للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae
بطانة الرحم الهاجرة
أنا سيدة متزوجة عمري 23 سنة أعاني من آلام أسفل الظهر وآلام شديدة مصاحبة للدورة الشهرية، ولم يحدث الحمل رغم مرور سنوات عدة على الزواج، ولدى مراجعة أحد الأطباء أخبرني بعد إجراء العديد من الفحوصات بأنني مصابة ببطانة الرحم الهاجرة، فما المقصود بذلك وما العلاج؟
هيام. ك. ـ أبوظبي
يجيب عن هذا السؤال الدكتور وائل سمور اختصاصي أمراض النساء والولادة في المركز الطبي الألماني في مدينة دبي الطبية:
تعد بطانة الرحم الهاجرة من الأمراض التي تصيب النساء خلال مرحلة الإخصاب الممتدة منذ البلوغ وحتى انقطاع الطمث النهائي، وهي فترة حدوث الدورة الشهرية.
في هذا المرض يتواجد نسيج مشابه لبطانة الرحم في أماكن مختلفة من الجسم خارج تجويف الرحم. فيتواجد هذا المرض بشكل رئيسي على المبيضين وقنوات فالوب والجدار الخارجي للرحم وأماكن أخرى. بشكل عام يعتبر هذا المرض وما قد ينتج عنه من أورام من الأمراض الحميدة.
يستجيب هذا المرض لتأثير هرمونات الدورة الشهرية مما يسبب نزيفاً في أماكن تواجده وما يتسبب عنه من آلام أثناء الدورة الشهرية والتصاقات حول المبيضين وحول قنوات فالوب مما يتسبب في منع الحمل كذلك يمكن أن يؤدي إلى تكوين تجمع كيس دم في المبيض.
يعتمد العلاج على مرحلة تقدم المرض فإذا كان بسيطا يمكن استعمال بعض الهرمونات البسيطة كالبروجسترون أو بروجسترون واستروجين معا وإذا كان المرض أشد فهناك بعض الأدوية المشتقة من التستستيرون «دنازول» وحقن هرمونية من نوع آخر.
يبقى أن نذكر أن بعض الحالات تحتاج إلى إجراء عملية بالمنظار ولربما استعمال أشعة الليزر لإزالة واستئصال زوائد أو أكياس الاندومتريوزس، كذلك فك الالتصاقات التي تسبب الألم وتأخر الحمل. ومن المهم معرفة أن الحمل يؤدي إلى تحسن وعدم ازدياد وتقدم هذا المرض خلال فترة الحمل.
متلازمة داون
أنا سيدة أبلغ من العمر 49 سنة ولقد رزقت بطفلي الأول منذ ثلاث سنوات ولكن لاحظنا ومنذ ولادته بأن له ملامح خاصة وتأخر في المشي حيث أنه بدأ بالمشي وعمره أكثر من سنتين، ولقد أعلمنا الأطباء بأنه مصاب بمرض يدعى ( متلازمة داون) فما هو؟
م.ن ـ دبي
يجيب عن السؤال د. محمد صفوان الموصلي ماجستير طب الأطفال والرضع وحديثي الولادة- مدير مجمع دبي ستار الطبي:
تناذر التثلث الصبغي رقم «21» أو ما يسمى بالمنغولية وهو مرض ناتج عن تغير عدد الصبغيات الوراثية فقد تبين أن المرضى المصابين يملك معظمهم صبغية ثالثة في الزوج رقم «21» حسب تصنيف (دنجر) وبذلك يكون مجموع الصبغيات عندهم 47 صبغيا بدل 46.
الطفل المصاب له ملامح شبيهة بملامح العرق المنغولي حيث تكون الجمجمة صغيرة وتميل إلى أن تكون مسطحة من الأمام والخلف ويوجد ميل في فتحة العينين نحو الأعلى والخلف ويوجد ميل في فتحة العينين نحو الأعلى وإلى الخارج.
وموقع الأذنين منخفض عن الطبيعي، واللسان كبير مع فم صغير نسبيا مما يجعل اللسان بارزا وتكون الشفاه غليظة ويتصف الطفل المنغولي بالتأخر العقلي إذ أن نسبة الذكاء (I.Q ) تتراوح ما بين 20 - .% 06.
وكذلك يحدث تأخر في التطور الحركي ويتأخر الطفل عن المشي إلى ما بعد السنتين من العمر ويكون تطور الكلام بطيئا ويتميز الطفل بصوت خاص ويميل نحو البدانة وكذلك أعضاؤه التناسلية تكون قليلة التطور مما يؤدي إلى تأخر البلوغ.
تكثر مصادفة أمراض القلب الوراثية إذ قد تصل نسبتها إلى %50 من الحالات وهنا يجب استبعادها في أي طفل مصاب بالمنغولية، والطفل المنغولي يحتاج إلى عناية خاصة وقد يكون قابلا للتدريب من قبل أهله وكذلك في مراكز خاصة بالتأهيل والتعليم .
ويعتمد ذلك على معدلات الذكاء لديه، بالنسبة لمعدل العمر فهو طبيعي في حال عدم وجود عيوب خلقية في القلب أو أمراض دموية مثل ابيضاض الدم الذي يشاهد بنسبة أعلى من الطبيعي قد تصل إلى 3 أضعاف معدلاتها عند الأشخاص الطبيعيين.
