يقترح الأطباء أحيانا، بعد تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا، اللجوء إلى مقاربة «الانتظار والمراقبة». والحقيقة أن الكهول يتوفون نتيجة للإصابة بأمراض أو حالات مرضية أخرى قبل أن تتفاقم الإصابة بسرطان البروستاتا والشعور بالمتاعب المرافقة له، وقبل أن تشكل الحالة خطورة فعلية على الصحة والحياة. ولكن بعض أنواع السرطان تنمو وتنتشر سريعا ويصبح العلاج القاسي هو الوسيلة الوحيدة الفعالة. لكن يشير اكتشاف الى أن جينة قد تسمح للأطباء باكتشاف المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج الفوري.

ويشار إلى أنه عندما قام باحثون من آيسلندا بمسح الحامض النووي الريبي ل6 آلاف شخص سعيا وراء الكشف عن جينة معينة قد تكون سبب الإصابة السرطانية، اكتشفوا الجينة لدى %13 من القوقازيين و%30 من الأميركيين الأفارقة.

وقارن الباحثون رجالاً أصحاء بأشخاص أصيبوا بسرطان البروستاتا واكتشفوا أن الرجال المصابين بالورم السرطاني الخبيث أو بأشكال أخرى أكثر خطورة من الأورام السرطانية كانوا على الأرجح يشكلون نحو %50 يرجح أكثر أن يكونوا حاملين جينة تدل على نوع من أنواع السرطان.

وقال الباحثون إن تعاظم حدوث الإصابة بين الأفارقة الأميركيين قد يساعد على إيضاح ارتفاع نسبة الوفيات نتيجة لهذا المرض. ويأمل الباحثون الآن التمكن من تطوير اختبار لهذه الجينة المغايرة لباقي الجينات