للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي: assam@albayan.ae
تنويع طعام الطفل
طفلتي الصغيرة عمرها خمسة أشهر. حاولت في الشهرين الماضيين أن أضيف إلى طعامها بعض الأطعمة الأخرى بالإضافة إلى الحليب ولكن كلما تناولت بعض قطع الفاكهة المهروسة مهما كانت صغيرة سرعان ما يحدث لديها إقياء فما سبب ذلك.. وكذلك يمكن المعالجة؟
ل.م ـ العين
يجيب عن هذا السؤال الدكتور محمد صفوان الموصلي ماجستير طب الأطفال والرضع وحديثي الولادة - مدير مجمع دبي ستار الطبي: القيء بشكل عام هو عرض يلاحظ بكثرة في ممارسات طب الأطفال. وهنا لم توضح السائلة ما إذا كانت طفلتها تعاني تأخراً في النمو ونقصاً في الوزن وفيما إذا كان هناك أعراض أخرى كاصفرار لون الجلد واصفرار بياض العين وهل الطفلة نشيطة أم أنها تعاني من الكسل والخمول.
وفي حالات قليلة جداً فقد يكون هنالك علاقة بين القيء وإعطاء الفواكه للرضيع ويسمى هذا المرض (عدم تحمل سكر الفواكه الوراثي) بدرجاته الخفيفة. وفي هذه الحالة تبدأ المشكلة مع إعطاء عصير الفواكه أو حتى إضافة السكر إلى الطعام وتكون على شكل إقياء، يرقان (الصفراء)، كسل وخمول، تضخم الكبد وأحياناً حصول تشنجات والتشخيص يحتاج إلى فحوص مخبرية والعلاج يحتاج إلى حمية غذائية خاصة خالية من سكر الفواكه والسكروز وتحت الإشراف الطبي.
وبشكل عام يجب مراعاة البدء بشكل تدريجي بإدخال أطعمة الفطام (وهي الأطعمة التي تضاف إلى جانب الحليب) بعد الشهر الرابع من عمر الطفل وذلك لإعطاء فرصة للرضاعة الطبيعية، ولعدم تعريض الجهاز المناعي للرضيع لمواد جديدة يتم إدخالها مع الغذاء
حيث ثبت أن هنالك ارتباطا بين إدخال الأغذية المكملة في وقت مبكر ومشاكل تحسسية تحصل بعد ذلك للرضيع كالربو والأكزيما وكذلك يجب تقديم الطعام مطحونا بشكل كامل بالخلاط أو العصارة حيث من الممكن أن يحدث القيء حتى لو كانت قطع الأطعمة صغيرة جداً ويجب مراعاة إدخال صنف جديد كل 2 إلى 3 أسابيع ويجب إعطاء الطعام للطفل وهو في وضعية زاوية 45 درجة وليس نائماً.
أغذية تحتوي كوليسترول
أنا سيدة في الأربعين من عمري لدى إجراء فحص دوري تبين أنني مصابة بارتفاع في كوليسترول الدم، فما هي الأغذية التي تحتوي عليه وما نسبته في كل واحدة منها؟
أم طلال - ع - العين
اختلاجات الطفل
أصيب ابني البالغ من العمر خمس سنوات بنوبة قوية من الارتجاجات شملت كل جسمه ولقد عض على لسانه وتبول وفقد بعدها الوعي ونام لأكثر من ربع ساعة وقد راجعنا المستشفى حيث أجروا تخطيط دماغ له وقالوا بأنه يحتاج إلى أدوية خاصة يأخذها بشكل مستمر ومتابعة كل ستة شهور فما هذا المرض؟
يجيب عن هذا السؤال الدكتور محمد صفوان الموصلي ماجستير طب الأطفال والرضع وحديثي الولادة - مديرة مجمع دبي ستار الطبي:
الاضطرابات الاختلاجية تمثل انفراغاً عصبياً زائداً يعكس إصابة الجهاز العصبي إذ أن تحرر السيالة العصبية الحركية قد ينتج عن آفة موضعة في الجملة العصبية المركزية كالذي يحصل في التهابات الجهاز العصبي كالتهاب السحايا، أو التهاب الدماغ، أو الخراجة الدماغية، وقد يكون نتيجة الأذية الدماغية التي يحصل بعد الحوادث أو نتيجة حصول نزوف داخل الجمجمة وقد تحصل التشنجات نتيجة بعض الأمراض الاستقلالية كنقص كلس الدم أو سكر الدم أو تناذري Reye syndroms أو قد يكون نتيجة التسمم أو بعض الأمراض الأخرى.
