إهمال العمود الفقريعجز قبل الا وان

إهمال العمود الفقريعجز قبل الا وان

صورة

خلق الله الإنسان ليعمل ويسعى ويدب معتمدا على ساقيه في تنقله وحله وترحاله، وقد تركز كل نشاطه وحركته اليومية على عموده الفقري الذي لم يتعهده بالرعاية ويهمل العناية به.

وفي عصرنا الحديث فإن 80 في المئة من المشكلات الصحية ناجمة عن العمود الفقري بسبب عدم العناية به وتناول الأغذية المناسبة له، وبالمقابل كانت الإصابات عند الحيوانات محدودة لأن وزنها كله لا يعتمد عليه بل على أربعة قوائم تخفف الضغط كثيرا عن العمود الفقري. ولذلك لا يعاني من إصابات في العمود الفقري.التقت«الصحة أولا» البروفسور الدكتور كيكي تورل الأستاذ الجامعي ورئيس قسم الجراحة العصبية في مستشفى مومباي بالهند والطبيب الزائر في مستشفى ويلكير في دبي. أوضح الدكتور كيكي أن مسيرة التقنية الطبية قطعت مراحل طويلة من النجاح وبشكل مثير في السنوات الأخيرة. وقال إن السيناريو الحالي مليء بالمفاجآت والإثارة.

وكان الدكتور كيكي ألقى أخيرا محاضرة حول مشكلة آلام أسفل العمود الفقري تحدث فيها بالتفصيل عن المشكلات التي يواجهها ويعاني منها إنسان القرن العشرين ويعاني منها بعد أن أهمل العناية بالعمود الفقري.

ورأى أن أخطر المشكلات في عصرنا الحديث هي إهمال العمود الفقري نتيجة الأعمال التي باتت تجعل الإنسان ينسى أن عموده بحاجة إلى رعاية دائمة. لقد ترتب على ذلك بروز أهمية قوة المعدة والظهر، وتشير الإحصاءات إلى أن ألم أسفل العمود الفقري هو ثاني أكثر المشكلات الصحية التي يسعى الإنسان من ورائها للحصول على استشارات طبية.

كما أن 15 في المئة من البالغين يعانون من العجز بسبب هذه المشكلات وباتت الحالة إلى تصاعد عند الأشخاص دون الخامسة والأربعين. وتؤكد الإحصاءات الطبية أن 85 في المئة من مشكلات العمود الفقري ليست خطيرة وتحتاج إلى راحة تستمر لبضعة أشهر حتى تستقر حالة المريض استقراراً كاملاً.

وتشير مشكلات أمراض العمود الفقري إلى حجم الإنفاق الهائل على علاج تلك الأمراض في الولايات المتحدة حيث يخصص مبلغ 80 مليار دولار سنويا للعمليات والأدوية والعلاج. والواقع ان ألم أسفل الظهر ليس بالمسألة العادية والسبب هو اعتماد كل وزن الجسم على العمود الفقري، وعلى ذلك فإن الإنسان بحاجة قوية إليه حتى يتمكن من ممارسة حياته اليومية دون الحاجة إلى مراجعة الطبيب.

ويحتاج المريض إلى بناء ظهر قوي عند الوسط والاعتماد على عضلات قوية في منطقة الظهر والبطن. ويظهر أن معظم المشكلات التي يعاني منها الإنسان هي مشكلات ميكانيكية (آلية)، وهناك حالات أخرى لا تتجاوز الاثنين في المئة. مثل العدوى المرضية والأورام. ولذلك تعتبر 80 في المئة من الحالات المرضية الخاصة بالعمود الفقري ميكانيكية.

ويعني ذلك أن الضغط يجعل الفقرات تهبط ويتواصل الضغط حتى يصل إلى الأقراص (الديسكات) ومنها تبدأ المعاناة. والحقيقة أن العمود الفقري يتحمل معظم وزن الإنسان وقوفا أو جلوسا وأفضل حالاته هي الاستلقاء على الظهر حيث يتوزع الوزن على كل العمود الفقري.

* كيف تتم عملية التشخيص للكشف عن الحالة المرضية؟

ـ عند حضور المريض للعيادة يتم طرح أسئلة معينة عليه تخص بداية الحالة المرضية وموضع المعاناة وما إذا كان أحد بين أفراد العائلة المقربين كان يعاني من ألم به.

