استضاف «نادي دبي للسيدات» ندوة حول العناية بالبشرة حضرتها أكثر من 50 امرأة. وتركز اللقاء على مرض الصدفية، الاضطراب الجلدي المزمن الذي يصيب الرجال والنساء ويتجلى على شكل قشور حمراء تثير الحكة على سطح الجلد.

وتضمنت الندوة عرضاً توضيحياً قدمته الدكتورة سوسن الملا، اختصاصية الأمراض الجلدية في مستشفى راشد بدبي، حول إدارة وعلاج الأمراض الجلدية. وقالت: « إن التعايش مع مرض جلدي مزمن كالصدفية على سبيل المثال، يفرض العديد من التحديات. ومن هنا نحرص دائماً على تقديم النصائح العملية التي تساعد في تحسين نوعية حياة مرضى الصدفية».

وتشير الإحصائيات إلى أن نحو %3 من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة يعانون من الصدفية في الوقت الراهن. وتقاس شدة الصدفية تبعاً لمساحة الجلد المصاب بها. ففي معظم الحالات، لا تتجاوز مساحة المنطقة المصابة نسبة الـ %2 من سطح الجلد، في حين أنها قد تتجاوز الـ %10 في حالات الإصابة بالصدفية من الدرجة الشديدة.

وأضافت الدكتورة الملا: «غالباً ما يكون المظهر العام للجلد أسوأ جوانب الإصابة بالصدفية بالنسبة للمرضى. وهناك أعراض أخرى تساهم في تقويض حياة المصابين وتشمل تهيج الجلد والتقرح والألم والإحساس بالخدر وألم المفاصل والنزيف».

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يقع مريض الصدفية ضحية الضغط النفسي. فقد كشفت الدراسات أن الأشخاص المصابين بالصدفية أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالاكتئاب والتوتر والغضب، الأمر الذي يمكن أن يضعف ثقة المريض بنفسه ويدفعه إلى تناول الكحول والتدخين. ويضاف إلى ذلك، قد يشعر المرضى بأنهم مرفوضون اجتماعياً إلى حد ما، الأمر الذي قد يعزز لديهم الإحساس بالعزلة والوحدة.

ومن جهتها، قالت منى بن كلي، مديرة الفعاليات في نادي دبي للسيدات: «نحرص في نادي دبي للسيدات على استضافة فعاليات وبرامج متنوعة بهدف تزويد عضوات النادي والنساء عموماً بالمعلومات الشاملة التي تتيح لهن فهم واستيعاب احتياجات الجسم وذلك من خلال مناقشة العديد من المواضيع والقضايا الرئيسية ذات الصلة. وتأتي استضافة النادي لمثل هذه النشاطات، في إطار التزامه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه المجتمع».

واختتمت الندوة التي رعتها شركة «وايث للأدوية»، بورشة عمل من قبل شركة «مكياجي» حول كيفية استخدام مساحيق التجميل، إضافة إلى سحب على جوائز جرى برعاية «همالايا».