أكد الدكتور يوسف عبد الرزاق، رئيس اللجنة العلمية لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية أن اختيار الفائزين يتم بعناية فائقة ووفق معايير دولية وإجراءات مدروسة، وأنه في كل دورة جديدة من دورات الجائزة تقوم اللجنة المشرفة عليها بتقييم البحوث والدراسات التي يتم ترشيحها لاختيار أفضلها.
وأوضح الدكتور يوسف عبد الرزاق أن إجراء عملية اختيار الفائزين بجوائز الشيخ حمدان تتم قبل حوالي سَنَة من نهاية الدورةَ السابقةَ حيث تَجتمعُ اللجنةَ العلميةَ لاختيار المواضيعِ المقترحة لكُلّ جائزة، فيما تستند عملية الاختيار على مدى أهميةِ الموضوعِ، ومدى ارتباطه بالرعاية الصحيةِ، وما إذا تم إحراز أية ابتكارات أو اكتشافات أَو اختراعات في الموضوع المذكور، وذلك في الوقت الذي تطرح فيه عِدّة مواضيع وتتم مناقشتها، ثم تعرض القائمةُ النهائيةُ على الأمانةِ العامّةِ لاعتمادها.
وأضاف الدكتور يوسف عبد الرزاق أنه بعد ذلك يتم الإعلان عن المواضيع المختارة أثناء افتتاح مؤتمرِ دبي الدولي للعلوم الطبية، الذي يتم عقده بالتزامن مع حفل تسليم الجوائز، فيما يتم الإعلان عن الجوائزَ في المجلاتِ العالمية الكبرى، وعلى شبكة الإنترنتِ، وأثناء أبرز المؤتمرات العالمية، وتشمل الحملة الدعائية كذلك أهم الجمعيات الدولية حول العالم.
وأشار إلى أنه يتم تشكيل لجنة فرعيّة لكُلّ جائزة مكونة من 4-3 أعضاء من ذوي الخبرة في المجال المطلوب من دولة الإمارات العربية المتحدة. بحيث يتمثل دورَ أعضاء اللجنة الفرعيّةِ في تحديد الخبراء والمبدعين والباحثين البارزين في كل موضوع من المواضيع التي وقع عليها الاختيار، ويتم اختيار محكمين خارجيينَ لمراجعة وتقييم ملفات الترشح المقدمة وإعداد قائمة مختصرةَ لا تزيد على 5 فائزين محتملين في كُلّ صنف مِنْ الأصنافِ مِنْ بين المرشحين.
وتتولى اللجنةُ العلميةُ إعداد جدول زمني يضبط المواعيد النهائية لكُلّ العمليات. ويكون الموعد النهائي المعتاد هو 31 ديسمبر من كل عام قبل تقديم الجوائز. بينما يَستلمُ سكرتير اللجنةِ العلميةِ جميع ملفات الترشح، ثم يقوم بإرسالها بعد التأكد من استكمال كافة الوثائق المطلوبة إلى رئيسِ اللجنةِ العلميةِ، الذي بدورِه يقوم بتسليمها إلى رؤساء اللجان الفرعيّة كل على حدة. بَعْدَ أَنْ تقوم كُلّ لجنة من اللجان الفرعيّة بمراجعة وتقييم جميع ملفات الترشح، وذلك بعد 6 أسابيع بعد آخر يوم من تلقي الملفات.
وأوضح أنه يتولى رؤساء اللجان الفرعية إحالة الموضوع إلى اللجنةِ العلميةِ للمصادقة على القائمة النهائيةَ للمرشحين. ويتم على إثر ذلك إرسال قائمة المرشحين إلى محكمين خارجيين من ذوي الخبرة في الاختصاص، ويعطون مهلة مدتها 4 أسابيعِ لتَقييم ملفات الترشح وترتيب المرشّحين. وبعد تسلم كافة التقييماتِ مشفوعة بتقارير مفصّلِة، تقوم كُلّ لجنة من اللجان الفرعيّة أخيراً بتحديد أسماء الفائزين ويتولى رؤساء اللجان عرضها على اللجنة العلمية.
وفي الأخير يقوم رئيسَ اللجنةِ العلميةِ بإحالة النتائج النهائية إلى الأمانة العامة ليتم اعتمادها. ثم يتولى الأمين العامُ بدوره إحالتها إلى مجلسِ الأمناء للمصادقة عليها. ويتلو ذلك بيان رسمي يتم تقديمه في مؤتمر صحفي مِنْ قِبَلْ رئيسِ مجلسِ الأمناء.
وذكر الدكتور يوسف عبد الرزاق أن جوائز الدورة الحالية تضمنت أوّلاً: الجوائز العالميّة، وهي: جائزة حمدان العالميّة الكبرى (وتمنح لفائز واحد أو اثنين في أحد مواضيع العلوم الطبيّة الرّئيسيّة). وكذلك جائزة حمدان للبحوث الطبيّة المتميّزة (وتمنح لثلاثة فائزين في جديد الاكتشافات العلميّة الطبيّة). وجائزة حمدان للمتطوّعين في الخدمات الطبيّة الإنسانيّة (وتمنح لأربع شخصيّات أو مراكز طبيّة تطوّعيّة قدّمت إسهامات متميّزة في مجال الأعمال التطوّعيّة).
وأما بالنسبة للفئة الثانية قال الدكتور عبد الرزاق أنها خاصة بجائزة العالم العربي، وهي جائزة حمدان لأفضل معهد أو كليّة أو مركز طبّي في العالم العربي (وتمنح لجهة أو أكثر من المراكز الطبيّة المتميّزة في العالم العربي). والفئة الثالثة هي: جوائز دولة الإمارات، وتتضمن:
جائزة حمدان لأفضل قسم طبّي في القطاع الحكومي في الدولة، (وتمنح الجائزة لأفضل قسمين طبّيين) ، وجائزة حمدان للشخصيّات الطبيّة المتميّزة في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة (وتمنح الجائزة لخمس شخصيّات ممن قدّموا خدمات جليلة لتطوّر ونهضة القطاع الطبّي في دولة الإمارات)، وجائزة حمدان لأفضل بحث تمّ نشره في مجلّة الإمارات الطبّيّة (وتمنح الجائزة لأربعة بحوث فائزة، اثنان من داخل الدولة واثنان من خارجها). وجائزة حمدان لدعم البحوث الطبيّة في الدولة (ويخصّص الدعم المالي لدراسة وبحث حلول مشاكل الأمراض المستعصية في شتّى المجالات في دولة الإمارات).