ونطرح أيضا أسئلة عن عادات المريض الشخصية وعن طبيعة العمل الذي يمارسه. ولذلك فتلك الأسئلة مهمة جدا، للكشف على حالة المريض. ولذلك ترى أن بعض الناس لا يعاني من مشكلات في العمود الفقري مثل آخرين. وهنا يمكن القول إن العوامل الوراثية مهمة جدا.

* هل ترون في بعض المهن سببا رئيسيا لإصابة العمود الفقري؟

ـ بالطبع، فهناك بعض المهن التي تؤثر تأثيرا مباشرا، فهناك مهن مثل الحمال أو شرطي المرور وشيف المطبخ وآخرين أكثر عرضة للإصابة بأمراض العمود الفقري من غيرهم.

والحقيقة أن تدني الثقافة الطبية والمعرفة بالعناية الصحية لها أكبر الأثر على الإهمال والإصابة بأمراض العمود الفقري. فلا الجلوس لفترة طويلة ولا الوقوف كذلك ينقذ الإنسان من تداعيات الإصابة المحتملة.

؟ ما هي أكثر مشكلات العمود الفقري في الدولة؟

ـ الحالات التي أعالجها هنا على الأغلب تعود لمشكلات ميكانيكية، لكن معظم الحالات التي يعاني منها المرضى في الإمارات هي ضيق قناة النخاع الشوكي التي ينجم عنه ضغط على الأعصاب وألم. ويمكن أن يوصف الألم بأنه متواصل أو متقطع ولكن مع الإهمال يتصاعد الألم يوما بعد آخر.

في حالات التشخيص يمكن الاعتماد على المريض في إرشاد الطبيب إلى منبع الألم، وهكذا فإن الطبيب في معظم الحالات يتعرف على طبيعة المرض من المريض ذاته وتأتي بعد ذلك مهارة الطبيب.

* متى تقررون علاج المريض جراحيا؟

ـ بداية ينبغي التعرف على الحالة وتحديد المرض وفقا لحالة المريض الذهنية والنفسية ووفقا لطبيعة عمله وعمره. ولذلك نقول إن توفير العلاج يعتمد على حالات كثيرة. وهنا لا بد من توفير العلاج المناسب. فالرياضي مثلا يحتاج إلى نوع من العلاج الجراحي الذي يستدعي عودته إلى الملاعب سريعا. ولذلك ينبغي أن يكون العلاج دقيقا وسريعا، ولا يحتمل أي أخطاء.

* هل تعتقد أن الألم الذي نشعر به في الورك أو الساق ناجم عن حادث ما أصاب العمود الفقري؟

ـ في الواقع أن مصدر تلك الآلام في الغالب ناجمة عن مشكلة في منطقة ما في العمود الفقري، تجد انعكاساتها في مكان ما أسفل العمود الفقري. ويعتمد كل ذلك على طبيعة العصب المتضرر وما إذا كان الألم في الأمام أم في الخلف أو على جانبي الفقرات.

الحقيقة أن الإنسان يدفع جراء وقوفه على قدميه وحركته ثمنا باهظا تنعكس أحيانا كثيرة على عموده الفقري. ويمكن تعريفه بأنه الحالة التشريحية الوحيدة التي تشكل محورا للجسم البشري. فالرأس يستند إليه والرقبة والصدر والبطن كما يتدلى منه البطن وينقل وزن الجزء العلوي من الجسم إلى الجزء السفلي.

ويتمثل تفرد العمود الفقري بالتوازن المثالي الذي يوفره. ويتكون العمود الفقري من الهيكل المكون من فقرات ومفاصل وأقراص (ديسكات) والأربطة والنسيج الدهني والعصبي (جذور حبل النخاع الشوكي والعصبي والضفائر الوريدية. وتحظى الجذور العصبية وحبل النخاع الشوكي بالحماية الكاملة داخل قناة النخاع الشوكي.

أقراص العمود الفقري

يتكون قرص العمود الفقري من نواة لبية، وهي مادة هلامية طرية وهيكل ثنائي التحدب يمكنه تحمل الضغوط العالية ومحاط بأنسجة أقل ما يقال عنها انها أشبه بالأنسجة الداخلية المتشابكة لإطار السيارة. وهناك سمات واضحة لتلك القوة غير العادية في العمود الفقري وهي تتركز بوجود :

* النسيج الأوسع في المنطقتين القطنية والعنقية.

