يعرف الفول بلحم الفقير، فهو غني بالمواد البروتينية، ويعد من الأغذية الأساسية لدى الشعوب في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، نظراً لقيمته الغذائية العالية ورخص ثمنه مقارنة باللحوم. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الفول رغم غناه بالمواد البروتينية، إلا أن بروتيناته تفتقر لبعض الأحماض الأمينية الأساسية المتوفرة في اللحوم والبيض، لهذا يمكن تناوله مع اللحم أو البيض.

ويحتوي الفول على الألياف الغذائية التي تحول دون امتصاص الكوليسترول، لهذا يعتبر مفيداً لمن يعاني من ارتفاع الكوليسترول في الدم. وقد كان الفول يستخدم قديماً في علاج السعال والمسالك البولية، وآلام والتهابات المفاصل، والحلق. أما الدراسات الحديثة فقد أكدت على أن أزهار الفول تدر البول، ولهذا تفيد من يعاني من تشكل الرمال والحصى في المسالك البولية، وتسكين المغص الكلوي.

ومن فوائدها أيضاً، تنشيط الهضم وإيقاف القيء، ومنع الإمساك. وقد تبيّن أن الفول يحتوي على نسبة كبيرة من الماء والألياف الغذائية، إضافة إلى المواد البروتينية والكربوهيدراتية وقليل من المواد الدسمة، وهو غني بالأملاح المعدنية كالحديد والكالسيوم والكبريت والبوتاسيوم والفوسفور. ويحتل الفول المرتبة الثانية بين الأغذية البروتينية كاللحوم والبيض والجبن.

ومن الفيتامينات التي يحتويها «ب»، وسي» و«أ»، والفول يمكن تناوله طازجاً أو يابساً. ويعتبر الفول اليابس مفيداً لمرضى السكري إذ يمكنه المحافظة على نسبة السكر الطبيعية في الدم دون حدوث أي اضطراب، لكونه يحتوي على السكاكر المعقدة التي يمتصها الجسد ببطء، مما يساهم في وصول الجلوكوز إلى الدم رويداً رويداً.