحفاظ على ابتسامة بيضاء مدى الحياة، ننصح بالكشف الدوري كل ستة أشهر لتنظيف وتلميع الأسنان وإزالة الجير لسلامة اللثة ويمكن المتابعة بالتبييض المنزلي.
في هذه الحالة، يتم صنع قالب من البلاستيك الشفاف الذي يغطي منطقة التاج فقط ويعطى المريض التعليمات الخاصة باستخدام جل التبييض الذي يوضع على الأسنان بواسطة هذا القالب الشفاف لمدة ساعة. ننصح بوضع الفلورايد على الأسنان بعد التبييض لتقوية مينا الأسنان والوقاية من التسوس كما يعطى المريض جل الفلورايد للاستعمال المنزلي يومياً تنظيف الأسنان لمدة أسبوع.
هناك تعليمات مهمة يجب اتباعها بعد التبييض، فلابد من الابتعاد عن القهوة والشاي والتدخين تماماً بعد التبييض مباشرة. قد تحتاج الأسنان إلى لمسة تبييض بسيطة بعد 6 ـ 12 شهراً بعد الجلسة الأولى إذا ما تأثر لونها بسبب هذه العوامل. يمكن إجراء لمسة التبييض خلال عشر دقائق فقط في عيادة الأسنان.
كما يجب تنظيف الأسنان باستمرار بفرشاة ناعمة واستخدام معاجين الأسنان التي تحوي مواد مبيضة وفلورايد معاً ويجب لفت الانتباه هنا إلى أن أي منتج يمكن شراؤه من المحلات التجارية لتبييض الأسنان كالمعاجين المبيضة أو غيرها تصنع بتركيز منخفض لضمان سلامة المستهلك مما يحد من فاعليتها إذا ما استخدمت بمفردها. لذلك ننصح باستخدامها بعد تبييض الأسنان في العيادة لتحافظ على لون الأسنان وصحتها