وقد تنتج الاضطرابات الاختلاجية نتيجة ارتفاع الحرارة الشديد لدى الأطفال الرضع أو ما يسمى بالاختلاجات الحرارية، وهي غالباً ما تحصل في الفئة العمرية بين 6 شهور و 3 سنوات فقط وعادة ما تستمر لعدة دقائق. والنوبات الصرعية قد تأخذ شكل داء الصرع الكبير حيث تكون النوب الارتجاجية التشنجية الشاملة وقد يكون الصرع على شكل داء الصرع الصغير ومن أشكال الصرع الأخرى أيضاً الغيبوبة البسيطة وأشكال أخرى.
بالنسبة لحالات الغيبوبة البسيطة وحالات الصراع المترافقة مع حركات رقصيه فانها عادة ما تتكرر ولذلك يراعى إعطاء أدوية الصرع الوقائية منذ النوبة الأولى. ان احتمال تكرار إصابة الطفل بنوبة صرعية أخرى بالنسبة لنوبات الصرع الشاملة هو بحدود %50 لذلك فانه عادة لا يعطي بهذه الحالة أدوية مضادة للتشنجات بشكل وقائي بعد الانتهاء من علاج حالة الصرع في المستشفى إلا في حال اذا تكررت النوب الصرعية مرة ثانية،
وهنا يلجأ إلى إعطاء أدوية الصرع لفترات قد تستمر لأكثر من سنتين وأحياناً مدى الحياة وبشكل عام في حال وجود بعض العلامات السريرية العصبية خلال نوبة الصرع الأولى وعندما تكون نوبات الصرع شديدة بدرجة تكون السيطرة الدوائية ليست بالأمر السهل وفي حال وجود تغيرات في تخطيط الدماغ تستمر ما بعد انتهاء النوبة الأولى في كل هذه الحالات فان احتمال تكرار نوبات الصرع عند إيقاف العلاج الوقائي تكون كبيرة.
يجب متابعة الطفل بشكل دوري من قبل اختصاصي الأعصاب وإجراء فحوص لوظائف الكبد بشكل دوري للتأكد من سلامته لأن بعض أدوية الصرع لها أعراض جانبية على الكبد.
التحصين المعزز
يعتبر مفعول التحصين أوسع مدى من أي تدخل صحي آخر يتعلق بالأطفال. أما كلمة «معزز» فإنها تعود إلى استخدام وسيلة التحصين لتوصيل خدمات أخرى لإنقاذ أرواح الأطفال. إنها تتعلق بجعل المنظومة الصحية أشد قوة وبتعزيز الأنشطة التي تساعد المجتمعات والأسر على تحسين ممارسات رعاية الأطفال.
ويشير التحصين «المعزز» إلى القيام بمجموعة من التدخلات الصحية الأساسية والتي تتسم بفعالية التكلفة للأمهات والأطفال. ويتضمن التحصين «المعزز» في حده الأدنى إضافة مكملات غذائية من فيتامين «أ» في الوجبات الغذائية في البلدان التي يمثل نقص فيتامين (أ) فيها مشكلة صحية عامة.
فما لا يقل عن 100 مليون طفل يعانون من نقص فيتامين (أ) الذى يعتبر عنصرا أساسيا لكي يقوم جهاز المناعة بوظائفه. وقد يؤدي ارتفاع مستويات نقص فيتامين (أ) إلى فقدان البصر ومضاعفة مخاطر وفيات الأطفال من جراء أمراض مثل الحصبة أو الإسهال.
وتعمل اليونيسف، بوصفها شريكا في مبادرة فيتامين (أ) العالمية، مع تحالف من الحكومات ووكالات الأمم المتحدة على تزويد الأطفال مرتين في السنة بمكملات غذائية من فيتامين «أ». ويمكن أن تؤدي مثل هذه الإضافة البسيطة التي لا تزيد تكلفتها على 2 سنت للكبسولة الواحدة، إلى تحسن فرصة الطفل في البقاء على قيد الحياة بنسبة 25 في المائة. كما أن إعطاء النساء الحوامل جرعات من فيتامين (أ) من شأنه أيضا أن يحد من وفيات الأمهات.
