يوصف بعض الأطباء بأنهم منشقون عن التيار السائد بين زملائهم في عالم الطب لأنهم لا يفضلون في كل الحالات كتابة وصفات طبية للمرضى، بل كتابة وصفات من نوع آخر تشمل وضع خطط لممارسة التدريبات الرياضية بهدف تعزيز البنية السليمة وتعزيز الحياة الصحية. والدكتورة سالي ديك تقف على رأس تلك الفئة من الأطباء الذين يضعون التدريبات الرياضية في المرتبة الأولى قبل وصف أي دواء وهي طبيبة من ويندبر في ولاية بنسلفانيا الأميركية تكتب للمرضى،الذين يترددون على عيادتها، وصفات تحتوي على تدريبات رياضية،
لاعتقادها أن القيام بتنفيذ تدريبات رياضية منتظمة قد تكون من بين أكثر الأمور أهمية وهي واثقة بأن الرياضة هي الأهم والأكثر فعالية في تعزيز حياة الإنسان الصحية. ولكن كيف تتمكن الطبيبة سالي من إقناع مرضاها بأن الرياضة هي حجر الزاوية في علاج الأمراض والحفاظ على حياة صحية سليمة.
حول هذا الموقف تقول الدكتورة سالي «إنني أقول لمعظم مرضاي إن الحياة اليومية ينبغي أن تتضمن تدريبات رياضية ومن دونها لا يمكن أن تكون الحياة صحية ومثالية». وتقوم الدكتور سالي بالجلوس مع كل مريض أو مريضة لتشخيص الحالة المرضية وتبلغ مرضاها أن ممارسة التدريبات الرياضية هي المكون العظيم في العلاج والشفاء وتحقيق حياة صحية مثالية.
وتوصي الدكتورة أيضا بضرورة وضع خطة للتدريبات الرياضية، والشيء المؤسف، في رأيها أن الكثير من الأطباء يصفون لمرضاهم العقاقير المذيبة للكوليسترول دون ان يتفوهوا حتى بكلمة واحدة عن ضرورة ممارسة التدريبات الرياضية.
