تناولت دراسة عن مستوى الهرمونات الجنسية للرجال، حيث تبين أن هناك نقصاً في هرمون الذكورة بنسبة %6 من المجموعة تحت الدراسة، أدى ذلك إلى نقص الكفاءة الجنسية وإلى العقم في بعض الرجال، وتبين أن وسائل العلاج كانت مناسبة إلا أنها افتقرت إلى عنصر المراقبة بإعادة تحليل مستوى الهرمون في الدم.
كما أن البعض من هؤلاء الرجال يعانون من الزيادة في الهرمونات الأنثوية مثل البرولاكتين وهرمون تنشيط البويضات، كما أظهرت الدراسة أن بعض الرجال لديهم زيادة غير طبيعية في هرمونات الذكورة، خاصة تلك المنشطة لإنتاج البويضات أو هرمونات الغدة الكظرية والتي كانت سبباً في العديد من الأعراض، ويتم معالجتها بأدوية لا ترتبط بالهرمونات.
ومن جهة النساء تبين أن %8 من النساء لديهن زيادة في هرمون البرولاكتين و%2 زيادة في هرمونات التبويض، كما أن %7 من النساء لديهن نقص في الهرمون المساعد على التبويض و%4 زيادة في هرمونات الذكورة، أدى ذلك إلى ظهور الكثير من الأعراض والمشاكل الإنجابية وتبين أن غالبية المرضى يعالجون بطريقة دوائية سليمة من دون مراقبة مستمرة لمستوى الهرمونات.
المضادات الحيوية تقاوم البكتريا
تبين أن معدل مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية يتراوح بين 100%-33 خاصة الجراثيم العنقودية إكولاي وأن مقاومة البكتيريا المرضية للمضادات الحيوية تتراوح بين 50 إلى %70 .
كما أن معدل المقاومة للفوفلوكساين هي %33، وللاموكسيكلاف هي " وللسيفرادين %67، مما يؤكد عدم صلاحية هذه المضادات للعديد من الأمراض، وتبين أن السيبروفلوكساين والسفتراي أوكسان مازالا مضادين حيويين ذا فائدة عالية بسبب قلة مقاومة البكتيريا لهما .
وان أكثر المضادات الحيوية في قلة الفاعلية هو سيفوتكسيم، واتضح أن اختيار المضاد الحيوي يعتمد على المزرعة فقط وهذا يعتبر خطأ علمياً بالنسبة المطلوبة للعضو تحت العلاج، وان استخدام المضادات الحيوية لا يخضع لأسلوب الرعاية الصيدلية الشاملة، مما يشير إلى سرعة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
الأخطاء الطبية في الكويت
تم فحص جميع الوصفات الطبية في أحد مستشفيات الكويت عام 2004، للتعرف على الأخطاء الطبية والتي كانت 434 خطأ طبياً، حيث تبين أن أسباب هذه الأخطاء الطبية يعود إلى المشاكل المتعلقة بالعاملين في 108 وصفات طبية أو أخطاء الاتصال بين الفريق الطبي في 123 وصفة طبية أو نسيان المريض للمعلومات في 61 وصفة طبية أو خطأ في المعلومات الطبية في 53 وصفة طبية.
أو قلت المعلومات لدى الفريق الطبي في 26 وصفة طبية أو خطأ في اسم الدواء أو العبوة في 22 وصفة طبية، نقص في الرقابة النوعية في وصفتين طبيتين، وخطأ في التخزين أو النقل في وصفة طبية، وتبين أن الأسباب المتعلقة بمشاكل العاملين ترجع إلى ازدياد أعباء العمل والتداخلات بين الفريق الطبي ونقص عدد أفراد الفريق الطبي.
وأن أسباب أخطاء الاتصال ترجع إلى عدم الفهم أو نقص المعلومات أو المعدات المطلوبة أو الوقت المطلوب لاستيعاب المعلومة، وعامة فإنه على الرغم من وجود هذه الأخطاء إلا أن النسبة الموجودة هي أقل من النسب العالمية في المستشفيات الراقية، مما يدل على كفاءة المستشفى تحت الفحص وقدرتها على التطبيق السليم للرعاية الصيدلية.