الجرجير نبات من الخضروات الورقية، مثل الخس، يؤكل نيئاً ويستخدم في أطباق السلطة ولا يطبخ عادة. يزرع الجرجير كنوع من الخضروات في البلاد المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط وتأقلمت زراعته في منطقة الشمال الأفريقي.

طعم أو مذاق الجرجير حريف (فلفلي) لوجود الجليكوإيرن. وتحتوي أوراقه على فيتامين «ج» أو «C» وكالسيوم وكبريت ويود وحديد وفسفور ومواد كبريتية حريفة.

وعن فوائده المتعددة يقول الخبراء إن العرب عرفوا الجرجير ووصفوه في الطب القديم وبينوا أن أكل أوراقه الغضة وبذوره الناضجة، وكذلك شرب عصير أوراقه يعطي نشاطاً عاماً للجسم، وهو مفيد للإنسان ويدر البول ويساعد على هضم الطعام. كما يعمل الجرجير على تنقية الدم وتنظيف المعدة.

ويوصى بشرب عصير أوراق الجرجير وأكل بذوره اللاذعة كالخردل وأكل أوراقه الغضة لكونه يقوي جنسياً.

الخصائص العلاجية

مضاد لحفر الأسنان.

منبه ومدر للبول.

ملين للبطن.

بذوره وماؤه يزيلان النمش والبهق طلاء.

ينقي الدم وينشط الدورة الدموية.

يساعد على ثبات الأسنان وتقوية اللثة ومنع نزيفها.

ينفع في نزلات البرد والأمراض الصدرية لأنه طارد للبلغم.

مسكن لآلام الروماتيزم والمفاصل.

إذا أخذ مع الطعام ساعد على إدرار الصفراء وسرعة الهضم، كما أنه يزيد من حجم البول ويقوي الباه ويطيل الجماع.

ينظف المعدة والأمعاء.

ينفع ضد أمراض الكلى والكبد والنقرس.

مدر للطمث.

يخفض كمية السكر في البول.

فاتح للشهية.

زيت الجرجير

تبين بالتحليل الضوئي أن زيت الجرجير يحتوي على كميات كبيرة من الحمض المعروف علميا باسم «جامالينولينك».

وقد أكدت الدراسات أن زيت الجرجير وزيت الزيتون يقضيان على الدهون في الدم ويؤديان إلى إحداث نقص في كل من الدهون الكلية والكوليسترول بالجسم.

ويقول الباحثون إن الجرجير يحتوي على مادة خردلية مرة إضافة إلى فيتامين (سي) واليود والكبريت والحديد وحذروا من أن الإفراط في تناوله مضر لأنه قد يسبب اضطرابات في الهضم وحرقة في البول ونزيفاً عند السيدات الحوامل.

محاذير

تنصح الحامل بالإقلال من تناول الجرجير.

ينصح المصابون بتضخم الغدة الدرقية بالامتناع عن تناول الجرجير.

ينصح بالاعتدال في تناول الجرجير لأنه يحتوي على مواد حريفة خردلية الطبيعة، والإفراط في تناوله بكثرة يسبب حرقان في المثانة