أصبح تخفيف الوزن من أكثر الأمور التي تشغل الجميع، حيث كان في السابق هماً مقتصراً على السيدات، أما الآن فأصبح يهم الرجال أيضاً، مما جعل إقبالهم على عمليات الشفط ينافس إقبال السيدات، خصوصاً بظل استحداث طرق وتقنيات جديدة، تسهل على الشخص العملية وتجعله يبدو أكثر رشاقة وأناقة وتزيد من ثقته بنفسه وفي وقت قصير.
نظراً
لأهمية هذا الموضوع والإقبال المتزايد ووجود تقنيات جديدة تستحق الاطلاع عليها التقت (الصحة أولاً) الدكتور آدم منصور اختصاصي جراحة تجميل في مستشفى داون تاون العام والذي قال :
هناك خمس طرق جديدة لشفط الدهون، إذ أنها كانت في السابق تجرى من خلال وضع أنبوب معدني صغير ومتصل بسكين تعمل تحت ضغط سلبي لتجريف وتنتيف الدهون، مما يؤدي إلى خروجها على شكل قطع وكتل في المنطقة الممتدة بين الجلد والعضلات.
ومن سلبيات هذه الطريقة أنها خطيرة نوعاً ما، لأن السكين ممكن أن تقوم بقطع أي شريان أثناء تنتيف الدهون ومؤلمة جداً، كما أنها تترك كدمات واضحة ويمكن أن تقوم بعمل صمام شحمي وهو عبارة عن دخول نسمة من الشحم إلى أي شريان مفتوح وتتسبب بعمل جلطة شحمية.
لكن الآن ومع تطور العلم وجدت طرق بديلة، وأصبحت عملية الشفط من أسهل العمليات، لدرجة أنها تسمى في بريطانيا بفترة الغداء، لأن الشخص ممكن أن يقوم بإجراء العملية أثناء استراحة الغداء ويخسر بهذا الوقت من 2 - 3 ليترات ويعود لممارسة عمله دون أي ألم، ويمكن تكرارها كل ثلاثة أسابيع لمناطق مختلفة، وهي طريقة الشفط بالليزر، وتعتبر من أدق الطرق، وتعتمد على دخول أنبوب رفيع داخل الجلد يقوم بتفجير الدهون تحته ويحولها إلى سائل ويطرح عن طريق البول،
وفي الوقت نفسه يساعد على تنشيط خلايا الفيبولوجين، وذلك لأنه يعمل على إعادة تليف المنطقة وبالتالي شد الجلد في الوقت نفسه، مما يؤدي إلى مظهر أكثر حيوية وشباباً
تخدير موضعي
وأضاف أنها تجرى بالتخدير الموضعي دون أي جراحة ويمكن إجراؤها داخل عيادة وهي لا تستغرق أكثر من 25- 30 دقيقة، ويستطيع الجميع عملها باستثناء مرضى السرطان.
وقال إن الدراسات تمت على النوع من العمليات منذ 10 سنوات، وتم إجراء أول عملية قبل خمس سنوات كما وتم الحصول على موافقة لإجراء عملية الشفط بالليزر قبل سنتين من المنظمة العالمية للصحة والغذاء. وأكدت المنظمة أن المواد المستخدمة فيها ليس فيها أي ضرر على صحة وجسم الإنسان.
أما عن طريقة الأمواج فوق الصوتية قال د. آدم إنها صممت بطريقة فيها أمان خالية من المشكلات، ومبدأ عملها يقوم على أساس تفجير الخلايا الدهنية وتذوبيها حتى تصبح سائلة، وتجرى العملية عن طريق أنبوب رفيع وهي لا تشكل أي خطر على الشرايين ولا تترك أي أثار أو كدمات ولا ألم،
وهذا النوع يفضل استخدامه في الحالات التي يشفط منها كم كبير من اللترات، والتي قد تصل من 15- 20 ليتراً. وهذا النوع من العمليات لا يستغرق وقتاً كبيراً، إذ يمكن للشخص أن يفقد من 8- 10 ليترات خلال ساعة واحدة وآلامها لا تكاد تذكر ويستخدم أثناءها التخدير العام وتكلفتها متوسطة.
وهذا النوع من العمليات بالإضافة لليزر لا يحتاج إلى أي تحضيرات، فقط يمكن للشخص عمل حمية غذائية لمدة شهر قبل العملية حتى يتمكن من إزالة بعض الكتل الشحمية، لأن ذلك يساعد على شفط أسهل وكمية أكبر وشد أفضل للجلد.
وقال د. آدم إنه يستخدم طريقة الميزوثيربي في حال البقع الصغيرة وهي عبارة عن مواد تحقن تحت الجلد عن طريق الأدمة وتساعد على تذويب الشحوم، وقال إنها طريقة قديمة موجودة منذ 20 أو 30 سنة، لكن لم يعمل بها لأن التقنيات العالية لم تكن متوفرة والمواد لا تعطي نتائج سريعة. أما الآن فإن المواد سليمة،
وقد ثبت بعد دراسات استمرت عشر سنوات أنها لم تسبب أي مضاعفات جانبية، لأن الجسم يتخلص من المواد والخلايا الشحمية المفجرة عن طريق الفضلات التي تخرج منه، بالإضافة إلى أن تكلفتها قليلة جداً، وهي أكثر فاعلية للكميات القليلة أما الكبيرة فتحتاج إلى جلسات عدة.
أما عن الفروق بين الليزر والموجات فوق الصوتية. قال د. آدم إننا في التراساوند نستخدم التخدير العام والكمية المفقودة أكبر من الليزر، بالإضافة إلى أنه يترك قليلاً من الكدمات ولا يشد الجلد مثل الليزر كما أن الليزر أحدث تقنية للشفط

