يعتبر مركز المرأة الطبي أول مركز متخصص بعلاج الأمراض الجلدية والتناسلية، والعناية بجمال المرأة، وهو بإدارة وإشراف الدكتورة أمينة حسين الأميري اختصاصية الأمراض الجلدية، وعلم أنسجة الجلد، والجراحة التجميلية والليزر من جامعة بوسطن الأميركية، أنشئ المركز بداية العام 2004 بتوجيهات منها، وواجهت في بداية الطريق بعض الصعوبات من حيث تنظيم الوقت، ولكنها بفضل إصرارها وحبها لعملها استطعت التغلب عليها، ولأخذ فكرة شاملة عن المركز والخدمات التي يقدمها التقت ( الصحة أولاً ) الدكتورة أمينة ودار الحوار التالي:

كيف كانت البداية؟

إن فكرة إنشاء مركز متخصص للسيدات كانت موجودة عندي قبل أن اختص، لكني بعد ذلك قررت تنفيذ فكرتي خصوصاً أنني كنت أقوم بالكشف على الرجال فأشعر بالخجل وخاصة في حالة وجود أمراض تناسلية، ولاحظت أن كل مريض يشعر براحة أكبر عندما يشخص حالته طبيب من الجنس نفسه، لذا بعد عودتي من الدراسة أكملت عملي بمستشفى البراحة الذي كنت أعمل به قبل السفر، وأنشأت المركز وعملت به في فترة بعد الظهر،

لكنني لم أستطع التوفيق بينه وبين عملي في المستشفى، وواجباتي تجاه أطفالي وزوجي، فقررت أن أتفرغ للمركز والمنزل كلياً فتركت عملي في المستشفى، وطبعاً العمل في المركز كان أفضل لأنني أمارس عملي بحرية وأتعمق بتخصصي أكثر حيث أنني أستطيع التركيز على عمليات التجميل لأن هناك بعض العمليات غير مسموح القيام بها.

ولكن قبل أن تتخصصي لماذا فكرت بإنشاء مركز للسيدات؟

لأنه يتوفر في الدولة أطباء رجال أكفاء وقادرون على القيام بالكشف عن المرضى الذكور، وأنا أيضاً لا أشعر بالراحة عندما أتعامل مع الجنس الآخر وأنا متأكدة أنهم يخالجهم الشعور نفسه، رغم أنني أمارس عملي كطبيبة وأعرف جيداً أن هذا من وجبات عملي، لكنني لست الوحيدة،

وكما ذكرت يوجد أطباء أكفاء، والسبب الثاني أفضل شيئاً يخصني كامرأة من حيث إعطاء المرأة مساحة أكبر من الحرية والراحة، فبعض السيدات يقصدن المركز لأغراض تجميلية فتخرجن محمرات الوجوه، أو غير ذلك فوجود رجل بالمركز يحد من حرية ويقدها، والعمليات التجميلية بحاجة أن تنتقل المريضة من غرفة إلى أخرى، لذا أفضل أن تتحرك بحريتها وتخلع الحجاب داخل العيادة، لآن دخول الرجال ممنوع نهائياً، باستثناء يوم الثلاثاء بعد الظهر، أسمح بوجود مرافقين للمرضى، ومندوبي الأدوية، والذي اختار اسم المركز أخي.

ما هو هدفك من فتح المركز؟

الهدف من ذلك تجسيد فكرتي أو حلمي على أرض الواقع، وأيضاً التفرغ لأطفالي، ومنزلي إذ أنني أعمل يومياً في الفترة الصباحية، عدا يومي السبت والاثنين فأتواجد في المركز أثناء الفترة المسائية، وأن أتوسع في مجال عملي أكثر لأنني خلال دراستي تعلمت الكثير من الأشياء، ولكنني لم استطع تطبيقها في مستشفى البراحة، ومثال على ذلك اعمل الليزر، والتقشير.

ما هي التخصصات التي تعالج بالمركز؟

جميع الأمراض الجلدية، والجلدية التناسلية، وإزالة البثور، والندب الغامقة، والخزع، وعلاج حب الشباب عن طريق جهاز متخصص (LED) وإذابة الدهون وزراعة الشعر بواسطة الميزوثوروبي، وبالنسبة لعمليات التجميل يوجد هناك شي مميز في المركز فأنا لا أقوم بعملية لا يوجد فيها فتوى شرعية صريحة وواضحة من،

فهنا تجرى عمليات إزالة الشعر بالليزر، والتقشير الكيميائي وأحماض الفواكه، والكريستالي، وإزالة الآثار العميقة بالحقن، والبوتكس تحت الإبط لتخفيف فرط العرق، أما إزالة التجاعيد، ونفخ الشفاه وغيرها من العمليات الشائعة التي تقصد التغيير في خلق الله سبحانه وتعالى لا أجريها بالمركز، وجميع العمليات هنا أقوم بها بنفسي باستثناء بعض العمليات الصغيرة فتقوم بها الممرضة، ولكن بوجودي وتحت إشرافي، أما الحقن والإبر فلا أحد يعطيها غيري.

ما الفرق بين التقشير الكيميائي والكريستالي؟

الكيميائي عبارة عن محاليل توضع على البشرة تعمل على تقشير الوجه، أما الكريستالي فلا يقشر بل يعطي نضارة ورونقاً للبشرة ويفتح لونها، وكلاهما لهما الفوائد نفسها ويتم تحديد نوع التقشير على حسب نوعية البشرة، ومدى إصابتها.

هل توجد فحوصات معينة تقوم بعملها المريضة قبل أي عملية؟

فقط عند إزالة الشعر وذلك عند الشك بوجود هرمونات زائدة، أو تكيس على المبايض وهذا شائع جداً الآن حيث نطلب منها العلاج أثناء عمل الليزر لأنه دون العلاج لا يعطي النتائج المرغوبة ويزيد من عدد الجلسات.

كيف ترين الإقبال على المركز؟

بصراحة جيد جداً، ولم أكن أتوقع ذلك. فالبعض قال لي تحتاجين على الأقل سنة أو سنتين للتعريف بالمركز، لكنني خلال الشهور الثلاثة الأولى شعرت بمدى الإقبال عليه، وبالعكس وجدت تشجيعاً كبيراً من النساء، وكان لهم الفضل الكبير بالتعريف بالمركز بين بعضهن البعض، ولكن الإقبال يتركز أكثر على العمليات التجميلية.

ما الذي يميز هذا المركز؟

الخدمة المقدمة للمريضة إذ يتم التركيز عليها وإعطاؤها حقها ووقتها بالكامل. فأنا لا أعطي عدداً كبيراً من المواعيد، ولا استقبل مرضى دون مواعيد، حتى لا يكون هناك تضارب في الوقت، واضطر لاختصار أوقات المراجعين آخرين، أما بالنسبة للأجهزة والمواد فأنا لا أضع في المركز سوى الأجهزة التي حظيت بعدد كبير من الدراسات الإيجابية، وأختار أفضل الأنواع حتى ولو كانت ضعف الثمن لان نتائجها أفضل وتخدم وقتاً أطول.

ما مشاريعك المستقبلية؟

التوسع أكثر في تخصصات المركز، وتحقيق فائدة أكبر للسيدات.

كيف تقيمين أسعار المركز؟

الأسعار جيدة ومناسبة للجميع، وأنا أدرسها باستمرار وأضع المناسب منها حتى لا أظلم أي طرف سواء أنا، أو المريضة.

سمانا النصيرات