أجرى د. فاروق اشرف المدير الطبي لعيادة أتلانتا فيجن في أميركا دراسة استمرت خمس سنوات حول الليزك والعدسات اللاصقة، وقد لوحظ أن العدسات اللاصقة يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة في واحد بالمئة من الأشخاص وقد تؤدي إلى العمى في واحد من ألفين من الأشخاص الذين يستعملون العدسات الذين قد يصلون إلى 25- 20 مليون شخص.

وجدير بالذكر أن د. فاروق أشرف الذي أنشأ أتلانتا فيجن في دبي في عام 2004، على قناعة تامة (من خلال خدمة طويلة) أن المخاطر الناتجة عن عمليات الليزك آخذة بالتناقص، وهذا التطور الهائل بتكنولوجيا الليزك والأجهزة المساعدة بالإضافة إلى أن كل أطباء العيون لهم دراية تامة بمخاطر العدسات اللاصقة

بالإضافة إلى أن المرضى أنفسهم على علم بهذه المخاطر مع فقدان الدراية بأساليب الوقاية ولهذا يعتبر د. اشرف أن كل شخص يرتدي العدسات اللاصقة هو في خطر ويجب أن يعرف أنه يضع جسماً غريباً في عينيه وهذا يؤدي إلى حدوث التهاب. وفي هذه الدراسة تبين أن واحداً بالمئة من الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة طوال اليوم معرضون للإصابة بالتهاب القرنية البالغ الخطورة والذي يؤدي إلى العمى.

أما بالنسبة للذين ينسون العدسات في عيونهم وينامون بها فإن واحداً من كل ألفي شخص معرض للإصابة بهذا الالتهاب الخطير، الذي يهدد أكثر من ثلاثين مليون شخص من الذين يرتدون العدسات وخاصة إذا أصيبوا بنوع خاص من الفطريات. العدسات اللاصقة بشكل عام هي آمنة ولكن هناك نسبة لا يستهان بها قد تتسبب بالتهاب ( بكتيريا - فطريات ) وهذا قد يؤدي إلى فقدان النظر، على العكس.

عمليات الليزك التي كانت تجري بالسنوات السابقة قد تتسبب في أعراض جانبية ولكن مع التطور الهائل بالتكنولوجيا وبروز تقنية حديثة فمن الممكن إعتبار عمليات الليزك أكثر أمانا من العدسات اللاصقة أما المقولة التي تقال دائما وهي: أن العدسات آمنة فقد تغيرت.