عرف الإنسان منذ القدم قدرات خارقة لكن نتيجة للتطورات العلمية الحديثة والابتكارات البشرية ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدراته العقلية والروحية الخارقة بالكيفية التي كان عليها وبات يطلق على تلك القدرات عبارة خارقة بعد أن كانت طبيعية وعادية لدى الإنسان. وهناك البعض من الناس من هو حساس جدا للطاقة المغناطيسية التي تطلقها تفاعلات جيولوجية التي تسبق الحوادث الطبيعية مثل الهزات الأرضية، وعلى ذلك هناك أدلة على أن الحيوانات قد تمتلك حساسيات مماثلة.
يذكر أن حيوان الدولفين البحري يستهدي في البحار الموجات فوق الصوتية وهي تقنية استطلاع بحرية متطورة التي تمتلك أيضاً تأثيرات علاجية وشفائية على الإنسان وتجرى حاليا أبحاث حول تأثير موجات الدولفين فوق الصوتية على المصابين بالتوحد ومتلازمة داونز.
وعرف الطب الصيني منذ القدم تأثيرات الطاقة على الصحة البشرية، وعرف الصينيون كي كونغ (تشي كونغ) وتعني «حصاد الطاقة» وتستخدم التدريبات التي تشمل العقل والعيون والحركة والتنفس لتحسين الصحة وزيادة الإحساس بالتوازن الداخلي وفي العالم الخارجي.
من الأشخاص الذين منحهم الله تعالى قدرة استثنائية الهندي بروديب شانديراماني (مدير التطوير التجاري في شركة نيت ويزارد الذي يؤكد أنه اكتشف مسألة غريبة في جسمه وهي أنه لو وضع يده على مكان يعاني فيه شخص من مرض لشفي ورأى أن الله منحه قدرة غيرة عادية على استخدام الطاقة التي وهبه الله تعالى إياه في شفاء الآخرين
«لقد اكتشفت تلك الطاقة الشافية في وقت سابق، ولم أصدق نفسي إلا عندما جربت تلك الطاقة في منح الآخرين سعادة الشفاء ولم أكتشف تلك الموهبة بل شعرت أن الله القدير منحني إياها كما يمنح الذكاء والقوة الخارقة لبعض الناس دون سواهم من البشر. ولإيضاح تلك المسألة أكثر أشعر بأن هناك طاقة تتفق عبر جسمي ولكنني لم أدرك كنه ما يحدث.
« الصحة أولا» التقت ببروديب مؤخرا وتحدث بإسهاب عن تلك الملكة الاستثائية التي سخرها خدمة للناس لشفائهم ولسعادتهم من غير مقابل، حيث يستقبل المرضى في شقته في الشارقة من الساعة السادسة والنصف إلى الساعة الحادية عشرة.
* ما نوع الطاقة التي تشعر بها بداخل جسمك مما يجعلها استثنائية دون الطاقة الموجودة لدى الآخرين؟
أعود بالذاكرة إلى ثماني سنوات خلت عندما شعرت بأن علاقتي بالله أصبحت أكثر وضوحا وكنت أشعر أن بداخلي طاقة قوية تتدفق على نحو غير عادية وأدركت أنها هبة من الله تعالى.
لقد كنت ألمس الناس فيشعرون بتحسن. وفي أحد الأيام شعرت زوجتي بالمغص الشديد واكتفيت بلمس مكان الألم فشفيت. ومنذ ذلك الحين بدأت باستغلال تلك الطاقة غير العادية بداخلي لشفاء الآخرين. واليوم يقوم بزيارتي في المنزل ما بين 6 إلى 8 أشخاص يعانون من أمراض مختلفة تتراوح ما بين الربو وألم الظهر حتى إصابات السرطان التي لا يقوم أصحابها بزيارتي إلا بعد أن يكون المرض قد استفحل تماما.
