يصف الأطباء المضادات الحيوية لأكثر من نصف الأطفال الذين يعانون من ألم الحنجرة، على الرغم من أن نسبة الأطفال الذين يصابون بهذه البكتيريا قلائل مقارنة بإصابات الحنجرة الأخرى.

التهاب الحنجرة البكتيري

يستخدم الكثيرون مصطلح التهاب الحنجرة بينما يذهب آخرون إلى استخدام عبارة التهاب المكور العقدي للتعبير عن التهاب الحنجرة. ولا شك أن هناك اختلافات مهمة ما بين الحالتين، ولفهم تلك الاختلافات يمكن منح الوالدين فكرة أفضل عن كيفية وتوقيت الحالة ودواعي زيارة طبيب الأطفال.

وفي الوقت الذي يعتبر التهاب الحنجرة الحالة الأكثر انتشارا ليس بين الأطفال فقط بل بين المراهقين، فإن الحالة المرضية تصيب أفرادا من كل الفئات العمرية. ويعد التهاب الحنجرة الذي تسببه المكورات العقدية من الالتهابات التي يمكن علاجها بالمضادات الحيوية. ومن المرجح أن يصاب طفلك بهذا الالتهاب إذا كان يعاني من ارتفاع درجة الحرارة وألم في البطن أو التقيؤ.

وفي حال كان طفلك مصابا بالتهاب المكور العقدي، فلا شك أن الطبيب سيصف له البنسلين أو الأموكسيلين الذي يعد أكثر فعالية من المضادات الحيوية الأغلى سعرا.

الأعراض

عندما يصاب الطفل بالتهاب الحنجرة تختلف الأعراض باختلاف عمر الطفل .

الأطفال الرضع

من أعراض إصابة الأطفال الرضع ظهور مادة كثيفة خضراء أو صفراء من الأنف وقد يصاب الطفل بارتفاع طفيف في درجات الحرارة وضيق وتراجع في الشهية.

من سنة إلى ثلاث سنوات

قد يشكو الطفل من التهاب في الحلق واضطراب في البلع وتراجع كبير في الشهية نحو الطعام . وتتعرض الغدد اللمفاوية الموجودة أسفل الفكين للتورم.

أما الأطفال الأكبر سنا فيعانون، عند الإصابة، معاناة شديدة ويمكن أن ترتفع حرارتهم ارتفاعا كبيرا فيما يتألمون بشدة نتيجة لالتهابات الحنجرة. ويمكن رؤية القيح يغطي اللوزتين. وتعني مثل تلك الشكوى أن على الوالدين أخذ طفلهما إلى الطبيب لفحصه والتعرف على الإصابة هل هي ناجمة عن إصابة فيروسية أم بكتيرية. وهي مسألة بالغة الأهمية لإيجاد العلاج المناسب والصحيح للطفل.