تابعت جمعية الإمارات الطبية - شعبة الأذن والحنجرة والرأس والعنق ما تناقلته الصحف المحلية مؤخراً حول إدعاء طبيب بإنجاز أوحد على مستوى العالم في جراحة زراعة القوقعة باستخدام المنظار، ويهم الجمعية في هذا الشأن أن توضح موقفها من هذه التصريحات وعلاقتها بحقيقة ما يتم من علاجات والتطورات التي أدخلت عليها.
إن الجمعية تؤكد هنا أن التطوير الطبي للعمليات الجراحية مطلوب وهي عملية مستمرة ولم تتوقف في أي فترة من الفترات، لكن التجارب العلمية والطبية منها على وجه الخصوص يجب أن تخضع للدراسة والاختبار من قبل هيئات طبية معترف بها، وأن تنشر في المجلات الطبية المعترف بها وأن تناقش في المؤتمرات العالمية المتعلقة بشأن زراعة القوقعة.
وأن يتم الاعتراف بها قبل أن يعلن أي شخص عن وجود طريقة جديدة من خلال الصحف. إن المؤتمر العالمي لزراعة القوقعة والذي عقد مؤخراً في الفترة من 17 - 15 يونيو 2006 في النمسا والذي حضره الأطباء من جميع أنحاء العالم وكذلك أطباء دول مجلس التعاون الخليجي وكنت من بينهم، لم يعلن عن وجود انجاز عالمي في زراعة القوقعة.
إن التثبيت الجراحي للجهاز التعويضي أو الأذن الالكترونية (الاسم الشائع) أو قوقعة الأذن للصم والبكم ليس سوى مرحلة أولى ولكنها ليست الأكثر أهمية من مراحل أخرى عديدة، وتتوفر في الأسواق أنواع مختلفة من الأجهزة التعويضية أو قوقعة الأذن من قبل الشركات المختلفة لتثبيتها للصم والبكم.
وتود الجمعية أن توضح بأن استخدام المنظار في عمليات زراعة القوقعة ليس له تأثير على طبيعة العملية ونتاجها إنما هو وسيلة للنظر الدقيق مثله مثل الميكروسكوب الطبي المستخدم بشكل واسع عالمياً، وتستخدم كل وسيلة حسب الاحتياج وحسب ما يراه الجراح مناسباً ويستبدل الواحدة بالأخرى حسب الحاجة.
إن نجاح عمليات زراعة قوقعة الأذن يعتمد على وجود فريق عمل مكون من الجراح واختصاصي علم السمعيات واختصاصي علم النطق واختصاصي قياس نفسي والمقومات الرئيسية لنجاح عملية القوقعة يعتمد على مجموعة من العناصر الرئيسية.
أولاً: عملية جراحة ناجحة.
ثانياً: برنامج إعادة التأهيل وأن يكون التأهيل ناجحاً ومكتملاً والتأهيل يعتبر من أهم عناصر النجاح.
ثالثاً: توقيت مناسب لإجراء العملية الجراحية.
رابعاً: اختيار مناسب للحالة.
خامساً: نوع الصم وتوقيت حدوثه، بمعنى هل هو خلقي يولد به الطفل أو مكتسب نتيجة عوامل مرضية أخرى.
وقد صدرت بيانات صحافية حول هذا الموضوع من الجمعية السعودية للإعاقة السمعية وكذلك عن رابطة أطباء الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق بجمعية الأطباء البحرينية.