توصلت دراسة أجراها باحثون إيطاليون إلى أن المواليد الجدد يحبون سماع أشخاص يتحدثون إليهم وهو ما يؤكد أهمية تحدث الآباء إلى مواليدهم الجدد.
وأوضحت الدراسة أن النصف الأيسر من دماغ المولود الجديد تحدث فيه التغييرات نفسها التي تحدث في أدمغة البالغين عند سماعهم الأصوات، كما يعتبر النصف الأيسر من الدماغ هو المسؤول عن التعرف على الأصوات واللغات.
وقد أجريت الدراسة التي نشرتها صحيفة (لو نوفل أبزرفاتور) الفرنسية على 12 مولودا جديدا قام الباحثون بإخضاعهم للاستماع لصوت امرأتين ترويان قصة للأطفال، فوجدوا بفضل تقنية قياس التغير في التدفق الدموي للدماغ أن النصف الأيسر من أدمغة الأطفال كان أكثر نشاطا من النصف الأيمن عند سماع القصة.
وأشار الباحثون إلى أن هذا الفرق بين نصفي الدماغ لا يحدث عند سماع الأطفال للضجيج، وهو ما يدل على أن الأطفال يحبون سماع أصوات هادئة تتحدث إليهم.