وأود أن أطلق على تلك الطاقة طاقة طبيعية، ولكنني أؤكد أنها قوة منحني إياها الله تعالى، وهي قوة غير عادية وليس لها علاقة بعقيدة معينة. وهي أشبه بالذهاب إلى منتجع صحي. فيمكن لأي شخص مهما كانت عقيدته الدينية التوجه إلى المنتجع للعلاج والاسترخاء.ولكن ما أفعله أنا هو استرخاء الجسم والذهن معا. فنحن عادة نعتني بأجسامنا من خلال غسلها بمنظفات مثل الشامبو والصابون. ولكن بالنسبة لوسائلي فهي عدم استخدام أي شيء سوى الطاقة الكامنة في داخلي. وهي التي أستخدمها وأتقنها لعلاج الآخرين.
ولكن، وقبل كل شيء، أتأكد أن الحالة الذهنية صافية وهادئة. فحالما يكون الذهن في وضعية الهدوء، فإن الجسم يتولى رعاية الإنسان بصورة آلية. وكلما حضر لزيارتي أحد بغرض العلاج، أصبحت أكثر حساسية وقدرة على الشفاء وحل مشكلاته. وأستطيع باللمس اكتشاف الحالة المرضية فورا، وما أن أغوص في أعماق الناس ومشكلاتهم حتى أصبح قادرا على معرفة الأسباب التي أدت إلى المرض.وبصورة آلية تقوم تلك القوى الخارقة في داخلي بالتسلل إلى جسم المريض لعلاجه.
* هل تعالج باللمس فقط؟
نعم العلاج مقتصر على اللمس فقط. ففي اللحظة التي ألمس فيها المريض أستطيع التعرف على حقيقة الإصابة.
* هل يمكنك تشخيص الحالة المرضية فورا؟
نعم، استطيع ذلك وأقدم الحلول للناس. ويحث أن يزورني شخص مصاب بمرض في الكتف وعند لمسي لمنطقة الكتف أعرف أن السبب ناجم عن وجود مشكلة في أسفل العمود الفقري.
لقد عالجت حالات مرضية خطيرة مثل حالات الاكتئاب الحادة. ويقوم بزيارتي في منزلي للعلاج مرضى يعانون من الصداع والتهابات الجيوب الأنفية والربو. وخلال الأسابيع الماضية جاءني أشخاص مصابون بالسرطان، وأشخاص مصابون بالالتهاب وغالبا ما تكون لحالة الاكتئاب صلة بشيء يثير التوتر في الحياة. وبداية على المريض أن يحدثني عن تاريخ الحالة المرضية لحل المشكلة.
وبشكل جوهري أقوم بتهدئة المريض وأجعله يشعر بأن نصف المشكلة ستكون قد انتهت وعند ذلك يصبح المريض متحررا ويرغب في تقاسم مشكلته معي. وبداية على المريض أن يقتنع أن لدي طاقة غير عادية، وأن بإمكاني استخدامها في شفائه كما الآخرين. وما لم يؤمن الزائر بتلك الطاقة الشفائية بداخلي فإن مرضه لن يشفى على الإطلاق. ويستغرق علاج الحالات العادية على الأغلب 3 جلسات وتستغرق كل جلسة علاج 20 دقيقة.
من جهة ثانية، فعملية الشفاء لن تحدث فجأة بعد الزيارة فورا أو أثناءها، لأن المرض قد يكون أصبح راسخا ويحتاج إلى وقت وهو عبارة عن ثلاث جلسات، وتستغرق كل جلسة 20 دقيقة.وكما أسلفت فأنا أعالج عن طريق الطاقة، وهي عملية عبارة عن انتقال الطاقة من داخل جسمي إلى المريض لتهاجم المرض وتقضي عليه.
إن كل ما أقوم به هو تنظيف وإزالة العقبات من خطوط الحياة السبعة (الشاكر). ونصح بروديب شانديراماني الأشخاص العاديين باتباع تدريبات التنفس التي يمكن أن تمنح الجسم هدوءا وانتعاشا وتضخ إلى الدم نسبة كبيرة من الأكسجين.
محمد نبيل سبرطلي

