للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي: bassam@albayan.ae

المياه الزرقاء والبيضاء

أعاني من ضعف نظر، ورؤية ضباب أسود، وصداع، واحمرار حول العين، وألم، وأقوم باستخدام قطرات لمعالجة الاحمرار، علماً أنني أستعمل نظارة طبية، وأنا مصاب بمرض السكر، فما السبب ؟

أ . أ - دبي

يجيب عن هذا السؤال الدكتور إلياس جرادة اختصاصي أمراض وجراحة عيون في المركز الطبي الدولي : ينبغي على المريض إجراء الفحص فوراً، إذ أنه قد يعاني من وجود مياه زرقاء أو بيضاء في العين، أو نزيف في الشبكية نتيجة وجود مرض السكر، والمياه الزرقاء عبارة عن اللص الخفي للنظر، لأن مضاعفاتها لا تظهر مع بداية الحالة، ويكتشف المريض المرض في مراحله الأخيرة عندما يشعر بانخفاض مستوى البصر عنده،

ويقوم بخطف النظر دون أن يشعر المريض والمياه الزرقاء عبارة عن ارتفاع ضغط الدم في العين، وهي أكثر خطورة من المياه البيضاء، لأنه عند إجراء العملية لا يمكن إعادة النظر لما كان عليه في السابق، لكن من خلالها تتوقف الحالة عن التطور، أما المياه البيضاء فهي تكون عتمة على عدسة العين التي يجب أن تكون شفافة ويشعر فيها المريض منذ البداية ويمكن إجراء عملية وإعادة النظر لما كان عليه في السابق.

صيام المعاقين

هل يمكن صيام المعاقين في رمضان؟

ت. ع. أبوظبي

الإعاقات هي من الحالات المزمنة التي تصيب الإنسان، والمعاق كغيره يدخل سن التكليف الذي يجب عليه فيه الصيام، ولكن هناك حقيقة أن الإعاقات ليست واحدة، وشدتها ليست متماثلة، وتأثيراتها على الإنسان تختلف من حالة لأخرى، ولذلك نستطيع أن نصنف الحالات على الشكل التالي:

ـ الإعاقات الحركية: وعموما لا تؤثر على المعاق من ناحية القدرة على الصيام، ويجب تقديم المساعدة الممكنة للمعاق كي يتمكن من أداء عباداته، وكذلك الحرص على أن يتلقى فطوره وسحوره بشكل مناسب.

ـ الإعاقات البصرية: كذلك لا تؤثر على المعاق من ناحية الصيام، ويجب مساعدة المعاق البصري ما أمكن كي نسهل عليه مهمة أداء العبادات والواجبات الرمضانية.

ـ الإعاقات السمعية: أيضًا ليس لها تأثير على الصيام، وعلينا مساعدة المعاق السمعي ما أمكن خلال رمضان، وخصوصًا إخباره بأوقات الفطور والسحور وتحديدا إذا كان يعيش وحيدا.

ـ الإعاقات العقلية: وتعتمد الحالة على شدة الإعاقة، ومعظم أصحاب الإعاقات العقلية لا يستطيعون الصيام.

ـ الإعاقات المختلطة: وهي حالة اجتماع أكثر من إعاقة عند نفس الشخص، وهنا يعتمد الأمر على مدى تأثير كل إعاقة بحد ذاتها على المعاق.

نحافة

أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عاماً طولي 166 سم أعاني من النحافة حيث لا يزيد وزني على 45 كغم مع أنني أحرص بشكل كبير على تناول الأغذية الصحية وبكميات كبيرة، فما هو النظام الغذائي المناسب لمثل حالتي؟

س م دبي

تجيب عن هذا السؤال نداء برقاوي اختصاصية التغذية في مركز ويلنس الطبي.

إذا كانت المريضة تتناول الغذاء الجيد المتوازن من لحوم وألبان وخضراوات وفواكه ونشويات الذي يفي باحتياجات جسمها اليومية، ولا يوجد هناك سبب عضوي يحول دون الوصول إلى الوزن المناسب، فعليه قد يكون السبب زيادة في معدل الأيض لديها الذي قد يكون سببه جينيا (مورثا)، أما إذا كانت كمية الغذاء المستهلكة في اليوم قليلة ولا تتناسب مع احتياجاتها كفتاة في هذا العمر لان معدل نشاطها البدني عال نسبيا، فإن مقدار الطاقة المأخوذ من الغذاء لا يناسب احتياجاتها اليومية،

ما يؤدي إلى الوصول لمعادلة غير متوازنة فينتج عنها نقص للوزن، لذا عليها الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على مخزون عال من الطاقة، ولا بأس من تناول الطعام حتى من دون وجود شهية له، ولكن ذلك يجب أن يتم تحت إشراف اختصاصي تغذية لتحقيق نظام غذائي متوازن وتفادي أي تأثيرات جانبية ناتجة عن استهلاك عال للسعرات الحرارية مقارنة بوزن المريضة