ينصح الأطباء باستبدال الوسائد والفرش القديمة وتهوية غرف النوم لخفض مستويات الغبار المشحون بالعثة المسببة للحساسية. وتقول دراسة بارزة إن باحثين لجأوا إلى تحليل أكثر من 3500 عينة من الغبار المأخوذ من البيوت في 22 موقعاً منتشرة في أماكن مختلفة من أوروبا.

وقام فريق من معهد الأبحاث الطبية في برشلونة بفحص مستويات نوعين من عثة الغبار الشائعة. وفحص هؤلاء الباحثون العوامل التي تؤثر في مستويات ارتفاع عثة الغبار المسببة للحساسية في كل بيت.

وتم اكتشاف عثة الغبار المسببة للحساسية في 86 و53 في المئة على التوالي من جميع العينات. وتتضمن عناصر الخطر لمسببات الحساسية الفراش القديم والفراش الذي يوضع على الأرض والتهوية الضعيفة لغرفة النوم. وتمثل العثة التي تعيش في الغرف الرطبة خطراً داهماً للأشخاص الذين يعيشون في غرف النوم الرطبة.

وانتهى الباحثون إلى حقيقة أن استبدال الفرش القديمة ومضاعفة التهوية في غرف النوم، خاصة في فصل الشتاء، يمكن أن تساعد في التقليل من عثة الغبار المسببة للحساسية. واكتشفت دراسة أخرى أن مسببات الحساسية الناجمة عن القطط لا تزال تشكل حضوراً في المنازل التي تعيش فيها قطط. ويقول علماء في المركز القومي الألماني للبحوث الخاصة بصحة البيئة في نوربرغ أنهم قاموا بتحليل الغبار في 2800 فرشة.

ولا غرابة في أن يجد العلماء أن المنازل التي تحتوي على قطط تكون فيها مستويات مسببات الحساسية أكثر من البيوت التي ربيت فيها القطط في السابق أو البيوت التي لم ترب فيها القطط على الإطلاق.

لكن المنازل التي لم ترب فيها القطط على الإطلاق يمكن أن تحتوي على مستويات عالية من العناصر المسببة للحساسية بسبب القطط،

وذلك إذا كان البيت قريباً من بيوت تربي القطط. كما يمكن أن ينقل الزائرون إلى منازل خالية من القطط المواد الباعثة على الحساسية التي تحمل القطط في بيوت هؤلاء. وأوضح الباحثون أنهم اكتشفوا وجود صلة ما بين التدخين داخل البيت وارتفاع مستويات المواد المحفزة على الحساسية الناجمة عن القطط. والسبب أن تلك المواد يمكنها أن تندمج مع الجزيئات الخاصة بالدخان وهو ما يؤدي إلى ارتفاع تركيز المواد المثيرة للحساسية في الغبار الراكد