كرم الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، ومدير مركز جراحة القلب بمستشفى دبي التابع لدائرة الصحة والخدمات العامة، بحضور الدكتور عبد الرزاق المدني مدير مستشفى دبي مؤخرا، طلاب الصيدلة الإشعاعية الذين أنهوا الدورة التي استمرت أسبوعين، تعلم الطلاب خلالها كيفية استخدام الأجهزة الإشعاعية وقد شارك في الدورة 12 متدرباً تسعة منهم عاملون في المستشفيات الحكومية، واثنان من اليمن، وواحد من سوريا.
وقال الدكتور الخاجة: «إن هذا النوع من الدورات يقام لأول مرة في دولة الإمارات، وتم بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف زيادة الكفاءة البشرية العاملة في مجال الطب النووي بمستشفيات الدولة، وهذا النوع من العلوم جديد، لذا فهو بحاجة إلى تدريب الكوادر البشرية، لأن هذه الأجهزة جديدة والكوادر ليس لديها أي فكرة عن استخدامها، ومن غير المعقول شراؤها دون وجود أشخاص قادرين على استخدامها، وتهدف أيضاً إلى جعل هؤلاء الأشخاص قادرين على تدريب أشخاص آخرين.
ويوجد الآن توجه إلى عمل برنامج تدريبي متكامل يكون لمدة سنة، وإعطاء شهادات أكاديمية عالية، والحمد لله الدورة كانت ناجحة جداً، وأضاف أن الجائزة تدعم مؤتمرات عدة منها، مؤتمر العلوم الوراثية، ومؤتمر الأطفال، وفي نهاية الشهر مؤتمر العلاج الطبيعي، ومؤتمر الجينات الذي حقق نجاحاً لم نكن نتوقعه حتى على مستوى الحضور، فقد زاد عدد الحضور على600 شخص، ومن خلال هذا المؤتمر استطعنا تشكيل المجلس العربي للعلوم الوراثية، ولم تتوقف جائزة حمدان عند هذا الحد بل ستدعم 15 مشروعاً طبياً ليصل عدد المشاريع التي تدعمها 50 مشروعاً.
أما الدكتورة جميلة سالم السويدي اختصاصية الفيزياء الطبية ومديرة إدارة الشؤون الطبية المساندة في مستشفى دبي قالت إن الدورة قامت بهدف تأهيل المواطنين خريجي تخصص الكيمياء والفيزياء الطبية بشكل عام، وتخصص الصيدلة بشكل خاص، ليكونوا قادرين على تشخيص وعلاج الحالات المرضية عن طريق استخدام الأشعة، وفي هذه الدورة حاولنا أن نقدم كل المعلومات والقواعد الأساسية بصورة مكثفة خلال أسبوعين للعمل بهذه الطريقة بعد الدورة،
وتضمن الأسبوع الأول تطبيقات نظرية منها العلوم الأساسية المبني عليها تخصص الصيدلة الإشعاعية، وأنواع الصيدلة الإشعاعية التي تستخدم، وكيفية حقن المواد الإشعاعية، وتركيزها بالجسم، ومن ثم كيفية التخلص من مخلفات المواد المشعة دون تسربها، وأيضاً تسجيل المعلومات المتعلقة بالمادة المشعة مثل اسمها، ومصدرها، وفي الأسبوع الثاني كان التركيز على التطبيق العملي أكثر في تحضير المادة الإشعاعية والطرق الرياضية المستخدمة من أجل تحضيرها، واستحضار أحدث المواد المستخدمة في هذا المجال، والمواد المستخدمة في التصوير المقطعي وهي غير متوفرة الآن في الإمارات، ونأمل أن تدرج في السنة المقبلة.
سمانا النصيرات