أظهرت دراسة أجريت بمستشفى مايو كلينيك في روتشستر بولاية مينيسوتا أن العلاج الإشعاعي لأورام المخ بطيئة الانتشار أعطى نتائج جيدة. وتعد هذه الأورام الأخطر بين الأورام السرطانية حيث تتغير بسرعة إلى ورم آخر أشد فتكا رغم بداية انتشارها البطيء. ويمكن للتقنية الجديدة أن تساعد على استعادة الوظيفة الإدراكية للمخ إلى مستواها السابق للإصابة بالورم بدلا من التأثير الضار على وظائفه.

وقال الطبيب بول دي براون إنه يتم تقديم جرعات كلية معتدلة وعلاج إشعاعي متجانس ثلاثي الأبعاد بالاستعانة بتصوير تخطيطي متقدم عبر برمجيات الحاسوب للورم ما يجعل مخاطر حدوث إعاقات إدراكية عصبية اقل بكثير من مخاطر الإعاقات التي يسببها الورم نفسه. وقام براون وزملاؤه بإجراء مجموعة من الاختبارات الإدراكية قبل العلاج الإشعاعي بعده شملت 20 مريضا يعانون من أورام المخ بطيئة الانتشار. وقال الباحثون إنه عند المستوى الأساسي كان الأداء الإدراكي الكلي أقل من المستويات المعيارية الخاصة بالسن.

ومن خلال التقويم الثاني الذي أجري بعد نحو 18 شهرا كان متوسط معدل نتائج الاختبارات أعلى من النتائج الأولى بالنسبة لكل قياسات التأثيرات النفسية. وقال فريق البحث الذي نشر بالدورية الدولية للعلاج الإشعاعي إن أيا من المرضى لم يواجه تدهورا ملحوظا في وظيفة الإدراك على مدى فترة المتابعة بغض النظر عن تلقي جرعة عالية أو منخفضة من العلاج الإشعاعي.