الطماطم
رغم أهمية تناول الخضار والفاكهة وانعكاسات ذلك على الصحة بما فيه خير الإنسان، إلا أن هناك بعض المحاذير التي ينبغي التنبه إليها والتي قد تلحق الضرر بالصحة. لكن، في العموم، فإن الفوائد الصحية لتناول الخضار والفاكهة تفوق المخاطر. وتاليا بعض أسوأ الدلالات على تلك المخاطر:
عمر الطماطم:
يمكن تخزين الطماطم لمدة عام، بعد رشه بمواد يمكن أن تبطئ من نضوجها، وهو ما يجعلها تعيش لفترة أطول قبل أن تتعرض للتلف.
هل هناك ما يثير القلق؟
لا، فهناك بعض الفيتامينات تختفي وبالمقابل تبقى الألياف والكيماويات النباتية.
ما العمل؟
اغسل حبات الطماطم جيدا لإزالة ما تبقى من المواد الحافظة؟
البرتقال
الخس الا
فالبطاطا
عمر البطاطا:
يمكن تناول البطاطا بعد مرور 9 أشهر على قطفها. والحقيقة أن البطاطا ترش
بغاز الإثيلين بعد جنيها للحيلولة دون ظهور براعم عليها في فترة مبكرة جدا.
هل هناك ما يثير القلق؟
لا، فالفاكهة والخضروات تفرز مثل هذه الغازات في العادة في أثناء نضوجها.
ما العمل؟
غسل وتقشير البطاطا يجعلها تتخلص من معظم تلك المواد المضافة.
رنجي
عمر الخس:
يمكن أن يظل الخس صالحاً للاستخدام بعد مرور 11 يوما على قطفه. ولتمديد الصلاحية عادة ما يغسل بماء يحتوي على نسبة ضعيفة من الكلورين ويتم بعد ذلك تخزينه على نطاق ذي مستويات منخفضة من الأكسجين حتى لا يتحول لونه إلى البني؟
هل هناك ما يثير القلق؟
بالطبع، لأن هذه المعالجة والمدة تعمل على تدمير معظم المواد المضادة للأكسدة التي يعمل على إنتاج الفيتامين سي وإي c&e.
ما العمل؟
يفضل شراء الخس العضوي بكامل أوراقه من غير تقطيع.
عمر البرتقال:
ترش على البرتقال مواد كيماوية حتى ينضج سريعا.
هل هناك ما يثير القلق؟
بالطبع، عندما تتناول عشر برتقالات أو أكثر. ففي هذا السياق أظهرت دراسة أن بعض الكيماويات التي تزيد على النسبة الآمنة للصحة، ويمكن أن تقود إلى الشعور بالصداع والغثيان وإلى مشكلات عضلية.
ما العمل ؟
تجنب عصره مع قشره أو الأفضل تناول البرتقال العضوي ، أي الذي لم تضف عليه أية مواد لتثميره.