* تتسم الأقراص بالمرونة في مرحلة الشباب.

* يفقد الإنسان مرونته مع مرور الوقت.

* تقوم الألياف المتشابكة بدور ماص للصدمات خلال المشي أو الجري.

*تقوم بدور محمل الكريات (بول بيرينغ) بين الأجزاء الفقارية.

* العضلات الجانبية في العمود الفقري تقوم بالوظيفتين التاليتين:

* الامتداد.

* الحفاظ على وضعية الانتصاب .

* تقوم عضلات البطن بالوظيفتين التاليتين:

* الانحناء على الجانب والانعطاف.

* تحمل آمن خلال تحميل الثقل.

المخروط النخاعي

تكون أطراف حبل النخاع الشوكي ما يسمى بالمخروط النخاعي أو (ذيل الحصان)، وهو يوفر الخدمات التالية:

* قوة وإحساس الأطراف السفلية.

*مركز النخاع الشوكي الذي يتحكم بالمثانة والتحكم السفلي.

* مركز الوظيفة الجنسية.

* الإحساس بالمنطقة العجانية.

القناة القطنية الطبيعية

تتكون من الفقرات والأقراص في المقدمة وفي النواتئ الشوكية من الخلف والصفائح والسويقات الجانبية. ويمكن التفصيل على الشكل التالي:

* متوسط القطر السهمي من 15 إلى 25 مم.

* متوسط سماكة الرباط الأصغر من 4 إلى 6 مم.

* متوسط محيط ما بين السويقات من 20 إلى 25 مم.

المخروط النخاعي

(أ) منطقة الدخول.

(ب) المنطقة الوسطى.

(ت) منطقة الخروج.

المناطق الحساسة للألم في الظهر

* العضلات المحيطة بالعمود الفقري.

* الأربطة (أحزمة تمسك بالمكونات العظمية).

* العظام:

* الأجسام الفقارية.

* المفاصل الأمامية.

* أقراص (ديسكات) ما بين الفقرات.

* الجذور العصبية.

* الجافية الفقارية.

أنواع الألم

* ألم الظهر الموضعي الآلي.

* اعتلال الجذور العصبية.

* الألم المحول.

* ألم أسفل الظهر الآلي (ميكانيكي) وينجم عن شد عضلات العمود الفقري، والأربطة أو ضيق المفاصل الأمامية.

* اعتلال الجذور العصبية بالظهر.. لها تأثير على الردفين والساقين والقدمين.

*ألم له صلة بمقطع واحد وينتج عن الجلوس في أوضاع خاطئة، وتتأثر الحالة بالعطس والسعال والإجهاد.

* ألم يرتبط باضطراب الحس والحركة في الأعضاء السفلية.

* الألم المحمول ومصدره أمراض المعدة والأمعاء (التهاب البنكرياس، خلف الصفاق وراء البريتون، أورام، أمراض الحوض، حالات لها صلة بالأمراض النسائية) مثل التهاب الحوض أو أورام الحوض والحمل.

أعراض ذات صلة

* ضعف العضلات ذات الصلة بجذور الأعصاب.

* كلال الحس اللمسي ذو الصلة بالجذور العصبية.

* متزامنة المخروط النخاعي.

* الكلال الحسي حول المستقيم

* السلس البولي

* السلس البرازي

* ضعف الانتصاب

الآليات الحيوية للعمود الفقري

تتركز الوظيفة الأساسية للعمود الفقري بنقل الحمولة الموجودة على الرأس أو الجذع والأطراف. وتسمح لما يكفي من حركة الأعضاء لإتاحة الفرصة للحركة البدنية والتصدي للحركات غير العادية.

القطاع المتحرك في العمود الفقري: يتكون هذا القطاع من فقرتين قريبتين وأربطة متصلة ببعضها وقرص وكبسولات.

درجة حرية الحركة

تتضمن عددا من الحركات المستقلة المتفردة التي يمكن للفقرة الواحدة أن تستحوذ عليها مقارنة بصلتها بالفقرة الأخرى.