وقد وفرت حملة استئصال شلل الأطفال وسيلة جيدة لإعطاء كبسولات فيتامين (أ). كما تمثل خدمات التحصين واسعة النطاق فرصا لإعطاء مكملات غذائية من فيتامين (أ). وتدخل عناصر أخرى من التحصين «المعزز» وفقا للظروف المحلية ويقررها المسؤولون عن الصحة بدعم من الشركاء مثل اليونيسف وبصورة مثالية من المجتمعات نفسها.
ولذلك، فإن بلدانا مثل أوغندا والعراق، ضمن بلدان أخرى، تستخدم التحصين كفرصة سانحة للتأكد من تسجيل الأطفال. وفى تنزانيا، يجرى تحصين أبناء المجتمعات المحلية النائية خلال أيام صحة الطفل التي تتضمن إجراء عمليات لوزن الأطفال لمراقبة نموهم وحالتهم الغذائية، وتوزيع الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية للبعوض للمساعدة في الوقاية من الملاريا، وكذلك إضافات فيتامين (أ).
الطفح الجلدي
أصيب طفلي الصغير وعمره 10 أشهر منذ عدة أيام بحرارة عالية جدا دامت 4 ايام تبعها في اليوم الخامس ظهور طفح جلدي وردي اللون غطى معظم الجسم ترافق مع انخفاض في درجة الحرارة الى الحرارة الطبيعية.. عدا عن ذلك فالطفل بحالة جيدة عند مراجعة الطبيب اخبرنا بان الحالة بسيطة وهي عبارة عن مرض فيروسي انا قلقة هل يمكن ان يصاب الأولاد الآخرون وماذا نفعل للوقاية؟
م.ر - الشارقة
يجيب عن هذا السؤال الدكتور محمد صفوان الموصلي - ماجستير طب الأطفال والرضع وحديثي الولادة - مدير مجمع دبي ستار الطبي: ان إصابة الطفل بترفع حروري عال مستمر ليلا نهارا ولأيام عدة غير مترافق مع علامات مرضية «مثل الزكام والتهاب ملتحمة العين والسعال او التهاب اللوزات» ومن ثم ظهور طفح جلدي وردي اللون يشمل الجسم بأكمله يتزامن مع هبوط مفاجيء للحرارة قد يشير الى داء الطفح الجلدي.
وسبب المرض حمى فيروسية تصيب الأطفال الصغار ويكون الطفل ورديا يشبه طفح الحصبة وعلى شكل لطاخات حمراء صغيرة قطرها 2 الى 3 ملم تتصل مع بعضها البعض وقد يأخذ الطفح شكلا لطخيا حطاطيا يزول بالضغط ويبدأ الطفح بالظهور عادة بالجذع ثم ينتشر الى العنق والطرفين العلويين والوجه والطرفين السفليين ما عدا وجود احتمال بسيط بان يصاب الطفل بالتشنجات الحرارية خلال فترة الحرارة والتي قد تصل الى 40 و 41 درجة.
ويتميز هذا المرض كما ذكرنا بوجود حرارة مرتفعة تستمر أيام عدة من دون علامات مرضية تذكر ومن ثم الطفح الذي يتزامن مع انخفاض الحرارة ويصيب المرض الأطفال بين عمر 6 أشهر الى 3 سنوات حيث يكون الأطفال الرضع دون 6 أشهر لديهم مناعة نتيجة الأجسام المناعية التي يحصلون عليها من الأم
وتعطي الإصابة مناعة دائمة وتتم العدوى عن طريق الرزاز والإفرازات ويصيب الداء الجنسين على حد سواء وغالبا ما تكثر الإصابات في فترة الربيع والخريف والعلاج يعتمد بشكل رئيسي على مخفضات الحرارة وفي حال وجود قصة عائلية لتشنجات حرارية فقد يلجأ لإعطاء الأدوية المضادة للتشنجات في مرحلة الحرارة المرتفعة.
إنفلونزا الطيور
ما مدى مأمونية لحوم الدواجن ومشتقاتها بالنسبة لمرض إنفلونزا الطيور؟
ي. ن ـ العين
تلك اللحوم والمشتقات مأمونة تماماً، غير أنّه ينبغي توخي بعض الاحتياطات في البلدان التي تشهد حالياً حدوث فاشيات من هذا المرض. أما في المناطق الخالية من المرض، فمن الممكن إعداد لحوم الدواجن ومشتقاتها واستهلاكها على النحو المعتاد (مع اتّباع ممارسات النظافة السليمة والحرص على طهو تلك اللحوم والمشتقات بشكل جيد)، دون التخوّف من الإصابة بالعدوى الناجمة عن فيروس H5N1.
