رعت شركة «وايث للأدوية» بالتنسيق مع «نادي دبي لاختصاصيي الأمراض الجلدية» محاضرة حول مرض الصدفية في فندق «جي دبليو ماريوت» بدبي مؤخراً، للبروفيسور ريتشارد لانجلي، الأستاذ المساعد في الطب، ورئيس قسم الأبحاث في جامعة «دالويس» بمدينة هاليفاكس الكندية.

وناقش البروفيسور لانجلي أمام أكثر من 60 اختصاصياً أمراضاً جلدية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، إرشادات الجمعية البريطانية لاختصاصي الأمراض الجلدية، وكذلك إرشاداته الخاصة حول تطبيق العلاجات البيولوجية على مرضى الصدفية.

ويتلخص الهدف من المحاضرة في تعزيز الوعي بالجوانب العملية للأدوية البيولوجية من خلال تحديد الأشخاص الذين يمكن معالجتهم بها وكيفية البدء في تطبيق المعالجة البيولوجية. كما استعرض الدكتور لانجلي نتائج دراسة شملت 300 مريض. وأوضحت إحدى النتائج التي تمت مناقشتها، العلاقة بين الصدفية والبدانة.

وقال البروفيسور لانجلي: «للصدفية تأثير سلبي كبير على نوعية حياة المرضى، وقد تقودهم في العديد من الحالات، إلى الإصابة بالاكتئاب. ويضاف إلى ذلك، أن هناك حاجة ماسة إلى علاجات جديدة ذات تأثيرات جانبية بسيطة، وخصوصاً بالنسبة للمرضى المصابين بالصدفية الشديدة والذين يخضعون للعلاج المكثف».

وظهرت العلاجات البيولوجية على مدى الـ 5-3 سنوات الماضية كخيار علاجي ممكن للصدفية، ونظراً لأن التاريخ الإكلينيكي والنتائج الطويلة الأمد لهذا النوع من العلاج محدودة نسبياً، فقد تم تطوير مجموعة من التعليمات بهدف وضع استراتيجية علاجية منظمة وفعالة، وتوفر الأمان لمرضى الصدفية.

وأضاف البروفيسور لانجلي: «النتائج التي شهدها معظم المرضى الذين عالجتهم بالأدوية البيولوجية كانت مذهلة، وخصوصاً بالنسبة للمرضى المصابين بالصدفية من الدرجة التي تتراوح بين المتوسطة والشديدة. ولا شك في أن تعليمات وصف الأدوية البيولوجية ضرورية جداً من أجل تحقيق أقصى فعالية، وضمان تطبيق العلاج البيولوجي المناسب للمريض المعني».