أنواع حرية الحركة:

*انتقالية: يمكن أن تكون الحركة للأمام والخلف والأعلى والأسفل وإلى الجانب المخالف.

* الدائرية: يمكن أن تكون مرنة جهة الأمام ولكل الاتجاهات أو الميل للأيمن والأيسر.

يمكن للعمود الفقري الصدرية أن يمثل منطقة تحول للآليات الحيوية من المنطقة العنقية حتى القطنية:

* الاقتران: سمة من سمات العمود الفقري للتحرك عن طريق الدوران أو الميلان في كل الاتجاهات حول محور عند التعرض لحمل حول محور آخر.

في المنطقة العنقية العليا هناك صلة بين الدوران المحوري والانتقال المحوري حسب الوصف التشريحي للحركة الجانبية.

وفي المنطقة العنقية السفلى سينجم عن الميلان إلى أحد الجوانب. دوران إلى الجهة المعاكسة. في حين أن الاقتران المناطقي في الفقرة القطنية بين الانحناء الجانبي والدوران ينجم عنهما دوران لحركة فقارية للجانب نفسه.

مكونات العمود الفقري

* جسم الهيكل العظمي

يمكن لجسم العمود الفقري أن يتحمل ضغطا يوازي 1500 نيوتن في حين أن جسم الفقرة القطنية يتحمل وزنا يصل إلى 80 ألف نيوتن. ويظهر أن اللويحات الطرفية للفقرات تصاب في البداية باضطرابات التآكل. والحقيقة أن جل تحمل الثقل لا يقع على العمود الفقري كله بل على أجزاء منه.

* الأربطة

تتسم بأن وظيفتها ثنائية تسمح بالحركة في حدود التركيبة البدنية في أثناء ذلك تقوم الحركة بتجاوز أقصى مداها.

تتميز الأربطة بأنها غنية بالألياف المطاطية وتمتد بنسبة تصل إلى %35 من المدى الأقصى في حين أنها تتناقص طولا بمقدار %10 أثناء الامتداد الكامل.

* جبل النخاع الشوكي

هيكل متحرك يمتد من الدماغ تدعمه الجذور العصبية والأربطة المسننة (ذات الأسنان). وينجم عن الحركة طي وانبساط لجعل النخاع الشوكي في إطار المدى العادي.

ويتكيف النخاع الشوكي عندما يزيد مداه عن الوضع الطبيعي حسب التشوهات التي أصيب بها والجذور العصبية. ويمكن لحبل النخاع الشوكي أن يمتد بنسبة %10 في عملية التقلص التعويضي في منطقة المقطع العرضي.

خلل في التوازن

عبارة عن فقدان قدرة العمود الفقري على الحفاظ على العلاقة ما بين العمود الفقري دون حدوث أية تلفيات أو اضطرابات لاحقة لحبل النخاع الشوكي أو الجذور العصبية نتيجة لتحميل الجسم.

العيوب الخلقية

* الصلب الأشرم

عيب خلقي ناجم عن انصهار الخط الأوسط خلال التطور الجنيني ويظهر منذ الولادة. ويظهر معه مساحة واسعة من الشعر تغطي أسفل منطقة العمود الفقري وعلى الأغلب يتطور العيب إلى ضعف وتشوهات تطال المتاعب المثانة والأمعاء.

* فتق الحبل الشوكي:

يوصف بأنه تورم فوق الجزء السفلي من الظهر يواكبه شلل سفلي أو دون الشلل ويواكبه اضطرابات في الأمعاء والمثانة ويمكن اكتشافها بعد ولادة المولود مباشرة. ويمكن كشف تلك المشكلات خلال الحمل.

ويمكن تجنب الصلب الأشرم عن طريق تناول أقراص تحتوي على حامض الفوليك منذ فترة ما قبل الحمل. وهناك عادة درج عليها الأطباء وهي وصف جميع الأقراص والأغذية التي تحتوي حامض الفوليك عندما ترغب الأم في الحمل.

ويمكن الحصول على حامض الفوليك عن طريق أغذية مثل السيريل المدعم بالفوليك أسيد ومن الخضار مثل الهليون والسبانخ والفول السوداني وعصير البرتقال والخبز المدعم والمكرونة والبروكلي والخس والبابايا والبازلاء والبرتقال والفراولة.

