رعت «وايث للأدوية» مؤتمر الشرق الأوسط الثالث لأمراض الروماتيزم، الذي اختتم أعماله مؤخراً في القاهرة، وسط التزام بتحسين مستوى علاج أمراض الروماتيزم في منطقة الشرق الأوسط.
وحضر المؤتمر 75 اختصاصياً من دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان ولبنان ومصر، حيث ناقشوا سبل تعزيز التشخيص والعلاج المبكر لمرض التهاب المفاصل الروماتويدي (الروماتويد المفصلي).
وقال البروفيسور تحسين الحديدي، رئيس المنظمة الدولية لجمعيات أمراض الروماتيزم: «يعدّ التهاب المفاصل الروماتويدي من الأمراض الرئيسية التي تشل حركة مجتمعنا، فضلاً عن تأثيراته الخطيرة المباشرة على حياة المرضى في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. وتأتي أهمية هذا الاجتماع من كونه يعزز مستوى الوعي ويسلط الضوء على دور التثقيف في تمكين المرضى من التعايش مع المرضى وإدارة شؤون حياتهم اليومية» وركز اللقاء بشكل خاص على إحدى حالات التهاب المفاصل، وهي «التهاب الفقار الروماتويدي».
وقال الدكتور أيمن المصري، اختصاصي أمراض الروماتيزم، في العيادة الفرنسية في الشارقة: «يمكن أن يلحق التهاب الفقار الروماتويدي أضراراً كبيرة بالعمود الفقري، فيما لو مضى من دون تشخيص، ورغم أنه مرض شائع لدى كبار السن بشكل خاص، إلا أن هناك ارتفاعاً مفاجئاً في عدد الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة العظمية».
ومن جانبه، تناول البروفيسور، جون كيكاو، أستاذ الأمراض الروماتيزمية من جامعة ماغدبيرغ الألمانية، أفضل السبل للسيطرة على المرض والتخلص من الأعراض، وصرح بأن: «هناك العديد من الخيارات العلاجية التي يمكن للأطباء من خلالها تحقيق الهدف المنشود على صعيد معالجة الأعراض. وقد أثبتت الأدوية البيولوجية كفاءتها عند استخدامها،أو إضافتها للعلاجات الأخرى في تحقيق هذه الأهداف».
وتضمن اللقاء أيضاً سلسلة من ورشات العمل حول دور الأدوية البيولوجية في علاج التهاب المفاصل الشبابي، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الفقار الروماتويدي والمضاعفات القلبية الناجمة عن أمراض الروماتيزم.