في دراسة عن الولادة الصحية، بدءاً من الحمل حتى استقبال الجنين، قامت هيئة Safe the Children ومقرها الولايات المتحدة الأميركية بإجراء دراسة، الغرض منها ترتيب الدول طبقاً للإجراءات والظروف الصحية التي تتبعها وتوفرها كل دولة.

ومن الملفت للنظر أن ترتيب دولة الإمارات كان 75 على مستوى العالم، وهو ترتيب متدن جداً من وجهة نظر الكثيرين.

وتعليقاً على ذلك يرد الدكتور أشرف معوض، دكتوراه النساء والولادة والعقم، ليبين أن الرعاية الطبية للمرأة الحامل أثناء الولادة تشمل:

1- رعاية ما قبل الحمل عن طريق اكتشاف أي أمراض أو معوقات وراثية علاجها قبل بدء الحمل.

2- رعاية المرأة الحامل عن طريق المتابعة الطبية وعمل الفحوصات اللازمة الخاصة بالأم والتي قد تؤثر على الجنين فيما بعد أو على الأم نفسها أثناء الولادة.

3- رعاية أثناء الولادة عن طريق جهاز متابعة نبضات الجنين ومعدل انقباضات الرحم (CTG) وتجنب استخدام الأجهزة المساعدة لعملية الولادة مثل الشفاط أو الجفت. ثم أخذ القرار السليم في الوقت المناسب لتغيير طريقة الولادة من طبيعية إلى قيصرية.

4- رعاية ما بعد الولادة، حيث يجب أن توضع المريضة لفترة ساعة على الأقل تحت الملاحظة (المرحلة الرابعة للولادة) لاكتشاف أي نزيف مهبلي ولعلاجه مباشرة، يعتمد التطور في الأقطار العربية على أشياء كثيرة منها مستوى التقدم في الرعاية الصحية المقدمة للمواطن.

وعلى مستوى الإمارات شهدت العقود الأخيرة تطوراً مذهلاً على المستوى الطبي، وفي مجال تخصصي تمتاز الرعاية الطبية المقدمة للأم والجنين بمستوى راق من الخدمة تجعلها تحتل الترتيب الأول على المستوى العالمي، خاصة مع تحسن الكفاءات الطبية.

وفي مجال الولادة، وفي رأيي الشخصي، تكون كفاءة الطبيب هي المعيار الرئيسي لتحسن الرعاية الطبية المقدمة للمرأة أثناء الولادة.

ولتحسن هذه الرعاية أثناء الولادة يجب أن تبدأ بمرحة ما قبل الحمل ثم متابعة الحمل لاكتشاف أي حمل خطر أو أي معوقات قد تؤذي الأم والجنين. وهذه هي الخطوط الرئيسية لزيادة الرعاية الصحية المقدمة للأم الحامل وجنينها.