* انحلال الفقرات

* الإصابة الناجمة عن كسور أجزاء من داخل المفاصل.

* قد تكون الإصابة لأسباب خلقية، كسور بسبب الإرهاق، كسور مزمنة حادة أو تآكلية(خاصة بتآكل العظام).

أسباب مهنية

* عمال المناجم، شرطة المرور، الحمالون، سائق الجرار ، الأشخاص الذين يجرون عربات الريكشو، الرباعون ورياضيو الألعاب البهلوانية.

الإصابات الرضية

* فتق القرص (الديسك) الحاد. يمكن لإصابة بسيطة أن تؤدي إلى حدوث فتق، على الرغم من وجود تلك الإصابة البسيطة في القرص والحقيقة أن حادثا بسيطا يمكن أن يتسبب في إلحاق الضرر في القرص المريض أصلا أو السليم على حد سواء. وتظهر الإصابة على شكل ألم حاد في أسف العمود الفقري.

وقد ينتقل الألم إلى الأطراف السفلية من الجسم. ويتسبب بين الحين والآخر في وهن عضلي وعجز حسي في الأطراف السفلية.

الأنماط المختلفة لهبوط القرص (الديسك) تتراوح أنواع هبوط القرص ما بين النتوء والانحراف عن المركز، وإصابة خلفية جانبية ومركزية منحرفة وتضيق، وانحراف عن المركز باتجاه الجانب والانحراف ذي المستويات المتعددة.

* الكسر الفقاري

الحوادث (حوادث السيارات) والسقوط من مكان مرتفع تمثل غالبية الأسباب التي تؤدي إلى كسور فقارية. كما أن هشاشة العظام تؤدي إلى جملة تغيرات، خاصة عند الكبار في السن، وبالنتيجة حدوث كسور أو أورام انتقالية.

* الالتهابات

تتزايد الإصابة بالتهابات الفقرات خاصة في العالم الثالث، بسبب الإصابة بأمراض الإيدز التي أصبحت وبائية. ويعاني المريض من ألم شديد في الأجزاء السفلية من العمود الفقري ومن فقدان الوزن والإصابة بارتفاع في درجات الحرارة مع تدهور أو عجز في المناطق العصبية.

* خراج فوق الأم الجافية في العمود الفقري:

الأعراض: حدوث مضاعفات عمود كوخ الفقري وتظهر على المريض أعراض ارتفاع طفيف لدرجة الحرارة ويرافق ذلك شعور بألم.

* التهاب الفقرات القسطي

تؤدي الإصابة به إلى حدوث اضطرابات غير محددة في جهاز المناعة مع التحام مفاصل العمود الفقري.

وتظهر هذه الحالة في فترة مبكرة من العمر على شكل ألم في أسفل العمود الفقري وصعوبة مستمرة في الانحناء وهو ما يؤدي إلى قصور في حركة العمود الفقري.

* عمود البامبو الفقري.

تموج محيط الهيكل الفقري بسبب نتوءات عظمية شديدة. وتحدث حالة عمود البامبو في حالات مختلفة ومتنوعة.

الحركة الإيضية

* هشاشة العظام: تسبب تقلصا في قوة العظام ويتزايد الألم ويزداد سوءا فيصعب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة ومن هنا الحاجة لتغيير وضعية الجلوس أو الوقوف. وتؤدي % من حالات هشاشة العظام إلى إضعاف قوة العظام بنسبة %50.

أورام العمود الفقري

أ- تشكل %55 من أورام العمود الفقري ويشعر المريض بألم موضعي وضعف في الأطراف السفلية وعدم توازن أثناء المشي فضلا عن اضطرابات في المثانة والأمعاء. وهناك أيضا أورام ثانوية ناجمة عن سرطان البروستاتا والثدي والرئة والغدد اللمفاوية.

* أنواع الأورام

* ورم داخل الأم الجافية لكن خارج حبل النخاع الشوكي وتشكل نسبة الإصابات %40.

* الورم الوعائي الفقري.

* الورم الوعائي الدموي ويسبب ألما موضعيا يستقر في العمود الفقري ويمكن اكتشافه عن طريق جهاز حزة وعادة لا يحتاج إلى علاج بل يقتصر الأمر على العناية، ولكن قد ينزف بغزارة أثناء تركيب مسامير التثبيت في الفقرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات