يعد التوتر من ألد أعداء الجسم، والتوتر بات يحيط بنا من كل حدب وصوب، في كل من الشارع والعمل والبيت، وحتى أثناء النوم. لهذا باتت اضطرابات النوم شائعة كثيرا في أيامنا هذه، ويعاني منها الجميع. ووفقا لما تشير إليه الدراسات فإن زهرة الخزامى أو اللافندر تخفف من حدة التوتر، وتساعد على الاسترخاء، لاحتوائها على زيت عطري مميز برائحته وتأثيراته.
يستعمل الزيت العطري لزهرة الخزامى في صناعة العطور، وبشكل اقل في صناعة الأدوية أو المعالجة، والرائحة اللطيفة العطرية توجد في الزهر وفي كل أجزاء الشجيرة. والخزامى لا يباع فقط لأجل زيته العطر، بل يباع بشكل باقات خضراء تعطر الأجواء حيث توضع وبشكل جاف، ويطحن لكي يتحول إلى بودرة (مسحوق جاف) تعبئه الشركات في مغلفات صغيرة.
وتتغير نوعية ومواصفات زيت الخزامى من موسم إلى آخر حيث يلعب عمر شجيرات الخزامى دوراً في تحديد قيمته الطبية. وكذلك الطقس يتدخل في كمية ونوعية الزيت الناتج. إن كمية الشمس في الأسابيع التي تسبق تقطير الزهور تلعب دوراً مهماً، وأفضل أنواع الزيوت يكون بعد محصول حار، جاف، إذ إن كثرة الأمطار تقلل من المحصول.
التركيبة
إن أهم جزء في تركيبة الخزامى هو الزيت العطري، لونه باهت اصفر او اصفر الى اخضر، أو يكاد يكون دون لون (حسب المحصول)، ذو رائحة عطرية مميزة، وطعم حاد لاذع ومر بالفم.
الفوائد الطبية
كان يعتقد بأن الخزامى وعطره حكراً على صناعة العطور الى ان ظهر علم المعالجة بالعطور والروائح،وهذه الطريقة بالمعالجة تستفيد من مزايا العطور في التهدئة، والاسترخاء، والشفاء.
إن تدليك الزيوت العطرية على الجلد او إضافتها إلى ماء الاستحمام هو الأساس الذي تتم به المعالجة وتسخن العطور بلطافة عن طريق الضوء قبل وضعه على الجلد عبر لمبة تُحدث الروائح المختلفة ردات فعل وآثاراً عاطفية مختلفة في الإنسان، فبعض العطور تنشط وبعضها يزيل التوتر والبعض الآخر يُحدث النوم.
وهنالك بعض العطور التي لديها تأثير معقم، وهذه كانت تستعمل لتعقيم غرف المرضى في الزمن الذي كان ما قبل المضادات الحيوية.
ومؤخراً اكتشف العلماء بأن لزيت الخزامى تأثيراً على النفس وأمراضها. واكتشف الباحثون بأن للخزامى تأثيراً على المرضى المصابين بالأرق، وهم يستعملون المنومات.
فوائد عديدة
منشط للقلب والكبد والطحال والكلى، أي لمعظم الآلات الداخلية.
يمنع رائحة الجسد والعرق.
يعقم الجروح «مغلياً».
علاج للحنجرة، غرغرة بالماء المغلي بالخزامى
