نسبة النساء اللاتي يعانين من العقم تختلف باختلاف العمر. مثلا ما بين 15-42 سنة، بنسبة %4 ,1 يعانين من العقم، 25-43 سنة بنسبة 13 ,1%، 35-44 سنة بنسبة 21 ,4% وان نسبة خطر الإجهاض تختلف باختلاف عمر المرأة أيضا.

فمثلا ما بين 20-92 سنة بنسبة 10% يعانين من الإجهاض، 45 سنة أو أكثر 50% وقد دلت الدراسات ان نسبة الإجهاض تزداد اذا كان الزوج يعاني من نقص في عدد الحيوانات المنوية.

والمقصود بنقص عدد الحيوانات المنوية هو اقل من 20 مليون حيوان منوي في المليلتر الواحد من السائل المنوي وهذا ما يلاحظ عند 8 -12% من الرجال الذين يتجاوز عمرهم الأربعين سنة في وقتنا الحالي وهو ما يسمى (بالعقم الوظيفي). علما ان هذه النسبة كانت 1% فقط عام 1938.

وقد دلت دراسات أخرى على ان عادم وقود السيارات له اثر ملحوظ في تقليل الخصوبة، وذلك من خلال التجارب التي أجريت على الحيوانات. وبشكل خاص تأثيره السلبي على المبيض في عملية التبويض.

ومن خلال البحوث والدراسات تبيّن أن القهوة تقلل من فرص الخصوبة. وفي دراسة علمية أجريت على عدد من النساء (1909 نساء) اللواتي لم يحملن بعد سنة من زواجهن فقد أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي يتناولن كوب قهوة يوميا تقل فرص الخصوبة عندهن إلى 55% مقارنة بالنساء اللاتي لا يتناولنها.

تزيد هذه النسبة إلى 100% عند النساء اللاتي يتناولن كوباً ونصف الكوب من القهوة يوميا، في حين ترتفع هذه النسبة إلى 176% عند النساء اللاتي يتناولن 3 أكواب قهوة يوميا، وان تناول كوبين إلى ثلاثة من القهوة في اليوم قبل وأثناء الحمل يزيد مرتين من نسبة حدوث الإجهاض مقارنة بالسيدات اللاتي لا يتناولن القهوة.

أما بالنسبة لتأثير التدخين على الحمل فقد وجد أن 38% من النساء غير المدخنات يحملن في المحاولة الأولى للحمل مقارنة بـ 28% عند النساء المدخنات، واحتمالات عدم حصول الحمل عند المدخنات بعد سنة من الزواج تتضاعف إلى 4-3 أمثالها قياسا بغير المدخنات.

أن نسبة الإجهاض تزداد أربع مرات عن النسبة العادية عند النساء اللاتي يعملن في وسط تتعرضن فيه إلى مواد كيميائية ومواد مشعة.