يعتبر المشي أحد أفضل التمارين وأكثرها سهولة، ويستطيع أي شخص ممارسة هذه الرياضة في أي وقت أو مكان كما أنها لاتحتاج إلى أية أدوات رياضية، لكن ومع تسارع وتيرة الحياة وتطور وسائل الرفاهية، أو حتى ارتفاع درجات الحرارة في بعض الدول مثل دول الخليج العربي أهمل العديدون رياضة المشي وباتوا يعتبرونها أمراً صعباً.
يقول جورج وجيه مدير منتج لاميزيل من نوفارتيس كونسيومر هيلث: «في معظم الأحيان، نقود سياراتنا إلى مكان العمل ونستخدم المصعد للوصول إلى المكتب، ومن ثم نعيد الكرة عندما ينتهي العمل، وما أن ينتهي النهار حتى نكتشف أننا مشينا بضعة عشرات من الأمتار فقط خلال اليوم». ويضيف وجيه «هذا يحرمنا من فوائد المشي التي تتمثل في تنشيط الدورة الدموية، تنظيم عملية التنفس، تسهيل خروج الفضلات والسموم من الجسم وزيادة النشاط الذهني والعضلي وغيرها».
بعيداً عن الأعذار والشكوى يمكنك ممارسة هذه الرياضة يومياً حتى ولو كثرت أشغالك من خلال اتباعك لبضع خطوات بسيطة مثل: ركن السيارة أبعد من المعتاد والسير إلى المكتب. السير والحركة أثناء استراحة الغداء سواء داخل المكتب أو خارج المبنى. استخدام السلالم بدلاً من المصعد واستغلال أي فرصة للحركة والمشي.
كما يمكنك تحويل أوقات المساء إلى فرصة ذهبية لتنشيط وتحريك الجسم من خلال السير في المراكز التجارية مع العائلة أو الأصدقاء، أو التجول حول المنزل والإستعاضة عن خدمة التوصيل من البقالات بالنزول والشراء بنفسك!
وكي تجعل رياضة المشي ممتعة وسهلة اشتر حذاء مريحا للمشي، ارتد ثيابا مريحة وابدأ بزيادة سرعتك تدريجيا مع الوقت، والأهم من ذلك كله تابع المشي ما دمت مرتاحا. وعند انتهاء الرياضة اخلع حذاءك فوراً واغسل قدميك من العرق وجففهما بشكل جيد حتى تتجنب أي إصابة محتملة بفطريات القدم.
وفي حال الإصابة بفطريات القدم بسبب تعرق القدمين أثناء المشي أو استخدام أحذية غير مناسبة يجب استخدام الكريمات أوالبخاخات المضادة للفطريات مثل لاميزيل الذي يقضي على فطريات القدم خلال أسبوع واحد من العلاج.
ويؤكد جورج وجيه: «يجب التنبه إلى قضية تهوية القدم وتجفيفها تماماً بعد رياضة المشي، لأن أي إصابة فطرية بين الأصابع قد تجعل من المشي شيئاً غير مرغوب فيه أو مؤلم أحياناً وبالتالي تحرم الشخص من التمتع بفوائد هذه الرياضة المفيدة»