للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae
* شلل العصب الرابع للعين
طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات مصابة منذ الولادة بشلل في العصب الرابع للعين، وتسأل والدتها عن العلاج وطبيعة العملية، ونسبة نجاحها، وهل العمر مناسب لإجراء العملية.
يجيب عن هذا السؤال الدكتور إلياس جرادة اختصاصي جراحة القرنية وتصحيح النظر بالليزر في المركز الطبي في دبي: قال من حيث المبدأ لا يجوز الحكم على الحالة قبل تشخيصها، لكن هذه الحالة بشكل عام معروفة لأطباء العيون لكنها غير شائعة.
وهي تأتي نتيجة عيب خلقي حيث يكون العصب غير مكتمل النمو لحظة الولادة، أو إذا أضطر طبيب الولادة لشفط الطفل، ويمكن أن يكون مكتسباً جراء إصابة الطفل بأمراض في الدماغ، أو تعرض العين للإصابة معينة، وأغلب الحالات لا نستطيع معرفة سبب الإصابة، لكن في حال تحديد السبب يتم معالجة المسبب.
ومن ثم العين ويكون العلاج هنا أسرع، وأسهل. وأضاف أن علاج الشلل المكتسب أسهل من الخلقي، وقال إن علاج الشلل يتم على مرحلتين الأولى علاج البصر وهذا مهم جداً في سن مبكرة، لأن نمو مركز البصر في الدماغ يكتمل من سن 7 إلى 9 سنوات، ويجب تعويد مركز البصر للطفل بهذا العمر على النشاط حتى لا يعتاد على الكسل والخمول.
والعلاج الثاني هو تصحيح الحول التجميلي وهنا يتدخل العمل الجراحي لتصحيح وضع البؤبؤ وإعادته للحالة الطبيعية، وقال إن نسبة نجاح العملية تعتمد على درجة الحول، أما بنسبة للآثار الجانبية فلا توجد لأنه من حيث المبدأ فإن العملية الأولى تكون خارجية بعضل العين ولا تشكل أي ضرر، أما عملية تصحيح البصر فهي عملية جراحية وكل عمل جراحي له آثار جانبية لكنها ليست خطيرة.
* الدوش المهبلي
هل الدوش المهبلي مفيد ولماذا يجرى، وما هي موانع اللجوء إليه؟
س. د - العين
تجيب عن هذا السؤال الدكتورة سابين أفرام طبيبة أمراض النساء والولادة في دبي: الدوش المهبلي هو تنظيف المهبل بإدخال ماء أو محلول مطهر بالقوة إلى المهبل للتخلص من الإفرازات المهبلية ،كثير من النساء يستعملن الدوش المهبلي من دون معرفة إيجابيته أو سلبيته ويشعرن بعد استعماله بالنظافة.
وهو يستعمل لإزالة الإفرازات المهبلية وبقايا الدورة الشهرية في الأيام الأخيرة من النزف بعد الجماع الجنسي اعتقاداً منهم أن الدوش المهبلي يقتل الحيوانات المنوية وبالتالي يمنع حدوث الحمل وهذا اعتقاد خاطئ.
وقد يسبب استعمال الدوش المهبلي تغيرات في بيئة المهبل الكيميائية وتغير من التوازن الكيميائي وبالتالي تتعرض النساء لالتهابات مهبلية. كما أن القوة المستعملة في الدوش قد تساعد على إدخال الجراثيم بسهولة أكثر إلى جوف الرحم وقناة فالوب وبالتالي يؤدي إلى التهابات قد تؤدي إلى العقم.
والدوش المهبلي غير مفيد ولا ننصح باستعماله بالرغم من انه متوفر في الصيدليات. ومن الأفضل اللجوء إلى الطريقة الوحيدة والآمنة لتنظيف المهبل وهي تنظيفه تلقائياً.
حيث تخرج الإفرازات للخارج دون استعمال أية مواد كيميائية. ومن الأفضل فقط تنظيف الأعضاء التناسلية الخارجية فقط بالماء والصابون دون اللجوء إلى مواد أخرى كصابون كيميائي أو بودرة خاصة لأنه قد يسبب زيادة حساسية الأعضاء وتشتكي المرأة من الحكة المستمرة.
المهم أن نذكر أن الدوش المهبلي هو طريقة غير فعالة لمنع الحمل وانه طريقة غير فعالة أيضاً لمنع انتقال الأمراض الجنسية التناسلية.
* الشيب
شاب يبلغ من العمر 25 عاماً، يشكو من كثرة ظهور الشعر الأبيض في رأسه، ويسأل هل له علاج؟
خليفة. ج ـ العين
يجيب عن هذا السؤال الدكتور علي التكمجي اختصاصي أمراض جلدية وتناسلية: لا يوجد للشعر الأبيض سبب عضوي لغاية الآن، لكنه حالة وراثية مكتسبة لا علاج لها يمكن صبغ الشعر، والإنسان المصاب في البهاق يمكن أن تظهر على جسده بقع بيضاء، ويختفي لون الشعر وذلك بسبب فقدان صبغة الميلانين، والبهاق مرض وليس ظاهرة مثل الشيب، ويمكن علاجه عن طريق أدوية تستند إلى نظريات معينة، ويمكن الشفاء منه ورجوع اللون الأصلي للشعر بعد العلاج، وأنه توجد دراسات جديدة لكنها غير مثبتة بعد، إن تجنب تناول بعض الأطعمة مثل الحمضيات يطيل عمر صبغة الميلانين.
* القولون العصبي
شاب يبلغ من العمر 28 عاماً، يسكن في منطقة العين يعاني من القولون العصبي، والذي تم تشخيصه بمستشفى مدينة العين في أبوظبي عام 2000، وقال إن الطبيب لم يصف له دواء لأنه لا يوجد له علاج، ويجب عليه اتباع حمية طوال حياته، لكن الحمية صعبة جداً، ولا يمكنه التقيد بها خصوصاً أنه يعاني من إمساك شديد مع انتفاخ في البطن، وأضاف إنه اكتشف من خلال الانترنت وجود أدوية حديثة فهو يسأل عنها ومدى، فاعليتها.
علي. أ - العين
يجيب عن هذا السؤال الدكتور عامر حلباوي اختصاصي الأمراض الباطنية: إن القولون نوعان: الأول يرافق صاحبه الإمساك، والثاني الإسهال، مع ألم وانتفاخ في البطن، وهناك فحوصات تخص المرض، لكن عادةً يقوم الطبيب بعمل فحص للبراز والدم، للتأكد من عدم وجود أمراض، وخلو البراز من الدم أيضاً.
واستبعاد إصابة المريض بسرطان القولون، وقال إنه يشخص عن طريق الفحص السريري ويجب على أي شخص عند شعوره بآلام في البطن مراجعة الطبيب بشكل دوري لإجراء الفحوصات اللازمة.
وقال إن القولون مرض لا شفاء منه، ويجب على المصاب التعايش معه، وأفضل علاج له الحمية المناسبة والإكثار من الألياف في حالة الإمساك والإسهال لأنه يعمل على توازن المعدة، وفي الحالة الأولى تناول الخضار، والفواكه.
وشرب الماء بكميات كبيرة، أما عن الأدوية الجديدة فقال إن 50% من المرضى استفادوا منها، لكن على المريض تناولها فترة لا تقل عن شهرين ليرى النتائج، وأضاف إنه يجوز تغيير الدواء كل شهرين أو ثلاثة أشهر تحت إشراف الطبيب، ليكتشف العلاج المناسب لحالته ويهدئها.