ومن الممكن أيضاً، في المناطق التي تشهد حدوث فاشيات من المرض، استهلاك تلك اللحوم والمشتقات بأمان، رهناً بأن يتم طهوها ومناولتها على نحو سليم أثناء إعداد الطعام. ويتميّز فيروس H5N1 بحساسية إزاء الحرارة.
وتمكّن درجات الحرارة العادية المستخدمة لطهو الطعام (70 درجة مئوية في جميع أجزاء الطعام) من القضاء على الفيروس. وينبغي لمستهلكي الدواجن التحقّق من طهو أجزاء الطير طهواً تاماً ( التحقق من عدم وجود «أجزاء زهرية اللون» ومن طهو البيض بطريقة جيدة (التحقق من عدم «سيلان» صفار البيض).
كما ينبغي أن يعي المستهلكون مخاطر التلوّث المتبادل. فلا ينبغي السماح أبداً أن يحدث اتصال أو خلط، لدى إعداد الطعام، بين سوائل لحوم الدواجن ومشتقاتها النيئة وبين المنتجات الأخرى التي تُستهلك نيئة. وينبغي لمعدّي الطعام، لدى مناولة لحوم الدواجن ومشتقاتها النيئة، غسل أيديهم بطريقة جيدة وتنظيف الأماكن التي توضع فيها تلك اللحوم والمشتقات وتطهيرها. ويكفي استخدام الصابون والماء الساخن للقيام بذلك.
ولا ينبغي، في المناطق التي تشهد حدوث فاشيات من المرض، استخدام البيض النيئ في الأطعمة التي لا يتم إخضاعها لطهو إضافي، بطريقة عادية أو في الفرن على سبيل المثال. ولا تنتقل إنفلونزا الطيور عن طريق الأطعمة المطهوة. ولا توجد، حتى الآن، بيانات تشير إلى إصابة شخص بالعدوى عقب استهلاكه لحوم دواجن أو مشتقات منها تم طهوها بطريقة سليمة، حتى ولو كانت تلك الأطعمة ملوّثة بفيروس H5N1.
كيف يعمل التحصين؟
يعمل التحصين عن طريق دفع الجسم لاعتقاد خادع بأنه يواجه غزوا شاملا يشنه عامل مسبب للعدوى، مما يحفز جهاز المناعة من تقوية دفاعاته. ويجرى أثناء التحصين إدخال نسخة غير ضارة من الجرثومة في الجسم، ويتصدى جهاز المناعة لها بإنتاج أجسام مضادة لمهاجمة الجرثومة الدخيلة. وبعد ذلك، تبقى ذكرى هذا «الغزو»، بحيث يتمكن جهاز المناعة من تحديد العوامل المسببة للمرض وتحييدها بسرعة بمجرد ظهورها.
كان الصينيون قد استخدموا نوعا من التحصين يسمى «التحصين بلقاح الجدري» في القرن السادس عشر، عندما اكتشفوا أنهم يستطيعون الوقاية من الجدري من خلال تعريض شخص في كامل صحته لمادة مستخلصة من قروح شخص مصاب بالمرض. وفي عام 1796، أجرى الطبيب الإنجليزي إدوارد جينر أول تحصين في أوروبا، حينما استخدم فيروس جدري البقر في تطعيم صبى صغير ضد فيروس الجدري الأشد فتكا. (أطلق الدكتور جينر على هذه العملية اسم التحصين Vaccination، المشتق من الاسم اللاتيني للبقرة وهو .Vacca
واليوم، هناك أنواع متعددة من اللقاحات. بعض اللقاحات، مثل لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم، هي لقاحات حية «موهَّنة»، أي أن الفيروس تم إضعافه لكي يحفز الجسم على إنتاج أجسام مضادة دون أن يسبب المرض. وتستخدم اللقاحات الأخرى مثل لقاح «الخلية الكاملة» للسعال الديكي، فيروسا تم إبطال نشاطه أو قتله، ومع ذلك يظل يحفز الاستجابة المناعية.
أما لقاح شبه سم التيتانوس (الكزاز) الذي يحمي الأمهات والأطفال حديثي الولادة من المرض، فهو نسخة منزوعة السمية من التوكسين (السم) الذي يسبب المرض. ولا تستخدم تشكيلة رابعة من اللقاحات، مثل اللقاح الخاص بهيموفيلس إنفلونزا نوع «ب»، سوى مكونات الفيروس أو البكتريا التي تستثير الاستجابة المناعية.
