عرف عن الخيار منذ القدم أنه يطفئ العطش، ويبعد الشعور بالظمأ في الصيف. وقد كان الفيلسوف أرسطو ينصح النساء اللواتي يعملن بتناول الخيار الذي يساعدهن على العمل في الطقس الحار.

وقد كان الأطباء في الغرب يصفونه لكونه يقوي القدرات الذهنية، ويخفف من حدة الشعور بالعطش فهو مرطب للجسم. ويعد الخيار من الخضار السهلة الهضم الذي يناسب الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في المعدة، وبذوره تنفع لأمراض الكبد والطحال والرئة أيضاً.

ويفيد الخيار في إدرار البول لكونه من الخضر الغنية بالماء، وهو يحتوي عليمواد قلوية، ولهذا فهو يفيد من يعاني من الرمال أو الحصى في المسالك البولية، إضافة إلى ذلك فهو يلين الأمعاء لكونه يحتوي على الألياف الغذائية.

وقد أشارت الدراسات الطبية التي أجريت على مجموعة من المرضى أن الخيار يعتبر فعالاً في علاج الاضطرابات في المسالك البولية والهضمية ولكونه يحتوي على مواد قلوية فهو يساعد على ضبط التوازن الحامضي القلوي في الجسم. ويمنع زيادة نسبة الحامض في الجسم.

القيمة الغذائية

يحتوي الخيار على مجموعة من الفيتامينات من أهمها فيتامينات أ، ب، ج، إضافة إلى العناصر المعدنية التالية: الكالسيوم، الحديد، الكبريت، الفوسفور، المنغنيز، المغنيزيوم.

فوائد عديدة

فوائد الخيار عديدة ومن أهمها نذكر أنه: يدر البول، ينقي الدم من السموم، يذيب الحامض البولي، يطفئ العطش، يرطب الجسم، يسهل الهضم، يلين الأمعاء، يسكن الصداع.

ونظراً إلى أن تناول 100 غرام منه يمنح الجسم 20 سعرة حرارية فقط، لهذا ينصح به من يتبع نظاماً غذائياً لتخفيف الوزن، خصوصاً أنه يملأ المعدة ويضعف الشهية. ويفيد الخيار مرضى السكري لكونه لا يحتوي على السكر، إضافة إلى ذلك فإن الخيار يمنح البشرة الحيوية والشعر بريقاً، والأظافر لماعاً لكونه يحتوي على الكبريت وفيتامين «أ».

وينصح من يعاني من الاضطرابات العصبية بأن يجعل الخيار رفيقاً له.

ويفيد الخيار في حالات الإصابة بالنقرس وأمراض المفاصل وتستحضر من بذور الخيار مشروبات مفيدة في حالات السعال وأمراض الصدر ويستعمل الخيار خارجياً في حالات انتفاخ الجفن، واحتقان الوجه وخشونة الجلد.

ومن أجل نعومة البشرة يغسل الوجه بماء الخيار المطبوخ بدون ملح. وللتخفيف من حدة الصداع الناجم عن الإجهاد توضع شرائح الخيار فوق الصدغين والجبهة، حيث يشعر الشخص بالراحة خلال دقائق قليلة. ويفيد الخيار كعلاج موضعي في التخفيف من ظهور التجاعيد.