اختتم «مؤتمر نتريشيا لأطعمة الأطفال الأول في الشرق الأوسط» أعماله في القاهرة بمشاركة أكثر من 400 خبير في مجال الرعاية الصحية حيث تناول المشاركون نتائج دراسات حديثة حول التأثيرات الإيجابية لتركيبية حليب الأطفال، ودورها في خفض معدلات الإصابة بالحساسية والأمراض الأخرى.

وفي الوقت الذي لا يختلف فيه اثنان على أن حليب الأم هو أفضل غذاء للأطفال، هناك العديد من الأمهات اللواتي لا تسمح لهن ظروفهن إرضاع أطفالهن. وعليه، فقد طورت «نتريشيا»، تركيبة حليب أطفال تعزز نظام المناعة بشكل طبيعي، وتحاكي في تأثيراتها الإيجابية الرضاعة الطبيعية. وأكدت نتائج دراستين حديثتين قدرة تركيبة حليب الأطفال على خفض معدل إصابة الأطفال بالحساسية والعدوى.

وقال الدكتور شريف مسعد، اختصاصي أمراض الأطفال في مستشفى صقر، ورئيس جمعية أمراض الأطفال في الدولة: «تتسم هذه النتائج بأهمية كبرى لا يجب إغفالها، لا سيما أن أكثر من من الأطفال يعانون من الحساسية التي قد تستمر أعراضها إلى مرحلة البلوغ، حيث تشير التقارير إلى أن الأعراض تستمر لدى نحو %50 من الأطفال المصابين بالربو، و%80 من الأطفال المصابين بحمى القش».

ومكونات حليب الأطفال «أبتاميل إتش إيه»، و«بيبيلاك إتش إيه» تحاكي من حيث تأثيراتها، أحد المكونات الرئيسية لحليب الأم، وذلك عبر تعزيز نمو (البكتيريا المفيدة) في الأمعاء التي تعد أكبر أعضاء النظام المناعي في الجسم، مما يثبط عمل البكتيريا الضارة، ويقوي نظام المناعة بشكل طبيعي، الأمر الذي يؤدي بدوره، إلى خفض معدلات الإصابة بالحساسية والأمراض الأخرى.

وقال البروفيسور ألفريدو جوارينو من جامعة نابولي في إيطاليا، الذي قاد دراسة شملت 300 طفل: «كشفت لنا الدراسة آفاقا جديدة تؤكد أن مكونات تركيبة حليب الأطفال تستطيع أن تحقق نتائج صحية جيدة للرضع».

وفي دارسة منفصلة شملت 200 طفل أجراها البروفيسور جيدو مورو من عيادة «مقدونيا ميلوني» للأطفال، في مدينة ميلانو الإيطالية، لاحظ الخبراء انخفاضاً كبيراً في عدد حالات الإصابة بالحساسية، وقال: «أثبتت تركيبة حليب الأطفال التي طورتها نتريشيا، قدرتها على خفض معدلات الإصابة بالتهاب الجلد التحسسي بين الأطفال المعرضين للإصابة بأمراض الحساسية، بنسبة %50 مقارنة بإحدى التركيبات السائدة من حليب الأطفال.