بغض النظر عن مدى استعدادك ورغبتك في التخلص من النظارات الطبية، يبقى قرار إجراء جراحة الليزك من القرارات الصعبة. فأنت لا تزال تريد التأكد من حصولك على الإجراء الموثوق والأكثر أماناً، لهذا تم تزويد المركز الطبي الدولي المتخصص بالليزك وأمراض العين بأحدث جهاز موافق عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية يستخدم طريقة الإنتراليز،
وهي تقنية خالية تماما من استخدام الشيفرة والتي يتم بواسطتها تشكيل شريحة القرنية وهي الجزء الأمامي من القرنية الذي يتم إبعاده للخلف لإتاحة المجال أمام الجراح بالعمل على نسج القرنية الداخلية وتسويتها بالليزك لتصحيح البصر.
يستخدم الأطباء في الليزك التقليدي أجهزة تدعى (المايكروكيراتوم) لقطع القرنية وتشكيل الشريحة المطلوبة والمايكروكيراتوم هو جهاز يثبت يدوياً ويحوي شيفرة تتحرك على القرنية وتقوم بقطعها. مع أن الليزك من أكثر العمليات الجراحية أماناً لكنه وجد أن غالبية المضاعفات المهددة للبصر بعمليات الليزك سببها الرئيسي هو استخدام أجهزة المايكروكيراتوم.
الفرق الواسع الذي أحدثته تقنية الإنتراليز هو قدرة الطبيب على فصل شريحة القرنية من دون استخدام شيفرة نهائياً ومن دون لمس العين أيضاً.
كيف تعمل تقنية الإنتراليز؟
مع تقنية الإنتراليز، يتم تسليط نبضات دقيقة جداً بطاقة عالية من الليزر على الجزء الأمامي الخارجي من القرنية والتي تشكل بدورها طبقة من الفقاعات الهوائية الدقيقة تحت سطح القرنية مباشرة.
أبعاد هذه الطبقة من الفقاعات الهوائية يتم تحديدها من قبل الطبيب المعالج بدقة متناهية من حيث الطول والعرض والعمق لتحديد سماكة الشريحة كذلك مسافة القطع حسب ما يتناسب مع كل عين، ويتم برمجة هذه المعلومات بالكمبيوتر على هذا الأساس لضمان التنفيذ بأعلى دقة ممكنة. وهذا كله غير ممكن باستخدام شيفرات أجهزة المايكروكيراتوم التي تثبت يدوياً. مع الإنتراليز لا يتطلب تشكيل شريحة القرنية أكثر من 30 ثانية.
عند مرحلة تسوية القرنية بالإكزايمر ليزر، يقوم الطبيب المعالج بإبعاد شريحة القرنية للعمل على النسج الداخلية للقرنية. بانتهاء عملية الإنتراليز الليزك، ومن ثم يقوم الطبيب المعالج بإعادة شريحة القرنية لمكانها بسهولة نظراً لدقة حواف الفصل المصقولة وبالتالي شفاء أسرع