وقد تنقل الأمهات المناعة إلى أطفالهن عبر المشيمة خلال الأشهر الأخيرة من الحمل. ويختلف قدر المناعة الموروثة باختلاف المرض، ويمثل عاملا مهما في تقرير متى ينبغي تحصين الطفل. وقد تعمل الأجسام المضادة الخاصة بالأم على حماية الطفل من الحصبة لمدة 6 إلى 12 شهرا. إلا أنه في حالة أمراض مثل السعال الديكي، قد لا تبقى المناعة سوى بضعة أسابيع فقط. والتيتانوس (الكزاز) ليس سوى مثال تعد فيه المناعة الموروثة حاسمة، حيث يتعين تحصين الأم لكي توفر الحماية لوليدها.
والمناعة، بالنسبة لكثير من الأمراض، تنبني بعد تناول عدة جرعات من اللقاح. وتوصي منظمة الصحة العالمية بإعطاء الجرعة الأولى من لقاح شلل الأطفال عند الولادة، جنبا إلى جنب مع اللقاح المضاد لسل الأطفال. وفي البلدان التي ينتشر فيها انتقال التهاب الكبد الوبائي «فيروس ب» من الأم للطفل، ينبغي تحصين هؤلاء الرضع ضد المرض عند الولادة.
ويتعين إعطاء الجرعات الباقية من لقاح شلل الأطفال، وكذلك مجموعة اللقاحات المضادة للدفتريا والسعال الديكي والتيتانوس (الكزاز) ثلاث مرات قبل بلوغ الطفل عامه الأول : عند عمر 6 أسابيع، و 10 أسابيع، و 14 أسبوعا. ونظرا للمناعة الموروثة، فإن الوضع النموذجي هو إعطاء تطعيمات الحصبة في الشهر التاسع. كما يجرى التطعيم ضد الحمى الصفراء في نفس هذا الوقت للأطفال الذين يعيشون في مناطق أكثر تعرضا للخطر.
وكلما زاد عدد الأطفال الذين يتم تحصينهم في المجتمع، قل احتمال تعرض أي من الأطفال، حتى الذين لم يجر تحصينهم، للإصابة بالمرض، نظرا لقلة «عوائل» مسببات العدوى. ويعرف ذلك بتعبير مناعة «القطيع»، وهى أمر حيوي بصفة خاصة في حالة الأمراض شديدة العدوى مثل الحصبة، حيث يتطلب الأمر تحصين 90 إلى 95في المائة من الأطفال الرضع لحماية مجتمع ما من الحصبة. غير أن هذا لا ينطبق على جميع الأمراض، مثل التيتانوس (الكزاز)، ولذلك فإن موقف الفرد التحصيني مهم، وليس المناعة الجماعية فحسب.
زيادة الوزن أثناء الحمل
مازلت في الأسبوع 12 من الحمل وأنا أشعر بالجوع بشكل دائم ولا أدري ما هو الوزن الممكن زيادته خلال هذه الفترة فأنا لا أرغب بأن أكون سمينة أثناء حملي؟ إن العديد من النساء تجد أن قابليتهن للطعام تزداد خلال الحمل وهن يأكلن بشكل متكرر وبشكل عام وتقريبي فإن زيادة الوزن خلال الأشهر الثلاثة الأولى تكون بين 2-1 كغ كل شهر وبشكل تقريبي يكون محصل زيادة الوزن في نهاية الحمل حوالي 15 كغ.
وبالطبع فإن زيادة وزن الأم الحامل ليس له علاقة مع حجم الجنين ووزنه. فالكثير من الأمهات اللاتي زاد ونهن خلال الحمل أكثر من 15 كغ كان لديهن أطفال صغار الحجم والعكس بالعكس حيث وجد العديد من الأطفال ذوي الأوزان الكبيرة لدى أمهات حوامل لم يزد وزنهن كثيراً،
وان بعض الأمهات يعتقدن أن تقليل كمية الطعام يساعدهن في أن يكون وزن الجنين قليل وبالتالي تكون الولادة طبيعية لكن هذا ليس صحيحاً دائماً. وان وقت الحمل ليس هو الوقت المناسب لتطبيق حمية صحية. وطالما أن الطعام الذي تتناولينه هو طعام صحي ومتوازن، فسيكون وزنك مناسباً وملائماً لحملك