أخيرا المرض وراثي وتكثر مشاهدته بشكل خاص في حال الإنجاب لسيدة يزيد عمرها على الأربعين سنة ولم يسبق لها الإنجاب
عملية الإخراج في الحمّام
طفلي عمره سنة وتسعة أشهر، المشكلة التي أعاني منها هي صعوبة تنظيفه وتدريبه على القيام بعملية التبول والتغوط في الحمام. فأرجو منكم أن ترشدوني إلى طريقة لحل هذه المشكلة؟
ش.ك - رأس الخيمة
يجيب على السؤال د. محمد صفوان الموصلي ماجستير طب الأطفال والرضع وحديثي الولادة ـ مدير مجمع دبي ستار الطبي:
ان التحكم بالبول يحصل عادة بعد مقدرة الطفل على التحكم بالبراز، ولا يعتبر الطفل متأخرا بالتحكم بالبول إلا عندما يتجاوز عمره الثلاث سنوات ونصف حيث يكون هناك % من الأطفال غير قادرين على التحكم بالبول ليلا ونهارا. وعند عمر خمس سنوات يكون نحو %10 من الأطفال غير قادرين على التحكم في البول.
ومن خلال الدراسات العديدة التي أجريت فقد ثبت وجود استعداد ارثي لدى المرضى حيث وجد أن %32 من آباء الأولاد المصابين و من أمهاتهم كانوا مصابين بنفس المشكلة خلال مراحل طفولتهم، ننصح الأم السائلة بتكرار المحاولة بشكل يومي.
يكتسب الطفل المهارات بشكل تدريجي ويكون للوالدين دور مهم جدا في تنشئة الطفل وتشكيل شخصيته والتسريع في اكتسابه للمهارات، ففي عمر سنة ونصف يتمكن الطفل من تقليب صفحات الكتاب ويتمكن من تركيب 4-3 مكعبات من أصل عشرة وبإمكانه أن يخربش بالقلم وأن يصعد الأدراج متمسكا بيد واحدة وهو قادر على أن يطعم نفسه.
وهو قادر على أن يضبط المصرة الشرجية أي قادر على التحكم بالبراز وهذا طبعا يعتمد على تدريب الأم بحيث عليها أن تدربه على الجلوس على البوتة عدة مرات يوميا وليس من الضروري أن يكون ذلك بالحمام قصرا فبإمكانه أن يجلس في غرفته وحوله ألعابه وهذا الشيء يحتاج الى تكرار المحاولة من الأم بشكل مستمر دون كلل أو ملل وهذه المشكلة تظهر بشكل خاص في الطفل الأول للأسرة عندما يولد له أخ جديد.
وهنا تجدر الإشارة الى أهمية تجنب استخدام العنف والتوبيخ في ارغام الطفل على ذلك حيث قد يؤدي الى ردة فعل عكسية لدى الطفل في كثير من الأحيان.
تأخر ظهور الأسنان
طفلتي الأولى وعمرها خمسة عشر شهراً، لاحظت بزوغ 4 أسنان فقط حتى الآن، علماً بأن السن الأول ظهر عند عمر السنة، فما هو سبب التأخير؟
ح.ج ـ الشارقة
يجيب عن هذا السؤال الدكتور محمد صفوان الموصلي - ماجستير طب الأطفال والرضع وحديثي الولادة- مدير مجمع دبي ستار الطبي:
يظهر أول الأسنان اللبنية في سن 6 إلى 7 أشهر من العمر وعند عمر السنتين يكون نحو 20 سناً ولكن تجدر الإشارة إلى أن ظهور السن الأول للطفل الرضيع عند عمر السنة لا يعتبر ظاهرة مرضية حيث هنالك تباين بين الأسر فالعديد من أطفال أسر معينة يظهر أول أسنانهم عند السنة الأولى من العمر.
ولكن في حال تأخر ظهور الأسنان بشكل ملفت للنظر فيجب استبعاد بعض أمراض الغدد الصماء كنقص نشاط الدرق ونقص نشاط الغدد جارات الدرق ونقص إفراز هرمون النمو.
ومن الأشياء المهمة التي يجب على الطبيب استبعادها مرض الكساح بأشكاله المختلفة وهو مرض غير منتشر هنا في منطقة الخليج ولكن يمكن أن يحصل في حال حرص الأهل الشديد على الطفل وعدم تعريض الطفل لأشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية) وفي حالات نادرة وفي حال تأخر ظهور الأسنان بشكل كبير فهنا يجب استبعاد بعض الأمراض الوراثية وأمراض الصبغيات.
ويجب استبعاد بعض الأمراض الوراثية كمرض عدم تصنع العظم ACHONDROPLESIA وأمراض وراثية أخرى تصيب العظم والشعر ومرض سوء تصنيع العظم OSTEOGENESIS IMPERFECTA وفيه يكون العظم هشاً وقد يتعرض الطفل للكسور بشكل غير مبرر مع تأخر تسنين الطفل.
ويجدر الإشارة إلى أن تعرض الطفل لبعض الأمراض الشديدة وضعف مناعته قد يؤدي إلى ضعف التسنين وضعف الشعر.
يجب عرض الطفل على الطبيب لإجراء الفحص الطبي الشامل وإجراء بعض الأشعات والفحوص الدموية وتقدير الوضع بشكل دقيق.
وهنا يجدر الإشارة لأهمية تعريض الطفل بشكل عام لأشعة الشمس لكي يستفيد من الأشعة فوق البنفسجية التي تقوم بتصنيع الفيتامين D الهام لنمو الأسنان وتصنيع العظم ويجب أن يكون تعريض الطفل للشمس قبل الحادية عشر صباحاً أو بعد الرابعة بعد الظهر ولمدة 15-10 دقيقة وليس بالضرورة بشكل مباشر.