يتناول «المؤتمر والمعرض الطبي الأول لشباب أطول»، الذي يقام خلال الفترة ما بين 14 - 16 ديسمبر المقبل بفندق المروج روتانا العديد من القضايا المهمة التي تهم العاملين في هذا القطاع الذي يشهد نمواً كبيراً على مستوى العالم، ويتطرق المؤتمر إلى محور اقتصادي حيوي يركز على التمويل الطبي والسياحة العلاجية التي تشكل رافدا مهما لاقتصادات بعض الدول التي تعتمد بشكل كبير على هذا النوع من السياحة.
وقالت ندى جابر المدير التنفيذي لشركة «اتصال» الشركة المنظمة للمؤتمر: «إن المؤتمر والمعرض الطبي الأول لشباب أطول ينظم بالتعاون مع وزارة الصحة في الإمارات وإدارة الخدمات الطبية في شرطة دبي وكذلك مع جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعوالم الطبية،
ويتميّز بكونه الأول فعلاً من نوعه، حيث يشارك فيه أكثر من 400 طبيب ومختص من مختلف الدول الأجنبية والعربية، الذين يناقشون القضايا الراهنة على ساحة الطب التجميلي ويتبادلون الآراء ويتطلعون على أحدث الدراسات المختصة في مجال الحفاظ على الشباب ومكافحة الشيخوخة».
وقالت ندى جابر إننا توخينا في مؤتمرنا هذا تغطية جوانب مهمة تتصل بالتمويل الطبي والسياحة الطبية، مما يعطي مؤتمرنا تميّزاً تاماً لا يقارن بغيره من المؤتمرات، كما سيصاحب المؤتمر اقامة معرض خاص يعرض فيه المشاركون آخر ما توصّل إليه العلم الحديث في مجال الأدوية والمعدات الطبية والصحية التي تحافظ على شباب الإنسان وصحته العقلية والجسدية، وطبعاً هناك حيّز كبير لشكل الشاب حيث ينعكس شكل الإنسان على نفسيته وإنتاجيته في العمل».
وأوضحت أن من المحاور الرئيسية التي سوف يناقشها المؤتمر الجانب الاقتصادي في مجال التمويل الطبي والسياحة العلاجية التي شهدت نموا كبيرا على مدى السنوات الماضية، حيث تحرص بعض الدول على الاهتمام بشكل لافت في السياحة العلاجية التي أصبحت مصدرا مهما للدخل القومي لها، كما أن هناك استثمارات هائلة في هذا القطاع، فضلا عن الاستثمارات اتجهت ايضا إلى المستشفيات الخاصة التي باتت ذات عائد استثماري مرتفع.
وأضافت ندى جابر قائلة: «نفخر بتعاون وزارة الصحة وتأييدها لكافة الحملات التي تقام تحت عنوان «التوعية الصحية»، وأيضاً تعاون إدارة الخدمات الطبية في شرطة دبي، الذين وضعوا كل الجهود الممكنة لإنجاح المؤتمر، كما أن الشكر موصول إلى جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية التي أضافت لمؤتمرنا الدعم الكبير». كما نوّهت جابر بالجهود التي بذلتها شركة الرؤيا الوطنية السعودية لإنجاح المؤتمر خليجياً وعربياً.
ومن جانبه صرّح الدكتور علي سنجل رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر قائلاً: «إن الدراسات الأخيرة التي كشف عنها الدكتور جاي أوبن من جامعة كامبريدج العالمية والدكتور جيمس فوبل أن متوسط عمر الإنسان كان في القرن الماضي سبعاً وأربعين عاماً، بينما أثبتت الدراسات الحديثة والموثقة أن متوسط عمر الإنسان في قرننا الحالي أصبح ثمانين عاماً، والتوقعات العلمية تشير بوضوح إلى ازدياد هذه النسبة، مما سيجعل متوسط عمر الإنسان في السنوات المقبلة يتعدى المئة عام».
وأشار إلى أن اللجنة قد قامت بدراسة التوعية في مجال المحافظة على شباب الإنسان ليواكب التطور العلمي في مجال إطالة العمر، ومن هنا عملنا على إقامة هذا المؤتمر المهم الذي يقام للمرة الأولى، ونأمل أن يقام سنوياً لتأكيد أهمية شباب الجسد والعقل والقلب ليواكب الإنسان الصحة العامة وللشكل الخارجي وللقدرات الذهنية الحق في متابعة هذا التطور الكبير.
