تعد إصابات الجهاز العضلي بأنواعها من أكثر الإصابات شيوعاً بين مرتادي النوادي الرياضية نظراً لأن العضلات هي المكون الرئيسي للجهاز الحركي للانسان، ويقول جورج وجيه مدير منتج فولتارين ايملجل من نوفارتيس كونسيومر هيلث: «تنقسم إصابات العضلات الى نوعين رئيسيين هما الشد أوالتمزق والكدمات وكلاهما يتسببان بتورم في المنطقة المصابة وصعوبة تحريكها».
وتحدث الإصابة عند بذل مجهود عضلي زائد أو التقلص العضلي المفاجئ، ولكن السبب الرئيسي في معظم الأحيان يكون إهمال الإحماء قبل ممارسة أي تمرين، حيث يتحمس الكثيرون إلى مرافقة أصدقائهم أو زملائهم في العمل إلى مراكز اللياقة ويبدأون مباشرة باستخدام الأجهزة الصعبة والتي تتطلب لياقة بدنية عالية أو يحملون الأوزان الثقيلة دون أي إحماء ما يحمل عضلاتهم جهداً زائداً ويتسبب بالإصابة.
وينصح جورج وجيه المصاب بتوخي الحذر فور حصول الإصابة والتوقف عن ممارسة التمارين ويقول: «يجب إراحة العضو المصاب ووضع الضمادات الباردة أو بعض قطع الثلج لتقليل التورم».
ولعلاج الإصابات الرياضية ينصح الاختصاصيون باستخدام الحمامات الباردة ثم الحارة أكثر من مرة يومياً لتنشيط عملية الإستشفاء وباستعمال المراهم الطبية المخصصة لإزالة الالم والورم مثل فولتارين ايملجل، ووضع الرباط الضاغط طوال اليوم بالإضافة إلى رفع المنطقة المصابة بوسادة عند النوم.
وأخيراً ولإعادة تأهيل العضو المصاب وإعادته لطبيعته يجب مراجعة أخصائي العلاج الفيزيائي أو الإصابات الرياضية بحيث يقوم بتدريب المصاب على حركات معينة وفق جدول زمني مدروس. ولكن تبقى الوقاية الحل الأمثل وتتمثل في تجنب ممارسة الرياضات الشاقة بدون إحماء والتقدير المناسب للياقة الجسم والجهاز العضلي من قبل المدربين في مراكز اللياقة البدنية.
