* لا يؤثر مطلقا على الأداء، ويشكل خطورة على أولئك الذين يعانون من حساسية لسعات النحل.
* تعمل المواد البديلة للكربوهيدرات على تحسين الأداء في الغالب ويستمر تأثير الكربوهيدرات نحو ساعتين قبل التدريب. وفي حال استهلاك المشروب قبل التدريب بوقت قصير أو خلاله فإن كميات الكربوهيدرات في مشروبات الطاقة تصبح عادة كثيرة جدا أو قليلة جدا وتحتوي مشروبات الطاقة على الغلاكتوز فقط أو الفروكتوز وهما يؤديان إرباكات معوية وسوء هضم.
* الكميات التي يحتاج إليها الجسم أكثر بكثير من الكميات التي تحتويها المنتجات الحالية والحقيقة فإن وجود نسب أكبر في المشروب تؤدي إلى الشعور بضيق نتيجة زيادة الحلاوة في الدم.
*ليس لها أي تأثير للنشاط وحيوية اللاعب الرياضي. عند المقارنة مع الكربوهيدرات ويمكن أن تتسبب في مشكلات في جهاز الهضم.
* ليس له أي تأثير على جهاز مناعة الجسم أو على الأداء.
* ليست مشروبات فعالة لأنها لا تحتوي على كميات كافية من الطاقة.
* ليس لها أي تأثير يذكر على حيوية ونشاط الرياضي.
* ليس لها أي تأثير على نشاط الرياضي.
* ليس لها أي تأثير محسن على نشاط الرياضي، ولكنه يتسبب في مشكلات هضمية.
* تتراوح كميات الطاقة في مشروبات الطاقة ما بين الأثر السطحي إلي جرعات ضخمة. وليس للمشروب أي تأثير على أداء الرياضي.
* لا يؤثر على الحركة الأيضية أو على أداء الرياضي الذي لا يعاني نقصا في الفيتامينات.
* قد يحسن الأداء الرياضي وينشط التبول ويسهم في جفاف الجسم أذا تم تناوله قبل التدريبات الرياضية وقد يتسبب في توتر الأعصاب. وله أيضا تأثير على طراوة المعدة.
* يشبه الكافيين، وغالبا لا تعرف المحتويات النشطة فيه، وقد يؤدي إلى انتهاك القوانين التي تحظر استخدام المنشطات إذا تم تناوله بكميات مبالغ فيها.
* دليل محدود أو لا يتوفر أي دليل ملموس على تأثيره على أداء الرياضي وعلى كل يمكن أن يسبب اضطرابات في وظائف القلب والموت لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.
* ليس له تأثير يذكر على أداء الرياضي وترتبط الكافا كافا بالفشل الكبدي.
* لا دليل أنه يؤثر على الأداء الرياضي .
