يُعتبر اللحم من أفضل الأغذية الغنية بالمواد البروتينية، فهو يحتوي على ما لا يقل عن %18.5 من وزنه من المواد البروتينية والدسمة، وتختلف هذه النسبة حسب نوع اللحم. فعلى سبيل المثال تختلف مواصفات لحم الدجاج حسب طرق تغذيته، وقد ساعدت التقنيات الحديثة في إكسابه صفات خاصة، فهو في الوقت الحالي لم يعد لحماً طبيعياً، إنما يبدو صناعياً.
وقد وصف لحم الدجاج في الطب القديم بأن اللحم الأهلي منه يُعتبر غذاءً جيداً للجسم، فهو يحسِّن اللون ويغذي الدماغ وينقي الدم ويقويه. وقد قيل إن مرقه يفيد المرضى خصوصاً الذين يعانون من اضطرابات في المعدة.
وفي الطب الحديث واستناداً للدراسات، فقد تبيّن أن لحم الدجاج أقل تغذية من اللحوم الأخرى، وأقل غنى بالمواد البروتينية، ويمتاز عن اللحوم الأخرى بأنه أسهل هضماً، ولهذا ينصح بتغذية الأطفال والناقصين والمرضى به، وخصوصاً الذين يعانون من اضطرابات هضمية وكبدية، بشرط أن يؤكل مشوياً، أما الدجاج المطبوخ مع الأطعمة الأخرى فهو صعب الهضم.
ومن بين العناصر الغذائية التي يحتويها لحم الدجاج:
- فيتامينات B
- الحديد
- مواد بروتينية
- مواد دسمة
إرشادات
* الدجاج الصغير الحجم أفضل في الشوي والقلي من الحجم الكبير منه.
* الدجاج الكبير أفضل لعملية السلق والاستفادة من المرق.
* لا تشتر الدجاج المجمّد إذا كان الكيس البلاستيكي ممزقاً، أو إذا كان عليه لون البودرة البيضاء على الجلد.
* يُحفظ الدجاج المجمّد في الفريزر لمدة 6 - 9 أشهر.
* يُنصح بإزالة جلد الدجاج الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون والكوليسترول.
* لا يُنصح بشراء الدجاج المجمّد إذا كانت رائحته غير مستحبة.
* تجنّب شراء الدجاج المجمّد إذا وجدت نسبة كبيرة من الماء المتجمد في داخله.
بشكل عام يُعتبر الدجاج من أقدم الطيور التي عرفها الإنسان، والتي قام بتربيتها للاستفادة من بيضها ولحمها، وإن الكثير من الأشخاص يقبلون على تناوله نظراً لانخفاض سعره مقارنة باللحوم الحمراء وغيرها من اللحوم البيضاء، إضافة إلى ذلك لسهولة هضمه ولذّة طعمه.
