اختتمت «مجموعة دعم مرضى الصدفية» التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، اجتماعها الافتتاحي في البحرين مؤخراً، بحضور أكثر من 40 شخصاً يعاني من الصدفية.

ويهدف الاجتماع، الذي عقد برعاية شركة «وايث للأدوية»، إلى إتاحة فرصة للمرضى كي يلتقوا مع مجموعة من الخبراء بينهم اختصاصيو الأمراض الجلدية والعلاج الطبيعي.

والصدفية مرض جلدي مزمن يصيب الرجال والنساء على حد سواء، ويتجلى على شكل قشور فضية اللون غالباً ما تثير شعوراً بالحكة. ويعاني المصابون بالصدفية من فرط تكاثر خلايا البشرة مما يؤدي إلى تراكمها على سطح الجلد.

وتضمن الاجتماع عرضاً توضيحياً قدمته الدكتورة نضال خليفة، استشارية ورئيسة قسم الأمراض الجلدية في مجمع السلمانية الطبي، حول سبل تحسين نوعية حياة مرضى الصدفية.

وقالت: «التعايش مع الصدفية يضع المرضى أمام جملة من التحديات. ومن هنا تتجلى أهمية إطلاق (مجموعة دعم المرضى) في البحرين، إذ أنها تشكل نقلة نوعية تعكس الالتزام التام بتحسين حياة المرضى من خلال تثقيفهم وتقديم الدعم اللازم الذي يتيح لهم ممارسة حياتهم بشكل طبيعي قدر الإمكان».

ويعد مرضى الصدفية تحديداً، أكثر عرضة من غيرهم للضغط النفسي والإصابة بالاكتئاب في بعض الحالات. وقال الدكتور حميد عبد الله، استشاري الأمراض النفسية وأمراض المجتمع، في مستشفى الطب النفسي:

«يجمع العديد من الأطباء على أن الضغط النفسي هو أحد المحفزات الرئيسية العديدة للصدفية والتي تتمثل في أحداث وظروف تؤدي إلى تطور أو تفاقم المرض، منها وفاة شخص عزيز والمشاكل العائلية وخلافات العمل، إضافة إلى المخاوف المادية.

وعليه، باستطاعة الطبيب النفسي مساعدة المرضى الذين يعانون من الصدفية التي تتراوح درجتها بين المتوسطة والشديدة، وتمكينهم من السيطرة على الضغط النفسي وبالتالي تخفيف حدة أعراض المرض».

واختتم الاجتماع فعالياته بشهادات لعدد من المرضى بهدف مساعدة الأعضاء الآخرين في المجموعة على إدارة المرض بكفاءة عالية. وأكدت تلك الشهادات أن المعالجة المبكرة والصارمة تتيح للمرضى ممارسة حياتهم الطبيعية بأفضل شكل ممكن، وذلك من خلال تحسين نوعية الحياة وخفض وتيرة نوبات المرض.