يقوم الجسم بوظائفه بوتيرة واحدة سواء أثناء الليل أو النهار أي خلال النوم والاسترخاء و النشاط في النهار. وفي أثناء النوم يعمل الجسم على تصحيح الخلل في الكيماويات لضمان حدوث التوازن المناسب في مستويات السكر عند الاستيقاظ لاستئناف النشاط في اليوم التالي، ولترميم الذاكرة أيضا.
قبل أن يبتكر الإنسان المصباح الكهربائي، كانت من عادة البشر أن يهجعوا باكرا عند غروب الشمس ويستيقظوا عند شروقها وهو ما كان يضمن لهم نوما كافيا يجعلهم يتمتعون بصحة جيدة سواء كانت عقلية أم جسدية. لكن في عصرنا أصبحت ساعات العمل طويلة ويمكن أن يبقى الإنسان مستيقظا، وهو يعمل، لساعات طويلة خلال الأربع والعشرين ساعة.
ونتيجة حرمانه من النوم فإن الجسم يحرم من الفترة الزمنية اللازمة التي يتمكن فيها من ترميم خلاياه للحفاظ على صحة الجسم. ويتأكد للعلماء الآن أن الحرمان من النوم يخلق نقصا في النشاط الذهني والبدني على حد سواء.
ومن الخطوات المهمة التي ينبغي التأكيد عليها القيام بتدريبات النفس العميق أثناء الاستلقاء على الظهر حيث يكون العمود الفقري والرقبة مستويين استواء السرير. ولا شك أن ذلك سيساعد على الاسترخاء الكافي الذي يفسح لك المجال للنوم. ويشعر البعض أنهم محرومون من النوم الطبيعي ولذلك يحتاجون إلى العون حتى يتم ذلك. والحل يكمن في العلاج العشبي وهو عبارة عن خلطة تحتوي على (الخزامى والبابونج والياسمين).
التنفس بعمق يخفف ضغط الدم
اجلسي على الأرض واجعلي قدميك تلامسان الأرض بالكامل. تنفسي الآن بعمق لبضع ثوان من أنفك واملئي رئتيك. احبسي أنفاسك لثوان عدة بعدها أفرغي صدرك من الهواء من خلال الأنف أيضا. كرري التمرين عشر مرات. عندما تحبسين أنفاسك لبضع ثوان يتم خداع الأجسام الثباتية، وهي كتل من النسيج العصبي تحتوي على مستقبلات كيماوية متخصصة وتقع على امتداد الشرايين الثباتية، فتعتقد أن ضغط الدم متصاعد. وعند ذلك تقوم الأجسام الثباتية بإرسال رسالة إلى الأوردة حتى تتمدد، وهو ما يؤدي إلى تراجع شامل في ضغط الدم ومن ذلك تراجع حالة الإجهاد.
عند التنفس بنسبة ثلثي حجم استيعاب الرئتين تكونين قد ضمنت أن ضغط الدم لن يصعد نتيجة لبذل يجبر الرئتين إلى القيام بأقصى عملية تمدد. وعند إخراج الهواء من رئتين أكثر امتلاء من رئتيك أثناء الاستنشاق، فإنك بهذه الطريقة تساعدين على تحريك الهواء الراكد إلى الخارج. تنفسي ببطء ولكن بعمق بعد أن أثبتت تلك الطريقة أنها تضاعف من إطلاق هرمون الأندورفين في الجسم، مما ينجم عنه شعور بالاسترخاء والعافية.
ويساعد هذا النمط من التنفس قبل تناول الطعام بمنع حدوث أي مشكلات هضمية. أو حدوث متزامنة اضطراب الأمعاء أو الإصابة بالحموضة أو الإمساك أو الإصابة باضطرابات معوية.
البشرة الجافة
قد يخالجك شعور بالضيق مع بداية فصل الشتاء حيث الحكة وجفاف البشرة خاصة في أجواء التكييف التي تعمل على تجفيف البشرة. ولا شك أنك بحاجة إلى ترطيب بشرتك خلال أشهر الشتاء الجافة. وتاليا بعض النصائح الخاصة بالعناية بالبشرة في فصل الشتاء:
- استخدمي جهازا مرطبا للحفاظ على رطوبة أجواء المنزل خلال الأشهر التي تستخدم فيها أجهزة التدفئة.
- استخدمي قلم مرهم ترطيب الشفتين.
- استخدمي المرطبات في غضون ثلاث دقائق بعد انتهائك من الحمام أو الدوش.
- بعد غسل اليدين استخدمي كريم اليدين مباشرة لترطيب اليدين.
- استخدمي المراهم التي تحتوي على الزنك والفيتامين إيه وإي لمعالجة جفاف البشرة.
- استخدمي القفازات المطاطية عندما تقومين بأي غسل للصحون أو التنظيف بالصابون والماء
