ستضطرين على الأرجح لإعطاء نوعين من الأدوية لطفلك في السنة الأولى من عمره، الدواء السائل والقطرة. وتأتي معظم مسكنات الألم وأدوية خفض الحرارة إضافة إلى المضادات الحيوية على شكل سائل. أما القطرات فهي تستعمل لفتح الأنف المحتقن (الذي يجعل من الرضاعة أمراً عسيراً على الطفل) والأذن والعينين اللزجتين.

ومن الأسهل قطر الدواء في العين أو الأنف إن قام شخص بإمساك الطفل وقطر له آخر، بالرغم من أن الطفل قد ينزعج إن لم يكن معتاداً لوجود شخصين يحومان حوله. جربي القطرة قبل استعمالها للطفل لتعلمي مقدار الضغط الذي يتطلبه نزول القطرة.

وتعتبر الملعقة أقل دقة من الحقنة في تقدير جرعة الدواء. كما أنها تضع الدواء في مقدمة فم الطفل حيث تتركز براعم التذوق، حتى إذا كان كريه الطعم شعر به الطفل ولفظه خارج فمه. أما الحقنة فهي تسمح لك بوضع الدواء في مؤخرة فم الطفل (ولكن ليس بعيداً جداً بحيث يتقيأه) أو في جانب فمه بين اللثة والخد.

قطرة العين

مددي طفلك على السرير أو على الأرض بحيث تكون العين المصابة من الجهد الأبعد إليك. غطي ذراعية بيديك أو جسدك. شدي الجفن السفلي إلى الأسفل واقطري النقاط بين الجفن والعين. احرصي على عدم ملامسة القطارة للعين.

قطرة الأذن

مددي الطفل على جنبيه بحيث تكون الأذن المصابة إلى الأعلى. احرصي على أن تكون القناة الأذنية مرئية بالنسبة إليك، وفي حال لم تتمكني من ذلك شدي الأذن قليلاً، ثم اقطري النقاط فيها.

قطرة الأنف

مددي طفلك على ظهره وأرجعي رأسه إلى الوراء. غطي ذراعيه بيدك أو جسدك. اقطري النقاط بلطف في كل من الفتحتين موجهة إياها قدر الإمكان نحو الأعلى.

حقنة المصاصة

ضعي المصاصة في فم الطفل كما تفعلين عند إعطائه زجاجة الحليب. حين يبدأ بالمص اضغطي على الحقنة ببطء. انزلي الدواء في المصاصة بلطف، بحيث تسمحين لطفلك بابتلاع الدواء من دون أن يصاب بغصة.

استعمال الحقنة

اجلسي طفلك في حضنك واحجزي ذراعيه بجسدك، بينما تغطين ذراعه الأخرى بذراعك. افتحي فمه ووجهي الحقنة نحو مؤخرة الفم، بين الخد واللثة. تفادي ملامسة الحقنة باللسان مما قد يدفع الطفل إلى التقيؤ.

إرشادات خاصة بسلامة الطفل:

إن كنت تشترين عقاراً من الصيدلية اذكري للصيدلاني سن طفلك ووزنه والعوارض التي تنتابه. وفي حال كان الطفل يخضع لعلاج منتظم لحالة أخرى، أخبري الصيدلاني بذلك، لا تشتري دواء من الصيدلية للطفل الذي لم يتعد الشهر الثالث من عمره إلا بوصفة طبيب.

تأكدي دوماً من مقدار الجرعة ومواعيدها مع الطبيب والصيدلاني. وذلك أمر ضروري خاصة إن كان الطفل يتناول دواءين في أوقات مختلفة وعلى فترات متفاوتة. تأكدي إن كان من الواجب إنهاء الدواء أم لا. فعلاج المضادات الحيوية على سبيل المثال يجب الاستمرار به حتى انتهاء الدواء.

انظري إن كان الدواء بحاجة إلى تبريد. إن كنت تعطين طفلك دواء لم يتناوله من قبل، راقبي ظهور أية إشارات تحسس (طفح جلدي مثلاً أو إسهال). استشيري الطبيب أو الصيدلاني في حال ظهور عوارض مماثلة.