حول المشكلات الدوائية وسبل حلها يقول الدكتور حسين فرغلي مدير المركز الدولي للاستشارات الصيدلانية والسموم في دبي:
تنقسم المشكلات الدوائية إلى 7 أقسام ولكل منها أسباب عدة وبمجرد تحديد السبب يسهل وضع الحلول ويتم ذلك مباشرة مع المريض وبقية فريق العلاج من أطباء وغير ذلك.
أولا: دواء غير ضروري
1- دواء يتناوله المريض وليس له هدف علاجي
2- دواء يسبب التعود أو الإدمان
3- العلاج من دون دواء أفضل
4- أكثر من دواء لنفس الهدف في حين أن احدهما كاف (دواء مكرر)
5- الدواء لعلاج عرض جانبي يمكن تفاديه لدواء آخر
ثانيا: حاجة المريض لدواء إضافي
1- حالة مرضية ليس لها دواء موصوف للمريض
2- دواء لزيادة فعالية دواء موصوف ولا يؤدي النتيجة المرجوة
3- دواء للوقاية من امرض القلب والأمراض المعدية أو هشاشة العظام
ثالثا: دواء المريض يجب استبداله بدواء آخر
1- الشكل الصيدلاني غير مناسب
2- هناك مانع قهري لتعاطي نفس الدواء لهذا المريض
3- عدم الاستجابة للدواء في التوقيت المحدد
4- الدواء غير مقنن استخدامه لعلاج حالة المريض
5- هناك دواء أكثر فعالية متوفر
رابعا: الجرعة الدوائية قليلة
1- جرعة غير فعالة
2- عدد الجرعات اليومية غير كاف
3- قصر مدة العلاج عن ما هو مفروض
4- سوء التخزين الدوائي
5- تعاطي الدواء بصورة خاطئة
6- التداخلات الدوائية
7- الحاجة إلى مراقبة إضافية
خامسا: تعرض المريض لأعراض جانبية
1- الدواء غير آمن لحالة المريض
2- تحسس المريض من الدواء أو من مجموعته الكيميائية
3- إعطاء الدواء بطريقة خاطئة
4- التداخلات الدوائية
5- عدم التدرج في زيادة أو تناقض الجرعات لبعض الأدوية
6- عرض غير مرغوب فيه
سادسا: الجرعة الدوائية عالية
1- جرعة سامة
2- زيادة عدد الجرعات اليومية عن المفروض
3- زيادة مدة العلاج عن ما هو مفروض
4- التداخلات الدوائية
5-الحاجة إلى مراقبة إضافية
سابعا: عدم التأكد من قدرة المريض وقناعته بالالتزام بالوصفات العلاجية
1- عدم توفر الدواء
2- ارتفاع سعر الدواء الموصوف
3- المريض لا يستطيع تعاطي الدواء
4- لا يفهم المريض كم وكيفية استخدام الدواء
5- المريض يفضل عدم أخذ الدواء
6- نسيان المريض تعاطي الدواء
هناك تباين بين نسب حدوث هذه المشكلات الدوائية أعلاها حاجة المريض لدواء إضافي وثانيها الجرعة الدوائية قليلة وذلك في بحث ميداني في ولاية مينسوتا على أكثر من 20 ألف مريض وبلغت نسبة رضا الأطباء عن هذه الخدمة الجديدة أكثر من %97 في حين رضا المرضى تخطى هذه النسبة.
إن هذه الخدمة تأخذ بيد المريض ليتحكم في دوائه ويكون على بينة بالأهداف العلاجية لما يتناول من أدوية مع ضمان أن ما تم وصفه من دواء هو الأكثر فعالية والأمن لحالة المريض بعيدا عن كل التداخلات الدوائية.
بالإضافة إلى منع التأثيرات السلبية على صحة المجتمع ككل وتخفيض الأضرار والوفيات الناتجة من المشاكل الدوائية وسوء استخدام الدواء سويا و بالتواصل بين الخبرات نتأكد من أن كل احتياجات المرضى الدوائية مكفولة وأنهم ممسكين بزمام علاجهم. وعليه فلا يكون داؤهم هو دواؤهم.
تعرض الشعب الأميركي إلى 1,5 مليون مشكلة دوائية كلفت الجهاز الصحي أكثر من 3,2 مليارات دولار في العام الماضي.
