يزود الغذاء الجسم بالعناصر الغذائية المتنوعة الضرورية المفيدة لكافة أعضاء الجسم، وان أي نقص في العناصر الغذائية يسبب اضطرابات يمكن الحد منها بالاهتمام بالتغذية المتنوعة. ومن بين الأعضاء النبيلة في الجسم التي تتطلب عناصر غذائية أساسية العين اذ أن نمو وتطور العينين يعتمد على مكونات الغذاء وفيتامين (أ) على الأخص له دور حيوي في حفظ النظر وهو يوجد في الخضروات والطماطم والجزر والفواكه مثل (البابايا)، البروتين أيضاً مهم لصحة العين ويعمل على هضم فيتامين (أ): العشى الليلي: قد لا يستطيع الشخص الرؤية في الضوء الخافت وبالليل رغم عدم تأثر الرؤية في ضوء النهار.
بقع بيتوت
مع استمرار نقص فيتامين (أ) تفقد القزحية لمعانها وتبدأ بالتخشن والتجعد وتتكون عليها بعض البقع المعروفة باسم بقع بيتوت وذلك على جانبي القرنية.
فقدان الإبصار
في الحالات الشديدة، تحدث عتامة القرنية مما يسبب فقدان الإبصار وإذا لم تعالج هذه الحالة جيداً فإنه يسبب العمى الدائم وبالأخص عند الأطفال تحت سن الخامسة. عموماً فإن الجسم له القدرة على تخزين فيتامين (أ) ولذا يجب على الحوامل والرضع بالذات الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالفيتامين كالخضروات والفواكه كما يتم تخزين كمية جيدة من الفيتامين تفيد الإبصار عند الجنين والطفل الرضيع.
وبالنسبة للبن الأم فهو غذاء كامل وبالأخص في فترة الرضاعة المباشرة للولادة، ويكون تركيز الفيتامين عالياً جداً بالرغم من أن بعض الأمهات لا يعطين هذا اللبن للطفل لخوفهن من عدم إمكانية هضمه وهذا اعتقاد خاطئ.
يجب ان تبدأ الرضاعة فور الولادة اذا سمحت بذلك صحة الأم. ويكفي لبن الأم الطفل حتى الشهر السادس ثم تبدأ في إعطائه طعاماً خارجياً وقد تخشى بعض الأمهات من إعطاء الطفل الخضروات حتى لا تسبب لهم الإسهال وعسر الهضم مما ينتج عنه حرمان الطفل من بعض العناصر الغذائية وأهمها فيتامين (أ) وقد يتعود الطفل على عدم أكل الخضروات حتى عندما يكبر.
* الخلاصة: إن الغذاء المتوازن في فترة الحمل والرضاعة ضروري للمحافظة على النظر السليم