قد يستغرب البعض ويتساءل لماذا «نادي الجزيرة الرياضي»، ولمَ نكتب عنه في مجلة تعنى بشؤون العائلة الصحية، خصوصاً أن الصحف اليومية تفرد صفحات عديدة للأنشطة الرياضية.

والجواب بكل بساطة، لأن نادي الجزيرة الرياضي أطلق مؤخراً حملة للتوعية الصحية، ولهذا نجد أن من واجبنا مد اليد لنشد على أيادي القائمين على هذا النادي، الذي أمر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، رئيس النادي بتأسيس اللجنة الوطنية للتوعية الصحية بمرض التهاب الكبد الفيروسي، وغيره من الأمراض المنتشرة في مجتمعنا، والتي تهدد صحة الفرد والمجتمع إن أهملت.

ومن المهام الأساسية لهذه اللجنة الرقي بمستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع.

ومن المعروف أن الجماهير الرياضية ليست قليلة العدد، وأن الرياضة وأخبارها تشد العديد من الأشخاص، ومن خلال هذا النادي والفعاليات التي تنظمها اللجنة الوطنية للتوعية الصحية، يمكن تحقيق الأهداف المتمثلة في تزويد أفراد المجتمع بالمعرفة الصحية، التي تعتبر سلاحاً طبياً وقائياً.

ومن المعروف للجميع أيضاً «أن درهم وقاية خير من قنطار علاج»، وهي مقولة رغم قدمها إلا أنها تبقى سارية المفعول.

ما نأمله النجاح لهذه اللجنة في عملها مهما كانت الصعوبات عديدة والعقبات شديدة، ونحن بدورنا كمجلة تعنى بشؤون الصحة العامة، نفتح صفحاتنا لدعم اللجنة الوطنية للتوعية الصحية، وندعو الأندية الرياضية الأخرى، والجمعيات النسائية وغيرها إلى المساهمة في تعزيز المفاهيم الصحية بين أفراد المجتمع، للمحافظة على الصحة، ودحر أخطر الأمراض كأمراض القلب والأوعية الدموية، والأورام السرطانية وغيرها.

إنها دعوة لتعزيز الوعي الصحي من أجل مجتمع صحي أفضل.

الحكيم

bassam@albayan.ae