أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية عن أسماء الفائزين في الدورة الرابعة للجائزة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد الأسبوع الفائت في فندق البستان روتانا وحضره معالي حميد القطامي، وزير الصحة رئيس مجلس الأمناء والدكتور نجيب الخاجة، الأمين العام للجائزة وميرزا الصايغ ممثل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
وأكد معالي حميد القطامي أن النهضة العلمية والحرص على مواكبة التطور العلمي بكافة مجالاته، والذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة، ما هو إلا ترجمةً دقيقة للسياسة الحكيمة التي تنتهجها الحكومة الرشيدة في كل القطاعات، من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وتأكيدهم على بناء مجتمع صحي سليم ومعافى.
وأعرب معالي حميد القطامي عن تقديره وشكره لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على تشريفه له برئاسة مجلس أمناء هذه الجائزة، وذلك للمشاركة مع زملائه أعضاء المجلس في العمل لدعم هذه المسيرة والارتقاء بها، كما قدم شكره إلى حمد عبد الرحمن المدفع رئيس المجلس السابق والأعضاء الذين عملوا في المرحلة السابقة، لما قدموه من دعم لتأسيس هذه الجائزة والوصول بها إلى ما هي عليه اليوم. وأيضا ثمّن كل الجهود التي تقوم بها الأمانة العامة وأعضاؤها وجهود الأمين العام الدكتور نجيب الخاجة على ما بذلوه ويبذلونه من مجهود ونشاط كبيرين لتعميم ونشر مبادئ ورسالة وأهداف الجائزة التي حققت شهرة عالمية.
وأشار إلى انه نال شرف الفوز بهذه الجائزة بفروعها على مدى السنوات الست الماضية إثنا عشر عالماً عالميّاً وأربع مؤسسات طبية وأكاديمية على مستوى الوطن العربي وثماني مؤسسات وأفراد برزوا بخدمات الإغاثة والخدمات الإنسانية، وثماني باحثين على مستوى الدولة في مجالات طبية مختلفة، بالإضافة إلى تكريم ثمانية عشر شخصيّة من الشخصيّات التي قدمت خدمات في كل مجالات القطاع الطبي على أرض الدولة. وقام معالي حميد القطامي بإعلان أسماء الفائزين بالجائزة.
إنجازات متميزة
ثم قال الدكتور نجيب الخاجة، الأمين العام للجائزة: «ونحن في الأشهر الأخيرة وقبل اختتام فعاليات الدورة الرابعة لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية أود أن أتحدث قليلاً عن الإنجازات التي تحققت خلال هذه الدورة، حيث كانت إنجازات كبيرة بكل المقاييس، وهذه الإنجازات التي تمثلت في الكثير من الفعاليات سواء من خلال الدعم والمشاركة في العشرات من الفعاليات العلمية مثل المؤتمرات الطبية والندوات المختلفة، إضافة إلى الدعوات التي وجهت إلى العديد من العلماء للمشاركة وإعطاء المحاضرات، واستمرار دور الجائزة الريادي في دعم البحوث الطبية والتي تجاوز عددها 35 بحثاً طبياً ونتوقع في الدورة المقبلة أن يصل إلى 50 بحثاً علمياً».
وأضاف الدكتور نجيب الخاجة قائلا: «قمنا خلال الفترة السابقة بتكريم الأطباء والعلماء الذين أنهوا بحوثهم العلمية التي تم دعمها من الجائزة، كما استمر دعمنا لمجلة الإمارات الطبية كمجلة رسمية للجائزة، أما المركز العربي للدراسات الجينية فهو متفرع من الأمانة العامة لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، واستطاع المركز أن يوسع قاعدة البيانات التي يمتلكها عن الأمراض الوراثية في العالم ليصبح أكبر قاعدة بيانية في العالم العربي،
وأحد أهم المصادر عن الأمراض الوراثية على مستوى العالم، إضافة إلى ذلك توّسع قاعدة المشاركين بتشكيل المجلس العربي للدراسات الجينية، والذي يضم نخبة من أفضل علماء الأمراض الوراثية في العالم العربي، والتعاون المثمر مع منظمة الجينوم البشري العالمية الذي برز في المؤتمر الأول للعلوم الوراثية في العالم العربي والذي عُقد في مارس 2005، كما أن المركز سيشارك في برنامج إماراتنا خالية من الثلاسيميا بالتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية».
مؤتمر عالمي
وأشار إلى أن فعاليات جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية لا تنتهي بإعلان الفائزين، بل ستختتم بمؤتمر دبي العالمي الرابع للعلوم الطبية، الذي سيُعقد في اليوم التالي من الحفل ويستمر لمدة 4 أيام من تاريخ 22-19 ديسمبر 2006، وستتمحور مواضيع المؤتمر حول مواضيع الجائزة وهي الأمراض العصبية ، بيولوجية الشيخوخة، أسباب ارتفاع ضغط الدم. وسيلقي جميع الفائزين محاضرات في هذا المؤتمر،
إضافة إلى استضافة متحدثين وأساتذة عالميين في هذا المجال وهم نخبة متميزة من المتحدثين والعلماء يصل عددهم إلى مئة، اغلبهم من الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا، كما سيخصص جزء من المؤتمر للأطباء الذين يجرون بحوثاً علمية مدعومة من الجائزة. وفي ختام المؤتمر وفي اليوم الأخير ستكون هناك ورشة عمل للأطباء الراغبين في التعرف على كيفية إجراء البحوث الطبية.
وأكد أن جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية تكبر سنة بعد سنة ودورة بعد دورة محققة نجاحات وإنجازات تفتخر بها دولتنا. وأن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا الدعم اللامتناهي من راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والمتابعة الدؤوبة التي يوليها رئيس وأعضاء مجلس الأمناء وتوجيهاتهم لإدارة هذه الجائزة.
بدوره أعرب ميرزا الصايغ ممثل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عن شكره لجميع المسؤولين عن الجائزة ولكل الإعلاميين، كما نقل تقدير سمو الشيخ حمدان لمعالي الوزير على وقته وجهده في سبيل النهوض بأهداف الجائزة ونشاطاتها كما يجدد سمو الشيخ حمدان ثقته بأعضاء الأمانة العامة ووعد بمزيد من الدعم للدورة المقبلة التي ستبدأ مباشرة بعد فعاليات الحفل الختامي كما نقل الصايغ شكر وتقدير الشيخ حمدان لرجال الإعلام على نشر وتوثيق نشاطات الجائزة والتواصل المستمر مع الجائزة.
وأضاف ميرزا الصايغ قائلاً: استمعنا إلى قائمة الفائزين وأعتقد أن المكرمين أفاضوا في أبحاثهم ودراساتهم التي تفيد الجانب الصحي في العالم أجمع ونحن جزء مكمّل ونأمل أن نستفيد من خدماتهم لتكون الإمارات العربية المتحدة واحة أمان واستقرار وصحة للجميع
كما قال ميرزا الصايغ انه من خلال رؤيته للدول التي تكرّم أهلها فإن علاقة وطيدة تجمعها مع الإمارات العربية المتحدة ونحن نهتدي بإلهام صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه وحكام الإمارات أجمعين على توجيهاتهم القديرة التي حذت بالإمارات العربية المتحدة للمكانة المرموقة التي تحتلها بين الدول
