يمكنك البحث عن وسيلة ناجعة وبسيطة للتخلص من أي ألم مزمن عبر تبني تقنية تراجر وهي تقنية تستخدم لصفاء الذهن ولتعزيز استرخاء الجسم وراحته. وتعد مقاربة تراجر من التدريبات القديمة وقام بتطويرها الراحل ميلتون تراجر في عشرينات القرن الماضي. وذكر أنها فعالة في علاج الألم الناجم عن التصلب الشرياني المتعدد والرعاش الاعتلالي وشلل الأطفال.
ومن المثير للدهشة سماع ما ذكر من أن جامعة جنوب كاليفورنيا أجرت دراسة حديثة هي الأولى من نوعها التي يتم فيها تطبيق تقنية تراجر بشكل عملي لعلاج الصداع.
وقد اكتشف المشاركون في التدريبات تحسناً حقيقياً وانحساراً لعدد نوبات الصداع التي يصاب بها المريض وشجعت النتائج المشاركين في الدراسة على خفض استخدام الأقراص المخصصة للتخلص من الصداع وأضافت الدراسة أن الدراسة عملت على تحسين نوعية الحياة.
وحسب نظرية تراجر فإن هناك أنماطا ثابتة في الجسم لها صلة بأنماط ثابتة في الدماغ. وفي عملية أطلق عليها تحالف الاتصال البدني حيث يصبح الجسم واسطة للوصول إلى العقل الباطن حيث تكمن هناك الحقيقة، ويحدث هناك أيضا التغيير الطويل والنهائي. ويساعد أيضا الزبائن على التخلص من الحالة السابقة مثل تخزين ذكريات التوتر في الأنسجة.
وإذا أردت الغوص أكثر في هذه العملية يمكنك الخضوع لعلاجات ذات صبغة احترافية. وخلال جولات العلاج تستلقي المريضة على طاولة التدليك فيما تقوم معالجة بتوفير كل الدعم لجسم المريضة.
ويتم هز المريضة في إطار مداها الخاص المتحرر من الألم وإيقاعها الطبيعي. ويخفف ذلك التيبس الموجود في المفاصل والأنسجة ويتيح للمريضة الشعور براحة ذهنية تامة وبقدرة عضلية على التحمل لتحقيق حالة من الاسترخاء العميق.
ويوفر المعالجون وفقا لطريقة تراجر سلسلة من العلاجات يطلق عليها «مينتاستيكس» والتي تشمل حركات لعوبة أشبه بأداء الرقص حيث تزيل التوتر من العضلات وتتيح للجاذبية الأرضية أن تقوم بتكملة الحركة. ويفتح ذلك المفاصل والأنسجة الممتدة. ويسهل ذلك الوعي بتفاصيل الجسم وبالأنشطة الخالية من الألم.
في المرة المقبلة عندما تصابين بالصداع جربي الحركات المخصصة للتدريب ويمكنك متابعة التفاصيل التالية لتعلم المزيد من الإيقاعات الخاصة برياضة تراجر:
1- قفي باسترخاء كامل بقدمين عاريتين على أن تكون المسافة بينهما 12 بوصة وذلك حتى تصبحي واعية بالجاذبية التي ستقوم بجذب جسمك وأطرافه وتصل تلك الجاذبية متسللة حتى تصل إلى قاع قدميك.
2- حافظي على قدميك منغرستين في مكانهما وابدئي بنقل وزنك ببطء من مكان لآخر. ويصبح الإنسان متيقنا من الطريقة التي تقوم بها العضلات في الساقين بحمل الوزن وكيف تقوم العضلات في الساق الأخرى بالاسترخاء.
3- لدى شعورك بالجاهزية، ابدئي بالمشي للأمام وتنبهي إلى طريقة انتقال الوزن ببطء وإلى طريقة تأرجح ذراعيك في وقت واحد بإيقاع طبيعي وتلقائي.
4- ضعي رأسك وعنقك في خط متواز فوق الجزء العلوي من الجسم. وحركي الرأس والعنق يمنة ويسرة مع كل خطوة. و حافظي على هذه الحركات الخالية من المجهود ، وهي حركة تخفف التيبس وتساعد على التخلص من التوتر في الرأس والرقبة وعند الكتفين.
