اكتشف باحثون كولومبيون أن وجود فترة استراحة تقل عن 18 شهرا وتزيد على 59 شهرا بين الولادة والأخرى قد تضاعف احتمالات الخطورة التي تلحق بالجنين مثل أن يولد قبل ميعاده أو يولد بوزن غير عادي. ويقول الباحثون: لاشك أن أي أم تلد طفلها الأول تبدأ بالتفكير بالحمل بالطفل الثاني، ولكن من المهم أن تفكر الأم مليا إذا أرادت الحمل للمرة الثانية. ان قصر الفترة بين الحمل الأول والثاني أو إذا كانت الفترة طويلة جدا، فإن ذلك قد يؤدي إلى ولادة مبكرة وفي غير موعدها ويحتمل أن يكون وزن الطفل ضئيلا جدا