شجرة النيم تعد بأوراقها الوارفة الدائمة الخضرة على مدار العام، صيدلية حقيقية تبعا لفوائدها الجمة التي تعد أساسية في علاج الأمراض في الشرق، وهي شجرة قصيرة كثيرة الأوراق موطنها الهند وبورما وتنمو في البيئة الاستوائية، وهي شجرة سريعة النمو يصل ارتفاعها إلى ما بين 15 و 20 مترا.

تعني كلمة نيم «الصحة الجيدة» ويمكن أن يرجع استخدام النيم كوسيلة علاج طبية إلى العهود القديمة في الهند، ويمكن القراءة عنها في النصوص الدينية القديمة والفيداس وتعرف بشجرة «سارفا روجا نيفاريني» أو الشجرة التي تشفي كل الأمراض. كان ذلك في العصور القديمة، لكن الباحثين في العصر الحديث واصلوا الإشادة بشجرة النيم.

ففي أحدث التقارير العلمية وصف أحد الباحثين النيم بأنها شجرة «المعرفة المطلقة»، وهي شجرة العجائب بسبب فوائدها المتنوعة. وقال الباحث إن الأبحاث النهائية ستجعل من الشجرة مادة مفيدة لكل كائن بشري على البسيطة. وتاليا قائمة قصيرة تحتوي على الأشياء التي يمكن للنيم أن تفعله :

الاضطرابات الجلدية

نظرا لأن النيم مضادة للفيروسات والجراثيم والفطريات، فإن النبتة متوفر بمكوناتها في 75 في المئة من الوصفات الطبية اليروفيدية التقليدية. وذلك وفقا لمؤسسة نيم في مومباي بالهند.

وعلى سبيل المثال فإن الزيوت المستخرجة من النيم تستخدم منذ قرون طويلة لعلاج كل أنواع الإصابات الجلدية بما في ذلك حب الشباب والأكزيما والثآليل والصدفية وقدم الرياضي و جدري الماء. ويمكن وضع زيت النيم على فروة الرأس لمنع الإصابة بالقمل. (هناك مجموعة كبيرة من صابون النيم والكريمات والغسول).

حماية الفم

يمكن للمواد المستخرجة من النيم أن تقتل البكتيريا التي تسبب ظهور التسوس على الأسنان وتقاوم كذلك إصابة اللثة بالمرض. وتم تجربة استخدام معجون النيم لتنظيف الأسنان وتبين بعد أسابيع عدة أن النيم لا يقل فعالية عن المستحضرات الكيماوية التي تستخدم في وقاية الأسنان من التسوس.

معالجة التقرحات

يشير أحد الأبحاث إلى أن النيم يقلل إفرازات الأحماض في المعدة ويساعد على علاج التقرحات. وتبين بعد البحث العلمي أن مفعول المادة المستخرجة من النيم لا تقل قيمة علاجية عن الزانتاك. وفي إحدى التجارب تناول مرضى مصابون بإفراط في إفراز أحماض المعدة.

وتبين بعد تناول مادة مستخرجة من النيم أن النيم يقلل نسب إفراز الأحماض بصورة كبيرة، بعد عشرة أيام من الاستخدام. وتم شفاء مرضى مصابين بالقرحة المعدية تناولوا من 30 على 60 مليغراما من مستخرج لحاء النيم مرتين في اليوم لمدة 10 أسابيع.