يلتقط مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) يوميا في العالم أكثر من 1800 طفل لم يبلغوا الخامسة عشرة من عمرهم، فكيف يمكننا أن نقلل هذا العدد ونحمي الأطفال؟
يفتك مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) يوميا في العالم بأكثر من 1400 طفل لم يبلغوا الخامسة عشرة من عمرهم فلنتكاتف لوقف هذا الدمار للأجيال.
يعاني أكثر من مليون و600 ألف طفل من مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) في العالم منهم أكثر من نصف مليون طفل لم يبلغوا الخامسة من عمرهم ولم تكن له يد في وصول المرض الفتاك إليه فهل يمكن أن يبادر البالغون إلى حماية الطفولة؟
أثبتت الدراسات أن المرأة معرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) ضعفي احتمالات تعرض الرجل بسبب الحمل والولادة وتعرضها لأمراض تتطلب نقل الدم إليها مما يستدعي مزيدا من الحذر والاحتياطات وعدم القبول بدم من مصادر غير موثوق بها.
يتحمل سكان منطقة الشرق الوسط و(نحن منهم) وشمالي افريقيا مسؤولية كبيرة في تحسين مستوى السلامة بعد أن حلت المنطقة في العالم الثالث من حيث انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز).
لم يعد مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) وباء محليا في بعض الدول أو اقليميا لأنه تخطى جميع الحدود وأصاب كل مجموعات البشر ولم يمكن وقفه إلا إذا تصدى له جميع أبناء البشر دون استثناء.
عندما يقتحم مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) جسم الإنسان يفتك به بخبث ويسيطر على جهاز المناعة حتى يقضي عليه فلندمره قبل ان يقتحم أجسامنا.
المصاب بالايدز شخص اصابه البلاء وواجب المجتمع الوقوف معه خاصة ان مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) لا ينتقل عبر التعامل اليومي العادي على الرغم من ان دمه ملوث ويمكنه ان يعيش في المجتمع بشكل طبيعي مبتعدا عن عما ينقل دمه أو سوائله (الحيوية) إلى الآخرين.
تجنب العلاقات الجنسية خارج رباط الزوجية المقدس يجنب المجتمع التقاط وانتشار مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) ويبقي أفراده أصحاء لو أصيب بعضهم به فإنهم لن يساهموا بنشره وستبقى احتمالات انتقال العدوى ضيقة جدا.
تحرص بنوك الدم المحلية والعالمية المعتمدة على التأكد من سلامة الدم المنقول إلى المرضى من الملوثات فتجنب مرضاها انتقال عدوى مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) وغيره من الأمراض ومن الحكمة عدم اللجوء إلى مستشفيات في بعض الدول لا تضع ضوابط صارمة وتتعامل مع دماء ملوثة.
لا تكتفي المخدرات بأنها وباء فتاك يعصف بالمجتمعات فيدمرها فقد تجلب معها وباء آخر لا يقل فتكا عنها وهو مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) الذي ينتقل بسهولة بين المتشاركين في حقن المخدرات فيعم البلاء.
استخدام الأدوات الحادة في الوشم وغيره يسهل الطرق لفيروس مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) للانتشار بين المستخدمين وقليل من الحرص والاحتياط وتجنب الملوثات يحمى الإنسان من البلاء.
يبتلى بعض الاطفال (الأجنة) بانتقال مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) وهم في بطون أمهاتهم بسبب حمل الام وإصابتها به والمنظمات الصحية تدعو النساء الحوامل للمرض إلى تجنب الحمل منعاً لجر الشقاء والتعاسة على طفل لم يولد بعد.