نظمت دائرة الصحة والخدمات الطبية وبالتعاون مع نيكوتينيل حملة تثقيفية بمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين الذي صادف الحادي والثلاثين من شهر مايو الماضي، وجرت فعاليات الحملة والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام في ميركاتو مول بمدينة دبي.
وقامت الدكتورة ليلى المرزوقي، والتي تعمل في مستشفى دبي، بتقديم النصائح والمعلومات التثقيفية المتعلقة بمخاطر التدخين على صحة الإنسان في حين قام فريق نيكوتينيل بقياس تركيز مادة CO (أول أكسيد الكربون) في الدم باستخدام جهاز خاص بذلك ليقدم دليلاً دامغاً على آثار التدخين السلبية على صحة الإنسان ويقول راني فيكتور مدير منتج نيكوتينيل: «إن غاز أول أكسيد الكربون هو من اخطر الغازات السامة الموجود بالسيجارة، وعند تواجده في مجرى الدم فإنه يعيق حمل الأوكسجين إلى خلايا الجسم وأعضائه».
وتقول د. المرزوقي بهذا الصدد: «دخان السجائر يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية. جزء منها يتخذ شكل جسيمات دقيقة والجزء الآخر عبارة عن غازات، وليس المدخنون وحدهم من يعانون من آثار التدخين السلبية فحسب، بل يعتبر كل من يستنشق الهواء المنبعث عبر سيجارة المدخن من غير المدخنين في خطر محدق».
وتضيف د. المروزقي: «تطلق السيجارة المشتعلة الكثير من الغازات السامة من جانب الشخص المدخن ومن أمامه أيضاً، ولكن الغازات التي تنبعث من جانب الشخص المدخن تطلق بمقادير أكثر تركيزاً، كما أن %85 من الدخان المنتشر في غرفة عادية يجلس فيها المدخن يصدر من جانب الشخص المدخن، فيتأذى من بجانبه أكثر مما يتأذى من هو واقف أمامه. يجب أن نطلع سوقنا ونعلمه بهذه الإحصائيات، ويجب أن يتم منع التدخين نهائياً في الأماكن العامة».
ومن بين الأنشطة التي جرت على هامش الحملة، تعرف زوار الجناح على برنامج حاسوبي قامت نيكوتينيل بتطويره، يتم فيه إدخال معلومات معينة، مثل عدد السجائر التي تم تدخينها في اليوم، المدة الزمنية التي انقضت في التدخين، وثمن كل علبة سجائر من ثم يتم حساب هذه المعلومات والخروج بنتائج عديدة مثل عدد السجائر التي دخنها المدخن منذ شروعه بالتدخين، ومثل عدد السنوات والشهور والأيام التي استغرقها المدخن في تدخينه، وأيضاً عدد السنوات التي خسرها المدخن افتراضياً بسبب التدخين، وغير ذلك من الإحصائيات المفيدة والمثيرة.
وقام فريق نيكوتينيل بتوزيع كتيبات على زوار المركز تحتوي على معلومات تتعلق بخطة فعالة للتخلص من التدخين باستخدام لاصقات وعلكة نيكوتينيل، وتبرز أيضاً طرقاً مثالية أخرى للتخلص من هذه العادة.
